أبريل 19, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

تقرير صحفي: عملية عسكرية تركية “حاسمة” ضد PKK في العراق بالتنسيق مع بغداد.. ستشمل سنجار والسليمانية ايضاً

تقرير صحفي: عملية عسكرية تركية “حاسمة” ضد PKK في العراق بالتنسيق مع بغداد.. ستشمل سنجار والسليمانية ايضاً

وسياسي كوردي يحذر من مخاطر تعاون PKK والاتحاد الوطني الكوردستاني

افاد تقرير صحفي باستعداد تركي لعملية عسكرية موسعة ضد مواقع حزب العمال الكوردستاني PKK في العراق.

تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية ، نقل عن صحيفة «حرييت» القريبة من الحكومة التركية، أن الاستعدادات بدأت لتنفيذ العملية الموسعة عبر جولات من اللقاءات بين المسؤولين الأتراك والعراقيين ، تمهيداً للعملية التي ستؤدي إلى إغلاق الحدود التركية العراقية البالغ طولها 378 كيلومترا تماما وتضييق الخناق على مسلحي PKK .

مباحثات تمهيدية للعملية

وتصاعدت وتيرة المباحثات بين الجانبين التركي والعراقي في الأشهر الأخيرة حول التعاون في إنهاء نشاط PKK وتهديداته لتركيا من داخل الأراضي العراقية ، وعقد اجتماع أمني بين الجانبين في أنقرة في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي برئاسة وزيري الخارجية ومشاركة وزراء الدفاع ورؤساء أجهزة المخابرات والأمن في البلدين الجارين.

وأعقب ذلك زيارات لوزير الدفاع التركي يشار غولر ورئيس المخابرات إبراهيم كالين لبغداد وأربيل تركزت على الملف ذاته. والتقى وزيرا الخارجية التركي هاكان فيدان والعراقي فؤاد حسين في أنطاليا (جنوب تركيا)، السبت الماضي، على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي الثالث، حيث جرى بحث العلاقات بين البلدين وتم الاتفاق على عقد جولة ثانية من الاجتماعات الأمنية في بغداد الشهر المقبل ، من المنتظر أن يصدر عنها وثيقتان حول الأمن وأمن الحدود والتعاون في مكافحة الإرهاب.

والتقى وزير الدفاع التركي، يشار غولر، في أنقرة، الثلاثاء الماضي ، مستشار الأمن الوطني العراقي قاسم الأعرجي، الذي شارك أيضاً في منتدى أنطاليا الدبلوماسي.

بالاتفاق مع بغداد

صحيفة “الشرق الأوسط” قالت ، أن المرحلة التمهيدية للعملية العسكرية التركية في شمال العراق تسير بالتزامن مع مباحثات سياسية بشأن سوريا، التي توجد بها “وحدات حماية الشعب YPG الكوردية، التي تعدها أنقرة الامتداد السوري لـ PKK”.

وقال الكاتب في «حرييت» عبد القادر سيلفي، المعروف بقربه من دوائر الحكم في أنقرة، إنه سيتم تنفيذ عملية برية واسعة النطاق في المنطقة التي يجري فيها حاليا تنفيذ عملية “المخلب-القفل”، التي بدأت في أبريل/ نيسان2022 ولا تزال مستمرة.

وأضاف أنه تم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد بهذا الشأن.

وتابع سيلفي: “أعتقد أن تصريح الرئيس رجب طيب إردوغان بشأن الحدود مع العراق لم يتم تقييمه بشكل كافٍ بسبب المناقشات حول الانتخابات المحلية التي تجرى في تركيا في نهاية مارس/آذار الحالي”.

وكان إردوغان أكد في تصريحات عقب ترؤسه اجتماع الحكومة التركية في أنقرة ، الاثنين الماضي ، مضي بلاده قدماً في مكافحة الإرهاب، لافتاً إلى أن تركيا أوشكت على إتمام الطوق الذي سيؤمن حدودها مع العراق. وأضاف: “خلال الصيف المقبل سنكون قد قمنا بحل هذه المسألة بشكل دائم”.

وقال سيلفي إن وراء هذا الوعد تجري المفاوضات الدبلوماسية والاستعدادات العسكرية مع العراق ، وان العملية ستشمل سنجار والسليمانية ايضاً.

ولفت إلى أن عمليات «المخلب» انطلقت في 2019، ولا تزال آخر حلقاتها «المخلب-القفل» مستمرة بنجاح منذ 17 أبريل/نيسان 2022، وفي هذه الأثناء فقدنا بعض جنودنا في 22 و23 ديسمبر/ كانون الأول و24 يناير/كانون الثاني الماضيين، في المنطقة التي تمت فيها عمليات “المخلب”.

وأضاف: “وعليه تقرر تنفيذ عملية برية واسعة النطاق وإقامة منطقة آمنة في المنطقة التي تقع فيها القواعد التركية ، وتم تحديد الخط الذي يغطي منطقة گارا ليكون حدود المنطقة الآمنة”.

ملامح العملية

وأعطى سيلفي بعض التفاصيل عن العملية استنادا إلى مصادره، انها ستشمل عمليات برية مع إسناد جوي وسيتم إغلاق الحدود البالغ طولها 378 كيلومترا بشكل كامل بعمق 40 كيلومترا كما يجري العمل عليه في سوريا.

وأضاف : “سيتم الوصول إلى الخط الحدودي بما في ذلك منطقة گارا المشهورة بالكهوف، سيتم تدمير كهوف وملاجئ PKK هناك، وستوضع تحت السيطرة الدائمة للقوات التركية لمنعه من استخدامها مرة أخرى”.

وذكر سيلفي أن القوات التركية ستنفذ العملية ، وبينما تستعد تركيا للعملية في العراق، سيتم التركيز على الدبلوماسية في سوريا ، وفق قوله.

مشيراً ، إلى أن وزير الخارجية هاكان فيدان ورئيس المخابرات إبراهيم كالين موجودان حالياً في واشنطن حيث تُعقد اجتماعات الآلية الاستراتيجية التركية الأميركية ، ومن بين القضايا الرئيسية التي يناقشانها مع المسؤولين الأميركيين العملية التي سيتم تنفيذها في العراق وسوريا.

زيارة اردوغان للعراق

ويتوقع أن يزور إردوغان العراق عقب الانتخابات المحلية في تركيا المقررة في 31 مارس/آذار الحالي ، بحسب ما أعلن الرئيس التركي مؤخراً.

في السياق، قال غولر إن قدرات PKK الحركية وصلت إلى نقطة النهاية.

وأضاف ، خلال ترؤسه اجتماعاً لكبار قادة الجيش التركي عبر الفيديو كونفرنس ، الاثنين الماضي ، أنه مع “العمليات الناجحة التي تم تنفيذها لمكافحة الإرهاب داخل البلاد وخلف الحدود، تلقى التنظيم الإرهابي ضربة قوية ووصلت قدرته على الحركة إلى نهايتها”.

وتابع: “في الفترة المقبلة، لن نترك مكاناً يغيب عن ناظرنا أو يبقى بعيداً عن متناول أيدينا، وذلك لإحكام السيطرة التي أرسيناها على الأرض حتى الآن ولتصفير قدرات العمل والحركة للتنظيم الإرهابي” حسبما قال.

مخاطر تعاون PKK والوطني الكوردستاني

بخصوص السليمانية ، قال السياسي الكوردي واحد مؤسسي حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني ، ديندار دوسكي لـ (باسنيوز) ان PKK ينشط عسكرياً وسياسياً بشكل علني في مدينة السليمانية ويتم السماح لهم بذلك في المدينة ، وهذه حجة لتركيا التي هددت مراراً بأنها لن تسكت على ذلك .

مضيفاً ، كما انها (تركيا) شنت عمليات قصف جوي في المنطقة ، وأغلقت اجواءها بوجه الرحلات الجوية من والى مطار السليمانية.

مشدداً على انه يجب على قيادة حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني التعامل بمسؤولية مع موضوع PKK وعدم التعامل مع هذا الحزب الذي تعتبره تركيا خطراً على امنها القومي ، لانه في حال تدخلها (تركيا) في السليمانية بشكل مباشر سيشكل ذلك خطراً على امن إقليم كوردستان ايضاً.

هذا وكان تقرير اعلامي تركي ، قد أشار مؤخراً الى انه يوجد في مركز السليمانية أحزاب سياسية ومنظمات غير حكومية تعمل لصالح PKK، مثل (حركة حرية مجتمع كوردستان Tevgera Azadi، وPYD وRJAK ومكتبة أرشيف أبحاث المرأة الكوردية ومركز الأكاديمية)، لافتاً الى ان “يعطل التنظيم الإرهابي الذي أقام حواجز في ريف مدينة السليمانية ، عمل وسائل النقل العام ويبتز المواطنين ويقوم بعمليات خطف بصفوف المدنيين”.

وأشارت وكالة الاناضول التركية شبه الرسمية، إلى أن “حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني أصدر بطاقات هوية لعناصر PKK، الأمر الذي يسمح للإرهابيين بالحصول على مساحة من الحرية في المنطقة”، معتبرة أن “الحماية التي يوفرها الاتحاد الوطني بمثابة جسر استراتيجي في العلاقة بين جبل قنديل التابع لـ PKK على الحدود العراقية الإيرانية وامتداداته في سوريا”.

وأكد التقرير، أن الاتحاد الوطني الكوردستاني يقدم “تدريباً عسكرياً لعناصر PKK القادمين من غربي كوردستان وشمال سوريا، وكذلك يسمح للميليشيات الشيعية باستخدام السليمانية طريق عبور إلى سوريا”.

منوهاً إلى الآثار السلبية لتغلغل PKK في السليمانية، قائلاً: «وبالتوازي مع عثور PKK على مساحة لنفسه في السليمانية، قامت تركيا بإغلاق مجالها الجوي للرحلات القادمة من المدينة والوافدة إليها، الأمر الذي كان له تأثير سلبي على اقتصاد المنطقة»، مؤكدة أن «مطار السليمانية الذي يعمل فيه آلاف الأشخاص، فقد حالياً وضعه الدولي بسبب الحظر الجوي الذي فرضته تركيا».

وإلى جانب السليمانية، لحزب العمال الكوردستاني نقاط تمركز عشوائية في مناطق جبلية معقدة التضاريس على الحدود بين تركيا والإقليم منذ سنوات طويلة.

وكثيراً ما تطالب حكومة إقليم كوردستان حزب العمال بإخلاء المناطق الحدودية التي يسيطر عليها تحاشياً لتعرض السكان والقرويين للقصف، كما تسبب وجود معاقل له في تلك المناطق بإخلاء مئات القرى من ساكنيها وعرقلة إيصال الخدمات لعشرات أخرى منها.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi