يونيو 23, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

سحر أم التنانين.. إيميليا كلارك تلهم طالبا مصريا

سحر أم التنانين.. إيميليا كلارك تلهم طالبا مصريا

بعلامة فيسبوك الزرقاء للفنانة العالمية الإنجليزية إميليا كلارك، دخل ملايين العرب والمصريين تحديدًا في حيرة غير مسبوقة فرضتها التدوينات الغريبة للصفحة والتي تحاول مسايرة “الترند العربي” بشكل فكاهي.

الفنان المصري عمرو مصطفى كان واحدًا من أصحاب الترند، الذي استخدمته صفحة “إيميليا” على فيسبوك وغيرها من تدوينات مختلفة تتماشى مع مسلسلات رمضان، فظهرت كلارك بصورة مركبة لها ضمن إحدى حلقات مسلسل الكبير قوي 6 للفنان أحمد مكي.

ومع مزيد من التتبع للصفحة تبين أنها تعرف نفسها بـ”محبي إميليا كلارك”، وهو الأمر تحدث عنه الشاب المصري محمد علاء لـ”سكاي نيوز عربية”، لافتا إلى أنها ليست صفحة شخصية للفنانة الإنجليزية و”هذه نقطة هامة جدا”.

والمفاجأة أن محمد علاء، لا يزال طالبا في المرحلة الجامعية بكلية التجارة جامعة بنها – شمال القاهرة -، ولم يتجاوز عمره 21 عاما لكنه أصبح ضمن مجموعة من المشرفين من كل أنحاء العالم على الصفحة ولا يقتصر الأمر فقط على مصر .

يؤمن محمد علاء بأن صفحة إميليا كلارك تمثل مصدر إلهام له في مجال التسويق الإلكتروني، غير أنه يؤكد أنها لا تدر على القائمين عليه أي ربح لأن تحقيق عائد مادي يرتبط بالاستثمار الإعلاني للصفحة.. “ببساطة أنا أعمل في مجال التسويق الإلكتروني وإدارة المواقع الإلكترونية وإدارة الحملات التسويقية للأفراد والشركات على المستوى المحلي والدولي إلى جانب دراستي.”

ويشير الشاب المصري إلى أن صفحة معجبي إميليا كلارك ليست جديدة على فيسبوك، فقد تم إنشاؤها في أبريل عام 2012 باسم كاتي بيري وتم تغيير اسمها في أكتوبر 2021، لتصبح صفحة خاصة لمعجبي الفنانة الإنجليزية خاصة بعد النجاح الرهيب لمسلسل صراع العروش “جيم أوف ثرونز”، والذي قامت ببطولته وذلك بعد أن توافق مشرفو الصفحة على ذلك، والآن يصل عدد المشتركين بها إلى نحو 2.5 مليون مستخدم.

ما بدا غريبًا في الأمر أن الصفحة ظلت مشهورة جدا في أوروبا وشمال وجنوب أمريكا ولم تصل شهرتها إلى مصر والعالم العربي إلا مع بداية شهر رمضان المنصرم؛ حيث تم الاتفاق مع مشرفي الصفحة على أن تتبنى الصفحة الترند المصري خلال الشهر الكريم كنوع من إضفاء البهجة والسرور وذلك بتبني مصطلح “في رمضان !!” الخاص بالفنان عمرو مصطفى ثم إعادة استخدام صورة لها مع لاعب ليفربول المصري محمد صلاح.

وعن الكيفية التي حصلت بها الصفحة على اعتماد العلامة الزرقاء من فيسبوك، يقول علاء: “للأسف كثيرون من مستخدمي فيسبوك لا يعرفون قوانين الشركة بل الغالبية العظمى هم مستخدمون فقط لذلك كان لزاماَ علينا دراسة تلك القوانين والاتفاقيات التي نقوم بالموافقة عليها عند التوثيق، ومن هنا يجب أن نذكر أن قوانين موقع التواصل الاجتماعي تتيح توثيق صفحات المعجبين (الفانز) بشروط معينة تحققت في الصفحة ومن ثم تم الحصول على العلامة الزرقاء كتوثيق رسمي، ولم يحدث من قبل أن تم تنفيذ حملات إعلانية للصفحة، وكل ما في الأمر أن الصفحة تروج لنفسها وهو أحد فنون التسويق الإلكتروني الذي تعلمته وعرفت أسراره وأنا مازلت طالبا”.

منحت صفحة الفنانة إميليا كلارك للشاب المصري قُبلة الحياة ليس بتواصلها المباشر أو حتى عبر أحد مدراء أعمالها لكن من خلال احتكاكه بمديري الصفحة المليونية من إنجلترا وهم متخصصون في مجال السوشيال الميديا، غير أنه المؤكد أن الفنانة الإنجليزية على علم بتلك الصفحة باعتبارها الأكبر لها في العالم عن طريق المشرفين المتواجدين بلندن.

لا يركز محمد علاء – حسب قوله – على العائد المادي من الصفحة لأنه لا يتم استثمار الصفحة إعلانيا حاليا، فقط يتعلم الكثير من فنون التسويق الإلكتروني، والدليل أن الصفحة لم تتجاوز شروط فيسبوك حتى الآن للحصول على أموال، وأبرزها ضرورة وجود عدد من المشاهدات للفيديوهات على الصفحة في حين أن مشاهد إيميليا مملوكة للشركات المنتجة واستخدامها يعد مخالفة للفيسبوك، وقد يؤدي في النهاية لإغلاق الصفحة.

وما بين هذا وذاك، ينتظر الشاب المصري محمد علاء إنهاء دراسته الجامعية خلال الشهور القليلة المقبلة ليبدأ في توسع نشاطه عبر كل وسائل التواصل الاجتماعي مع الوضع في الاعتبار أن كل بلد عربي له تطبيق يعد الأكثر استخداما فمصر ينتشر بها فيسبوك على عكس دول الخليج التي تركز على تويتر وسناب شات مثلا.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi