فبراير 23, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

48 مرشحاً يتنافسون على 10 مقاعد.. ماذا تعرف عن “الكوتا” في مجالس المحافظات؟

48 مرشحاً يتنافسون على 10 مقاعد.. ماذا تعرف عن “الكوتا” في مجالس المحافظات؟

مع قرب اعلان النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2023، والتي أجريت في الثامن عشر من شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، تظهر تساؤلات عن حصة كوتا الأقليات في مجالس المحافظات والذي يتنافس عليها قرابة 50 مرشحاً.


وانتخابات مجالس المحافظات 2023، من ضمنها كركوك التي حرمت منها لـ18 سنة، جرت في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2023، وبعد يوم واحد أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نتائج فرز 94.4 بالمائة من أصوات التحالفات والمرشحين.

*كم عدد مقاعد “الكوتا”
بحسب احصائيات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فان مقاعد الكوتا الـ10، يتنافس عليها 48 مرشح بينهم 16 مرشح من المكون المسيحي.

كما ان مجموع مقاعد مجالس 15 محافظة في العراق باستثناء اقليم كردستان 285 مقعد، 10 منها خصصت وفق نظام الكوتا لكل من المكون المسيحي، الصابئة المندائيين، الكرد الفيليين، الايزيديين والشبك بموجب قانون الانتخابات، أي أقل من 4% من مجموع مقاعد مجالس المحافظات.

وان النسبة الأكبر من مقاعد كوتا الأقليات، تذهب للمكون المسيحي (ثاني أكبر ديانة في العراق بعد الإسلام) بواقع 4 مقاعد موزعين على أربع محافظات وهي بغداد ونينوى وكركوك والبصرة، بينما يملك الصابئة المندائيون مقعدي كوتا (10 مرشحين من المكون الصابئي المندائي سيتنافسون للفوز بالمقعدين)، أحدهما في مجلس محافظة بغداد والآخر في محافظة ميسان.

واسوةً بالصابئة، يحظى الكرد الفيليون بمقعدي كوتا في محافظتين (يملك المكون ثاني أكبر عدد من المرشحين، وفقاً لإحصائيات مفوضية الانتخابات وعددهم 13 مرشح)، أحدهما في مجلس محافظة بغداد والآخر في مجلس محافظة واسط. الكرد الفيليون خصص لهم مقعدا كوتا سابقاً في محافظتي بغداد وواسط ومقعد كوتا في البرلمان.

وللايزيديين مقعد كوتا وحيد في عموم العراق ضمن مجلس محافظة نينوى، ويتنافس عليه أربعة مرشحين، لكنهم يملكون 25 مرشحاً آخرين في إطار قوائم وتحالفات يتنافسون على المقاعد الأخرى، ولدى الشبك في العراق مقعد كوتا وحيد في مجلس محافظة نينوى يتنافس للفوز به خمسة مرشحين، وخصص للمكون الشبكي سابقاً مقعد كوتا في البرلمان العراقي.

ولم يخصص أي مقعد لكل من المكون الكاكائي، البهائية والأرمن في مجالس المحافظات، لكن الكاكائيين يملكون مقعداً وحيداً في مجلس محافظة حلبجة الذي لم يُشكّل بعد، ورغم حرمانهم من مقاعد الكوتا، يتطلع ثمانية مرشحين كاكائيين ضمن قوائم وتحالفات متعددة للفوز بمقاعد في مجالس محافظات كركوك، نينوى وديالى.

آلية احتساب المقاعد الانتخابية
يخصص وفق المفوضية العليا للانتخابات لكل محافظة 12 مقعداً، وبحساب مقعد واحد لكل 200 ألف نسمة للمحافظات التي يفوق تعدادها المليون نسمة

مثال: عدد سكان محافظة كربلاء مليون و250 ألفاً و608 مواطنين، لديها 12 مقعداً، ويضاف للـ 200 ألف نسمة فوق المليون، مقعد آخر ليصبح 13 مقعداً، تقسم 10 مقاعد للذكور و3 مقاعد للأناث.

*اعداد الأقليات في العراق
المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، نشرت العام الماضي احصائية اشارت الى تقلص اعداد المسيحيين الى 250 ألف شخص، غالبيتهم العظمى يعيشون في اقليم كردستان، وذلك في الوقت الذي كانت فيه أعداد المسيحيين في العراق قبل عام 2003 تقدر بمليون وخمسمائة ألف.

يعد المكون المسيحي ثاني أكبر ديانة في العراق بعد الاسلام، وهي ديانة أقرت في الدستور ولغتهم هي السريانية، كما يحظى المسيحيون بخمسة مقاعد كوتا في مجلس النواب العراقي.

كما لا توجد ارقام دقيقة بشأن عدد أبناء الصابئة المندائيون في العراق نتيجة غياب الإحصائيات الرسمية. لكن أعدادهم تقدر حاليا بما بين 15 إلى 20 ألف فرد، في حين كانت اعدادهم قبل 2003 تقدر بـ 75 إلى 100 ألف، بحسب “كركوك ناو”.

وتعد الديانة المندائية أحد أقدم الديانات المعروفة في وادي الرافدين، بالأخص في مدينة أور جنوبي العراق والمناطق المحيطة بالأنهر والأهوار ولأتباعها طقوس خاصة بهم، فيما ينتشر معظم الصابئة المندائيين في محافظات بغداد وميسان اضافة الى مناطق أخرى كالبصرة، ذي قار، كركوك واقليم كردستان.

وتُقَدَّر أعداد الكرد الفيليين في العراق بأكثر من 800 ألف شخص، يقطن أغلبهم في محافظات ديالى، بغداد، واسط وكركوك.

في فترة حكم نظام البعث في العراق، تعرض الكرد الفيليون الى حملات تهجير وسلب الهوية، جراء كونهم كرداً وشيعةً في الوقت نفسه، وقد اعتبرت المحكمة الجنائية العليا في العراق في عام 2010 الجرائم التي تعرض لها الكرد الفيليون جرائم ابادة جماعية.

أما اعداد الايزيديين في العراق كانت تقدر بحوالي 550 ألف شخص، تعرض 360 ألف منهم للنزوح، فيما هاجر 100 ألف آخرون خارج البلاد، وذلك وفقاً لإحصائية أعلنتها المديرية العامة لشؤون الايزيديين في حكومة اقليم كردستان.

رغم استعادة سنجار من قبضة “داعش” منذ تشرين الثاني 2015، لا يزال الايزيديون يشكلون نسبة 30 بالمائة من مجموع 600 ألف نازح يعيشون في اقليم كردستان.

وتشير الاحصائيات الرسمية الى أن أعداد الشبك تتراوح بين 300 ألف الى 350 ألف شخص في العراق، 60 بالمائة ينتمون للمذهب الشعبي والبقية من المذهب السني. يقطن أغلب المواطنين الشبك في مناطق بعشيقة، برطلة، الحمدانية، تلكيف، عدد من أحياء مدينة الموصل وبعض قرى سهل نينوى.

فيما يقطن الكاكائيون في مناطق متفرقة من اقليم كردستان والعراق، ويتواجد الكاكائيون في كل من كركوك، نينوى، حلبجة، أربيل، خانقين وبعض المناطق الأخرى في ديالى، وبحسب احصائيات غير رسمية، يُقَدّر عددهم حوالي 100 ألف شخص، ولديهم مزارات دينية في كركوك، نينوى وحلبجة، لكن ديانتهم لم تقر رسمياً في الدستور العراقي.

في انتخابات مجالس المحافظات 2023، ما عدا اقليم كردستان، تم تحديث سجلات أكثر من 16 مليون مواطن سيحق لهم التصويت وفق بطاقة الناخب البايومترية لانتخاب 285 عضو لمجالس 15 محافظة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi