مايو 20, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

رئاسة الجمهورية تعتزم استدعاء السفير التركي في بغداد لتسليمه رسالة احتجاج

رئاسة الجمهورية تعتزم استدعاء السفير التركي في بغداد لتسليمه رسالة احتجاج

عزمت رئاسة الجمهورية على استدعاء السفير التركي في بغداد، لتسليمه رسالة احتجاج موجهة إلى الرئاسة التركية، وذلك على خلفية قصف تركي طال مطار عربت الزراعي في محافظة السليمانية أمس الإثنين 18 أيلول.

بيان رئاسة الجمهورية الصادر اليوم الثلاثاء (19 أيلول 2023)، جاء فيه أن الرئاسة بادرت “اليوم إلى استدعاء الوزارات الأمنية العراقية المختصة للاستماع منها لتقرير مفصل”، كما تعتزم إجراء “اتصالات مكثفة مع المجتمع الدولي، واستدعاء السفير التركي في بغداد لتسليمه رسالة احتجاج موجه الى الرئاسة التركية”.

وأعربت رئاسة الجمهورية عن رفضها بالرد على “الانفتاح العراقي وحسن النية بهكذا ردود أفعال وبالطائرات المسيرة”، مؤكدة أن الدولة العراقية “لن تسكت عليه”.

في الساعة 04:05 من بعد ظهر أمس الاثنين، سمع دوي انفجار قوي في مطار عربت الزراعي، وأعلن مدير ناحية عربت دابان محمد أن هجوماً بالمسيرات هو السبب.

وفي بيان صدر عن جهاز مكافحة الإرهاب في السليمانية بياناً قال فيه إن القصف تسبب في استشهاد ثلاثة من البيشمركة وإصابة ثلاثة آخرين، مضيفاً: “لن ندع دماءهم تذهب سدى”.

أعلن مسؤول الوحدات 70 لقوات البيشمركة، مصطفى جاروش، أن هجوم الاثنين الذي استهدف منطقة عربت نفذته مسيرتان واستهدف موقعاً تلقى فيه محاضرات عسكرية.

من جانبه، شدد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يحيى رسول، أن العدوان على مطار عربت الزراعي بالسليمانية انتهاك لسيادة العراق، مبيناً أن الطائرة المسيرة التي قصفت الموقع دخلت من الجانب التركي.

أدناه نص بيان رئاسة الجمهورية:

يوما بعد آخر، تتصاعد الهجمات العسكرية الممنهجة على الأراضي العراقية وتحديداً في إقليم كردستان ودون مسوغ عسكري أو أمني، إذ طال العدوان المدنيين الأبرياء والمقار العسكرية والأمنية، وقد أوضحنا للجهات التركية المعنية في مراتٍ سابقة، أن العراق عل استعداد للجلوس مع الجهات الأمنية المعنية لسد الثغرات التي تعتقد تركيا انها أماكن تسلل لمن يريد المساس بأمنه ودون أن نرى استجابة حقيقة لدعواتنا.

إن وقوع بعض الخروقات الأمنية وبعض العمليات العسكرية بين دول الجوار ممكنة الحدوث؛ لكن شن هجمات عسكرية متتابعة تطال المدن والمدنيين فضلا عن العسكريين، فهذا أمرٌ يرفضه القانون الدولي ويتعارض مبادئ حسن الجوار، سيما اذا كان العدوان بأسلحة لا تستخدم الا للحروب المفتوحة؛ كالطائرات المسيرة التي أصبحت وسيلة معتادة للعدوان التركي على الأراضي العراقية، وهو ما يهدد الامن والاستقرار الذي ينعم بيه العراق اليوم والذي لم يشهده منذ سنة 2003، ونحن ندين بأشد العبارت هذه الاعتداءات المتكررة على مدن الإقليم الآمنة.

لقد عملت الحكومات العراقية المتتابعة ومنذ عام 2003 على ارسال رسائل طمأنة الى دول الجوار والاقليم والعالم، أن العراق الجديد لا يؤمن الا بالحوار لغةً للتفاهم وحل الإشكاليات ومناطق الاختلاف والتباين وبرهن على توجيهاته الجديدة بمد جسور التواصل وترميم العلاقات التي اصابها الوهن بفعل سياسات النظام السابق وإقامة المشاريع المشتركة الكبرى وفتح أبوابه لدول وجدت في السوق العراقية المنفذ الأكبر لانعاش اقتصادها وفي مقدمتها الجارة تركيا.

أما ان يواجه هذا الانفتاح العراقي وحسن النية بهكذا ردود أفعال وبالطائرات المسيرة فهو امر مرفوض ولن تسكت عليه الدولة العراقية.

لقد دفع العراق الضريبة الاكبر لمواجهة التنظيمات الإرهابية فتنظيم داعش الإرهابي الذي لم يكن ليكتفي بالعراق غنيمة له، لكن كان يسعى لاتخاذ الأراضي العراقية منطلقاً لشن إرهابه على دول الجوار وعلى مدى سنوات والعراق يتصدى بخيرة أبنائه وماله لهذا التنظيم الإرهابي حتى اسقط مشروعه ودافع عن ارضه وعن أراضي دول الجوار.

وبعد كل هذه التضحيات تتعرض الأراضي العراقية يومياً لهجمات ممنهجة فذلك دليل على سوء النية وعدم رغبة في علاقات آمنه مستقرة.

لقد بادرنا اليوم الى استدعاء الوزارات الأمنية العراقية المختصة للاستماع منها لتقرير مفصل وكذلك سنجري اتصالات مكثفة مع المجتمع الدولي، فضلاً عن استدعاء السفير التركي في بغداد لتسليمه رسالة احتجاج موجه الى الرئاسة التركية.

الرحمة والخلود لشهداء العراق الابطال من المدنيين والعسكرين الامنين الذين قضوا على اثر العدوان التركي المتكرر، وسنعمل جادين على وقف وادانة مثل هذه الاعتداءات فالعراق الجديد عراق لايؤمن الا بلغة الحوارللامن والكرامة ولن يقف مكتوف الايدي امام من سعى للمساس بأمنه وسيادته واستقراره.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi