مايو 28, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

الصين.. سجن امرأة لديها 16 وظيفة ولا تعمل في أي منها

الصين.. سجن امرأة لديها 16 وظيفة ولا تعمل في أي منها

اتهمت امرأة صينية بالاحتيال بعد أن تم الكشف عن أنها كانت تعمل في 16 شركة مختلفة في نفس الوقت، لكن دون أن تحضر للعمل في أي منها.
وذكرت وسائل إعلام صينية أن المرأة، التي عرفتها باسم مستعار هو غوان تلاعبت بأكثر من اثني عشر من أصحاب العمل وجمعت رواتبهم لمدة ثلاث سنوات على الأقل، دون أن تقدم فعليًا أية خدمة عملية لأي منهم.

ويزعم أنها وزوجها، المشتبه به أيضًا في هذه القضية، احتفظا بسجل دقيق للغاية لأصحاب العمل، ودور المرأة الدقيق في كل شركة، والتاريخ الذي بدأت فيه العمل لكل منهم، وتفاصيل الحساب المصرفي المقدم لها وراتبها الشهري.

وكانت غوان تبحث باستمرار عن فرص عمل جديدة، وعندما كانت تذهب إلى مقابلات عمل جديدة، كانت تلتقط صورًا وترسلها إلى أصحاب العمل الحاليين كدليل على أنها كانت تلتقي بعملاء جدد، وقد نجحت خطتها لدرجة أنها تمكنت من شراء شقة باهظة الثمن في شنغهاي.

ووصل الانشغال بغوان بالوظائف المتجددة إلى أنها كانت تجري عدة مقابلات عمل في نفس الوقت، وفي حال زادت عن حاجتها كانت تنقلها إلى أشخاص آخرين، مقابل عمولات. ومع ذلك، فقد احتفظت بمعظم الوظائف لنفسها، وكانت تجد دائمًا شركات أخرى للعمل بها كلما تم طردها بسبب عدم تحقيق النتائج.

ولسوء حظها، بدأت خططها بالانهيار في كانون الثاني الماضي، عندما عثر أحد أصحاب عملها السابقين على خطاب استقالة من غوان في مجموعة عمل عبر الإنترنت. وكان صاحب شركة تكنلوجيا يدعى ليو جيان قام بتعيين غوان وسبعة زملاء آخرين في مناصب مبيعات، لكنه طردهم بعد فترة اختبار مدتها ثلاثة أشهر لأنهم لم يحققوا أي عملية بيع.

والرجل الذي كان عضوًا في إحدى هذه المجموعات أدرك أن غوان كانت تعمل في شركة أخرى أثناء عملها بدوام كامل في شركته التقنية. وبعد إجراء المزيد من التحقيق، أخبر ليو جيان الشرطة بشأنها.

بدورها اكتشفت الشرطة أن غوان كانت جزءا من عملية احتيال واسعة النطاق تعود إلى ثلاث سنوات على الأقل وتجاوزت أرباحها 50 مليون يوان (أكثر من سبعة مليون دولار). ومن المفارقات أنه تم القبض على غوان أثناء إجراءها لمقابلة للحصول على وظيفة جديدة.

وتبين لاحقا أنه كانت لديها 16 وظيفة وقت اعتقالها، لكنها لم تكن تقدم أي عمل فعلي لأي منها. ومع ذلك، كانت تحصل على رواتب شهرية، بالإضافة إلى عمولات من الزملاء الذين ساعدتهم في الحصول على وظيفة.

وتم القبض على المرأة وزوجها وأكثر من 50 شريكًا متورطين في الاحتيال على الرواتب.

ووفقا لوسائل الإعلام الصينية، فإن هذا النوع من الاحتيال في العمل يمثل مشكلة كبيرة في الصين، حيث يقال إن مئات المجموعات المتخصصة في هذا الأمر تقوم بمساعدة أشخاص مدربين على إجراء المقابلات ولديهم سيرة ذاتية مصقولة بالحصول على وظائف من أصحاب عمل متعددين، مقابل رواتب دون عمل.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi