مايو 21, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

مجرية وأميركي يحصدان جائزة نوبل للطب.. من هما؟ وبما أسهما؟

مجرية وأميركي يحصدان جائزة نوبل للطب.. من هما؟ وبما أسهما؟

أعلنت جمعية نوبل في معهد كارولينسكا بالسويد، منح جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب لعام 2023 إلى كل من المجرية كاتالين كاريكو والأميركي درو وايزمان لاكتشافاتهما المتعلقة بتعديلات قاعدة النيوكليوزيد التي مكّنت من تطوير لقاحات “إم آر إن إيه” (mRNA) الفعالة ضد “كوفيد-19”.
وقالت جمعية نوبل في معهد كارولينسكا، وفق بيان صدر اليوم الاثنين، إن اكتشافات الحائزين على جائزة نوبل كانت حاسمة لتطوير تلك اللقاحات التي كانت فعالة ضد “كوفيد-19” خلال تفشي الوباء في عام 2020.

وهذه الجائزة، وهي واحدة من أرفع الجوائز في المجتمع العلمي، يتم اختيارها من قبل جمعية نوبل في معهد كارولينسكا ب‍السويد وتبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (نحو مليون دولار).

*من هما؟
وولدت كاتالين كاريكو عام 1955 في زولنوك بالمجر، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة زيجيد في عام 1982 وأجرت أبحاث ما بعد الدكتوراه ب‍الأكاديمية المجرية للعلوم في زيجيد حتى عام 1985.

كما أجرت أبحاث ما بعد الدكتوراه في جامعة تيمبل، وفيلادلفيا، وجامعة العلوم الصحية، بيثيسدا.

وفي عام 1989، تم تعيينها أستاذا مساعدا في جامعة بنسلفانيا، حيث بقيت حتى عام 2013.

بعد ذلك، أصبحت نائبة الرئيس ثم نائبة الرئيس الأولى في شركة بيونتك للصناعات الدوائية.

ومنذ عام 2021، عملت أستاذة في جامعة زيجيد وأستاذة مساعدة في كلية بيرلمان للطب ب‍جامعة بنسلفانيا.

أما درو وايزمان فولد عام 1959 في ليكسينغتون، ماساتشوستس بالولايات المتحدة الأميركية.

وحصل على درجة الماجستير والدكتوراه من جامعة بوسطن في عام 1987.

وأجرى تدريبه السريري في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في كلية الطب بجامعة هارفارد وأبحاث ما بعد الدكتوراه في المعاهد الوطنية للصحة.

وفي عام 1997، أنشأ وايزمان مجموعته البحثية في كلية بيرلمان للطب ب‍جامعة بنسلفانيا.

ودرو وايزمان هو أستاذ عائلة روبرتس في أبحاث اللقاحات ومدير معهد بنسلفانيا.

*الاسهام
وتتقاسم المجرية كاتالين كاريكو، الجائزة مع زميلها الأمريكي درو وايزمان، تقديراً لعملهما في تطوير تكنولوجيا أدت إلى إنتاج لقاحات “أم آر إن إيه” المضادة لفيروس كوفيد.

وكانت هذه التكنولوجيا تجريبية قبل تفشي الوباء، لكنها وصلت الآن لملايين الأشخاص حول العالم.

وتجري الآن أبحاث أخرى، بتقنية “أم آر إن إيه” لعلاج أمراض أخرى، بما في ذلك السرطان.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi