يونيو 22, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

صحيفة: صاروخ “غامض” أسقط طائرة مسيرة استهدفت “عين الأسد”

صحيفة: صاروخ “غامض” أسقط طائرة مسيرة استهدفت “عين الأسد”

ذكرت صحيفة “آسيا تايمز” ان صاروخا امريكيا غامضا استخدم في وقت سابق من الشهر الحالي من اجل اسقاط احدى الطائرات المسيرة التي كانت تحلق بالقرب من قاعدة عين الاسد الامريكية في العراق، لكن البنتاغون لم يؤكد حتى الان طبيعة هذا السلاح ونوعه.

واشارت الصحيفة الصادرة بالانجليزية، الى انه خلال الاسبوع الاول من شهر يناير/كانون الثاني الحالي، استهدفت قاعدة عين الاسد بثلاث طائرات مسيرة، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثانية لاغتيال الجنرال الايراني قاسم سليماني.

وبحسب التقرير فان اسقاط الطائرات المسيرة ظهر في بداية الامر على انه تم من خلال نظام “سي – رام” المضاد للصواريخ والقذائف، لكن الفيديو المتداول لعملية التصدي يظهر ان واحدة من الطائرات المسيرة على الاقل، تم اسقاطها من خلال صاروخ.

ولفت التقرير الى ان خبير الصواريخ الاسرائيلي اوزي روبين كان اول من حدد ان صاروخا استخدم في اسقاط احدى الطائرات المسيرة، بناء على فيديو انتشر على “تويتر”. وهو ما شاهده ايضا الكاتب جوزيف تريفيثنيك ونشر حوله في موقع “ذا درايف”.

واشار التقرير الى ان البنتاغون لفت متأخرا الى ان صاروخا جرى اطلاقه، لكنه رفض تحديد نوعية الصاروخ ولا النظام الجوي الذي اطلق من خلاله.

وبحسب روبين فان احدى الطائرات المستخدمة في الهجوم، هي من طراز “شهاب” الايراني الذي قدمته ايران الى حركة حماس في قطاع غزة.

واوضح التقرير انه في قاعدة كبيرة كعين الاسد، فان نظام “سي -رام” يكون فعالا في اصابة الاهداف عندما تكون في سماء القاعدة، وهو فعال في اصابة الاهداف التي تتحرك بسرعة محدودة كهذه الطائرات اذا رصدها الرادار.

وتابع ان “سي -رام” مصمم ليطلق العديد من الطلقات بعدد كاف ليتأكد من اصابة الهدف المتحرك وتدميره، خاصة اذا كانت “طائرة انتحارية”. إلا انه محدود في قدرته على التصدي لاهداف متعددة في الوقت نفسه بسبب حاجته الى ضمان تدمير الهدف الاول الذي تم رصده.

وختم التقرير بالاشارة الى انه من المنطقي الافتراض ان الطائرة المسيرة الايرانية التي جرى اسقاطها في عين الاسد، جرى استهدافها بصاروخ “ستينغر” عبر “نظام آفينجر” الذي يوضع على العربات العسكرية “هامفي”، وذلك لسبب بسيط هو ان الولايات المتحدة لا تمتلك اي شيء آخر من انظمتها الاخرى هناك.

وتساءل التقرير عن السبب غير الواضح الذي جعل البنتاغون لا يؤكد نوعية الصاروخ المستخدم للتصدي لهجوم الطائرات المسيرة هذا، مضيفا انه لم تكن في عين الاسد انظمة تشويش لتعطيل اشارات القيادة والسيطرة والتوجيه “جي بي اس” المستخدمة في الطائرات، وخاصة الانواع الرخيصة منها.

واشار الى ان الجيش الامريكي يقول انه يعمل على تطوير “نظام دفاع جوي مترابط” بامكانه نشره من اجل التصدي للطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية وصواريخ الكاتوشيا قصيرة المدى، لكن الامر سيتطلب المزيد من الوقت قبل ان يتم اختباره ونشره، في حال افترضنا انه نجح.

وختم التقرير بتساؤل أخير مفاده انه في ظل “انتشار تهديدات الطائرات المسيرة في جميع انحاء العالم، فانه من الصعب تفسير سبب تأخر البنتاغون في التوصل إلى اجراءات مضادة جديرة بالاهتمام”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi