أبريل 18, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

تحالف ‹القيادة›: نؤيد عودة الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك

تحالف ‹القيادة›: نؤيد عودة الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك

أعرب تحالف ‹القيادة› السني، اليوم السبت، عن دعمه لعودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك وإعادة فتح مقراته في المدينة، موضحاً أن المحكمة يمكن أن تلعب دوراً في حل هذه القضية.

وقال القيادي في تحالف ‹القيادة› السني خالد المفرجي في مؤتمر صحفي عقد في مدينة كركوك حول عودة الديمقراطي الكوردستاني إلى المدينة: «نحن نؤيد عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك لأنه حزب سياسي ومن حقه المشاركة في العملية السياسية في كركوك، لكننا نريد أن تكون العودة بطريقة سلمية وقانونية، وليس بتصادم المواقف السياسية».

وأضاف المفرجي، إن «الأحزاب السياسية التي تعارض عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك، تريد استغلال الموضوع لأغراض سياسية انتخابية، وهذا أمر سيء ويعمق الأزمة».

وأوضح القيادي في تحالف ‹القيادة›، أنهم تحدثوا مع الأطراف السياسية في كركوك وكذلك تحدثوا مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، لإيجاد حل سريع لمسألة عودة الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك.

وأشار المفرجي إلى أنه «على رئيس الوزراء أن يلعب دوراً إيجابياً في حل هذه المسألة وإقناع جميع الأطراف السياسية بعودة الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك»، مضيفاً: «لدينا العديد من الخيارات لحل هذه المسألة، أحدها رفع القضية إلى المحكمة، والمحكمة لديها السلطة ويمكنها أن تلعب دوراً حاسماً في هذه المسألة وحلها، وقد يكون هذا خياراً جيداً».

يأتي هذا بعد أن أمر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بإخلاء مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك وعدد من مقرات أطراف أخرى في المدينة، لكي تعود إلى كركوك وتستأنف نشاطها السياسي، ولكن منذ عدة أيام قام عدد من الأشخاص بنصب الخيام أمام مقر مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك، وقطعوا الطريق الرئيسي بين كركوك وأربيل.

ومنذ أحداث 16 أكتوبر / تشرين الأول سنة 2017 تدهور الوضع في كركوك وكثرت المشاكل وظهرت ظاهرة المسلحين والعسكريين بعد أن كانت آمنة لسنوات، وهذا لا يخدم مواطني المدينة بسبب عدم وجود أمن واستقرار في المدينة، ويطالب المواطنون في كركوك بعودة الاوضاع إلى ما قبل أحداث 16 أكتوبر 2017 لانه كما يقول المواطنون “الحياة الآن صعبة”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi