يونيو 24, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

فصيل “المقاومة الدولية” يتبنى القصف الصاروخي على قاعدة عين الأسد

فصيل “المقاومة الدولية” يتبنى القصف الصاروخي على قاعدة عين الأسد

تبنى فصيل مسلح، يطلق على نفسه اسم “المقاومة الدولية” القصف الصاروخي الذي طال قاعدة عين الاسد في محافظة الانبار، غربي العراق، يوم أمس الاثنين.

جاء ذلك في بيان نشره فصيل “المقاومة الدولية”، هذا نصه:

“يا بقية الله أيها المنتظر المهدي (عج)

بندائك سندافع عن المستضعفين في الأرض

تمكن أبناؤكم في المقاومة الإسلامية فصيل المقاومة الدولية من استهداف قاعدة عين الأسد التي يتواجد فيها قوات الإحتلال الأميركي بـ 6 صواريخ نوع غراد 122 ملم بتاريخ 30 / 5 / 2022 في تمام الساعة 2225 وتمت إصابة الهدف بدقة تامة”.

وكان مصدر في التحالف الدولي قد أفاد لشبكة رووداو الإعلامية، بأن “الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون قصفت القاعدة بـ5 صواريخ”.

وأوضح المصدر بأن “الصواريخ وقعت جميعها في محيط القاعدة العسكرية، دون وقوع إصابات”.

وعثرت القوات الأمنية على منصات الصواريخ التي أطلقت الرشقات بـ”منطقة صحراوية خارج المناطق السكنية”.

وتواجدت المنصات “على بعد بضعة كيلو مترات جنوب بروانة”، وفقاً للمصدر الأمني.

في الـ30 نيسان الماضي، ذكر التحالف الدولي أنه سقط صاروخ على بعد 4 كيلومترات من قاعدة عين الأسد بالأنبار دون وقوع أي خسائر بشرية تذكر.

فيما أعلنت خلية الإعلام الأمني في بيان، عن “سقوط صاروخين خارج قاعدة عين الاسد العراقية في محافظة الأنبار، دون خسائر تذكر”.

وفي 8 نيسان، أعلن التحالف الدولي، إسقاط أنظمه دفاعه الجوية، طائرة بدون طيار، في قاعدة عين الاسد، في محافظة الانبار غربي العراق.

وتنشر الولايات المتحدة 2500 عسكري في العراق من بين 3500 عنصر من قوات التحالف في العراق.

ويرى مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون غربيون في العراق أن تلك الهجمات لا تشكل خطراً على عديدهم فقط، بل تهدد أيضا قدرتهم على مكافحة تنظيم داعش الذي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق صحراوية وجبلية في البلاد.

وتحاول السلطات العراقية منذ سنوات ردع منفذي تلك الهجمات، بينما بات بعض تلك الفصائل التي تنفذها منضوية تحت راية القوات العراقية الرسمية، أو تملك علاقات وتواصلاً معها.

وأدّت الهجمات منذ بداية 2021 إلى مقتل متعاقدَين أجنبيين وتسعة عراقيين هم متعاقد وثمانية مدنيين، فيما بلغت مستوى جديداً منتصف نيسان 2021 حين نفّذت فصائل عراقية موالية لإيران لأول مرة هجوماً بطائرة مسيّرة مفخّخة على قاعدة عسكرية تستضيف أميركيين في مطار أربيل في اقليم كوردستان.

وتزايدت وتيرة هذه الهجمات منذ اغتيال كل من قائد “فيلق القدس” الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي بهيئة “الحشد الشعبي”، أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أميركية ببغداد، في 3 كانون الثاني 2020.

وتتهم واشنطن كتائب “حزب الله” العراقي وفصائل أخرى مقربة من إيران بالوقوف وراء الهجمات.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi