يونيو 16, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

ذوو ضحايا الأنفال من نقرة السلمان: نأمل ألا تستغرق إعادة رفاتهم 10 سنوات أخرى

ذوو ضحايا الأنفال من نقرة السلمان: نأمل ألا تستغرق إعادة رفاتهم 10 سنوات أخرى

طالب ذوو ضحايا الأنفال بإعادة رفاتهم إلى إقليم كوردستان، معربين بعد 36 عاماً من الجريمة، ألا يستغرق ذلك 10 سنوات أخرى.

وبمناسبة يوم المقابر الجماعية في العراق، توجّه أكثر من 200 من ذوي ضحايا الأنفال من جميع مدن كوردستان إلى السماوة، ومكثوا الليل في المكان الذي يعد شاهداً على عذاباتهم.

حملوا معهم الخبز والماء والطماطة والخيار لعشائهم، بعضهم غلبه النعاس داخل القلعة وآخرون خارجها.

النساء بدأن بالبكاء فور وصولهن إلى القلعة، إحداهن بكت شقيقها وأخرى زوجها وأغلبهن بيكن آباءهن الذين أنفلوا في نقرة سلمان.

جليل كوكسي أنفل 8 من أشقائه وشقيقاته ووالدته و23 من ذويه ولم يعرف على أي منهم عليه أن يذرف الدموع. كان يناديهم جميعاً.

في حديثه لشبكة رووداو الإعلامية، طلب جليل كوكسي بإعادة رفات ذويهم إلى رزكاري وجمجمال وكفري وكلار، قائلاً: “نطالب بإعادة رفاتهم إلى مناطق كرميان منذ 36 عاماً. ونتمنى ألا يستغرق الأمر 10 سنوات أخرى”.

القلعة شهدت إيقاد 36 فانوساً في الذكرى الـ 36 للأنفال، وعرض مسرحيات ومقطوعات موسيقية.

ناجون من الأنفال تحدثوا لرووداو عن مشاعرهم في المكان الذي يشغل حيزاً كبيراً من ذاكرتهم.

حسن علي أحد الناجين، قال لرووداو: “جئنا لمزار شهدائنا، إلى السجن الذي تلقوا فيه الكثير من الأذى، لنجدد من هنا العهد لشهدائنا ونطمئنهم بأننا لن ننساهم أبداً”.

ناج آخر هو كاروان محمد سعيد، كان حينها 3 أعوام، قال لرووداو: “أنهيت مرحلة طفولتي هنا. كنا نمسك هذه النوافذ للعب ورؤية الخارج (باحة السجن)”.

“لم يبق لنا سوى الألم والوجع والعذاب” أكدت صبيحة أحمد من ذوي ضحايا الأنفال التي خسرت زوجها وابنها وشقيقتها في الجريمة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi