مايو 30, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

تسجيل ثالث اصابة بالحمى النزفية في نينوى.. ماهو هذا المرض وما اعراضه وطرق الوقاية منه؟

تسجيل ثالث اصابة بالحمى النزفية في نينوى.. ماهو هذا المرض وما اعراضه وطرق الوقاية منه؟

اعلن المستشفى البيطري في محافظة نينوى (مركزها الموصل) عن تسجيل ثالث إصابة بمرض الحمى النزفية في ايمن الموصل.

وقال مصدر في المستشفى لمراسلة (باسنيوز) ان ” شاباً في العشرينات من عمره يعمل في تربية المواشي في منطقة الموصل الجديدة بايمن الموصل قد أصيب بالمرض”.

واوضح المصدر ان ” اسباب زيادة تسجيل حالات الاصابة بالحمى النزفية في المحافظة ، قد يكون تكاثر حشرة القراد الناقلة للفيروس في موسم الربيع” ، مشيراً الى ان “المستشفى البيطري بدأت بفرض اجراءات وقائية للحد من انتشار الفيروس.”

تجدر الإشارة الى ان الوسيلة الأكثر شيوعا لانتقال المرض هي من خلال حشرة القراد التي تلتصق بجلد الماشية.. وهو مرض معد ينتقل من شخص الى آخر من خلال التماس مع المصاب والقرب منه أو أدواته أو اللحوم المصابة.

ويعتبر مرض الحمى النزفية والذي يعرف باسم “حمى القرم-الكونغو” النزفية أيضا واحدا من مجموعة “حميات نزفية فيروسية” والتي تنتشر في مناطق شرق المتوسط ، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتثير الحمى النزفية الفيروسية “قلقا متزايدا حول العالم”، خاصة وأنها خلال العقدين الماضيين شهدت 12 دولة في شرق المتوسط حدوث “فاشيات” متقطعة بانتشار “الحميات النزفية”، والتي قد تؤدي إلى حدوث “أوبئة” بمعدلات وفيات مرتفعة، خاصة إذا ما ترافقت مع عدم توفر اللقاحات أو غياب التشخيص المبكر.

وتوضح المنظمة أن معدل الوفيات “الناجمة عن حدوث فاشيات حمى القرم-الكونغو النزفية تصل إلى 40 في المئة”.

وتؤكد أنه حتى الآن “لا يوجد لقاح” لا للإنسان أو الحيوان للوقاية من الإصابة بهذا المرض.

“القراد” مصدر عدوى الحمى النزفية

وعادة ما تنتشر العدوى بين الحيوانات البرية والأليفة والماشية، كما أنها تصيب الطيور خاصة النعام حيث يمكن أن تنتشر سريعا بينهم، فيما يعتقد العلماء أن أول إصابات طالت البشر كانت قد انتقلت من النعام للبشر في جنوب إفريقيا.

وتصاب الحيوانات بالمرض بسبب لدغة “قرادات” مصابة بالفيروس، حيث يبقى الفيروس بعدها في مجرى دم الحيوان لمدة أسبوع تقريبا، وهو ما يتيح حدوث انتقال من القراد للحيوانات ومن الحيوانات للقرادات في مرحلة لاحقة لتنتشر بشكل مستمر.

وتشرح منظمة الصحة إن الفيروس ينتقل إلى البشر إما عن طريق “لدغات القرادات” بشكل مباشر، أو عن طريق لمس دم أو أنسجة حيوانات مصابة أثناء الذبح أو حتى بعده، ولهذا تظهر الإصابات بشكل كبير بين العاملين في تربية الماشية من مزارعين وحتى أطباء بيطريين.

وفي حالة إصابة الإنسان بهذا الفيروس، فقد يصبح ناقلا للمرض، من خلال الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو إفرازاته أو سوائل الجسم، وقد ينتقل في المستشفيات نتيجة سوء تعقيم المعدات الطبية أو إعادة استخدام المستلزمات الطبية.

أعراض الإصابة بالحمى النزفية؟

بعد الإصابة بالعدوى بفيروس الحمى النزفية تختلف فترة الحضانة والتي في غالبها تتراوح بين يوم إلى ثلاثة أيام، ولكنها قد تتراوح بين 6 إلى 12 يوما في بعض الحالات.

وعادة ما تتحسن حالة المرضى ويستردون عافيتهم في اليوم التاسع أو العاشر بعد ظهور المرض، ولكن في حالة استمرارها قد تنتهي في الوفاة في الأسبوع الثاني، إذ يبلغ معدل الوفيات حوالي 30 في المئة.

وتشمل أعراض الإصابة بالحمى النزفية:

ـ حمى

ـ دوخة وصداع

ـ آلام في الرقبة والظهر

ـ التهاب العيون والحساسية للضور

ـ الشعور بالغثيان

ـ قيء وإسهال

ـ آلام في البطن

ـ التهاب الحلق

ـ تقلبات مزاجية حادة

ـ شعور بالنعاس

ـ اكتئاب

ـ تضخم في الكبد

وفي حال عدم تلقي الرعاية الصحية، أو عدم مقاومة جسم المصاب للمرض قد تظهر علامات أخرى للمرض:

ـ سرعة في نبضات القلب

ـ تضخم الغدد اللمفاوي

ـ ظهور طفح ناتج عن النزيف تحت الجلد

ـ ظهور ما يشبه الكدمات على الجسم

ـ النزيف من مناطق مختلفة بالجسم

ـ التهاب في الكبد

ـ تدهور سريع في وظائف الكلى والكبد والرئة

العلاج والوقاية من الحمى النزفية

لا يوجد علاج مخصص للحمى النزفية، إذ يتم توفير الرعاية الطبية لتخفيف أعراض الإصابة بالمرض، ومساعدة أجسادهم على المقاومة، ولكن قد يستخدم عقار “ريبافيرين” المضاد للفيروسات.

كما لا تتوفر لقاحات قادرة على حماية الحيوانات أو الإنسان من الإصابة بهذا الفيروس.

ولكن في حال اكتشاف حالات إصابة على العاملين في تربية الماشية والعاملين في القطاع الطبي اتخاذ تدابير لحمايتهم من الإصابة بالمرض، والتي ترتكز على ارتداء ملابس واقية وفاتحة اللون حيث يمكنك اكتشاف وجود أي قرادات على ملابسك، وارتداء القفازات خلال التعامل مع الحيوانات المصابة، وفرض حجر صحي عليها.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi