أبريل 16, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

العراق: إجراءات احترازية لفصائل مسلحة تحسباً من رد تركي على قصف قاعدة زليكان

العراق: إجراءات احترازية لفصائل مسلحة تحسباً من رد تركي على قصف قاعدة زليكان

قالت مصادر أمنية عراقية في محافظة نينوى، اليوم الأربعاء، إنّ فصائل محلية مسلحة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، اتخذت إجراءات احترازية تحسباً من قصف تركي على مواقعها في مناطق سنجار ومخمور غرب الموصل، رداً على القصف الصاروخي الذي تعرضت له قاعدة زليكان، في بلدة بعشيقة شمال شرقي الموصل، صباح الأربعاء.

وبحسب بيان لجهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، فإنّ 8 صواريخ استهدفت القاعدة العسكرية التركية، سقط اثنان منها داخل القاعدة، من دون معرفة الخسائر والأضرار الناجمة عنه.

وتصدر فصائل مسلحة عراقية مدعومة من طهران، بين حين وآخر، سلسلة تهديدات ضد تركيا، تتعلق بعملياتها العسكرية ضد مسلحي “العمال الكردستاني”، الذي ينشط في قرى حدودية عراقية ويتخذها منطلقاً لتنفيذ اعتداءات متكررة داخل تركيا.

وقالت مصادر أمنية عراقية، لـ”العربي الجديد”، إنّ القصف الذي تعرضت له قاعدة زليكان العسكرية التركية، يعتبر الأعنف منذ فترة طويلة، حيث سقطت ما يقارب أربعة صواريخ بشكل مباشر داخل القاعدة ومحيطها، فيما تشير المعلومات الأولية إلى وجود إصابات وخسائر مادية جراء القصف، لكن الجانب التركي لم يكشف عنها حتى الآن.

وبينت أنّ القصف دفع بعدد من الفصائل المسلحة الموجودة في المنطقة، وكذلك عناصر “العمال الكردستاني”، إلى اتخاذ إجراءات احترازية بشأن مقراتها، وانتشار عناصرها في سنجار ومخمور ومناطق أخرى تتواجد فيها ضمن حدود محافظة نينوى، تحسباً من رد جوي تركي، خصوصاً إذا ما وجدت خسائر جراء عملية القصف.

وأكدت المصادر الأمنية، وجود طيران تركي مسيّر، يجري عمليات مسح منذ الساعات الأولى لعملية قصف قاعدة زليكان.

قصف هو الأعنف

من جهته، قال الخبير في الشأن الأمني أحمد الشريفي، خلال حديث مع “العربي الجديد”، إنّ عملية القصف التي تعرضت لها قاعدة زليكان العسكرية التركية تعد الأعنف، بسبب وقوع صواريخ بشكل مباشر داخل القاعدة، مشيراً إلى أنّ هذه هي المرة الأولى التي تسقط فيها الصواريخ بشكل مباشر، بعد أن كانت الصواريخ في عمليات القصف السابقة تسقط في محيط القاعدة ومناطق بعيدة عنها، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

وبحسب الشريفي، فإنّ “الرد التركي على القصف قد يكون من خلال قصف جوي على مقرات حزب العمال الكردستاني أو حتى لمقرات فصائل مسلحة عراقية، وهو ما دفع تلك الأطراف إلى اتخاذ إجراءات امنية احترازية خشية من رد فعل تركي”.

وسبق أن تعرّض المعسكر لعدة هجمات خلال الأشهر الماضية، كان آخرها في 3 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إذ استُهدف بـ4 صواريخ، وقد تبنّى في حينها أيضاً فصيل “لواء أحرار العراق” الهجوم.

وكانت الهجمات على المعسكر تصاعدت إثر هجوم دهوك الذي وقع نهاية يوليو/تموز الماضي، وأسفر عن مقتل وإصابة نحو 40 سائحاً عراقياً، إذ تتهم الحكومة العراقية والفصائل المسلحة والجهات السياسية المرتبطة بها تركيا بتنفيذه، وقد صعّدت الفصائل هجماتها على المعسكر، وسط حملة إعلامية ضد أنقرة.

وتتواجد القوات التركية في معسكر زليكان التابع لمدينة بعشيقة شمال شرق الموصل مركز نينوى، والذي يتعرض كثيراً لهجمات صاروخية، وقد سجل العام الحالي نحو 17 هجوماً صاروخياً استهدفت المعسكر، وقد تبنت فصائل مسلحة مرتبطة بـ”الحشد الشعبي” تنفيذ عدد منها.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi