يونيو 12, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

لن يزور الحنانة.. الإطار التنسيقي يسعى للكتلة الأكبر ويضع الصدر أمام طريقين

لن يزور الحنانة.. الإطار التنسيقي يسعى للكتلة الأكبر ويضع الصدر أمام طريقين

كشف مصدر من داخل الإطار التنسيقي، يوم السبت، عن ضغوطات سياسية تمارس على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لعودة تياره إلى البيت الشيعي وتشكيل الحكومة المقبلة، فيما لفت إلى إن الاطار ذاهب باتجاه تشكيل الكتلة الاكبر بمشاركة الجميع.

وقال قيادي بالإطار التنسيقي لـوكالة شفق نيوز، إن “لا يوجد أي اجتماع قريب يجمع قادة الاطار التنسيقي بمقتدى الصدر، ولا يوجد اجتماعات أخرى في الحنانة”، منوها إلى إن “الاجتماعات المقبلة للقادة الاطار التنسيقي مع القوى السياسية جميعها ستعقد في العاصمة بغداد”.

وأضاف القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه؛ إن “هناك ضغوطات سياسية تمارس على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لإعادة تياره إلى البيت الشيعي وعدم الخروج منه مجددا، والصدر أمام خيارين لا ثالث لهما إما المشاركة بحكومة التوافق الوطني أو الذهاب إلى المعارضة السياسية من داخل البرلمان”.

وتابع المصدر، إن “الاطار التنسيقي حسم أمره وهو ذاهب باتجاه تشكيل الكتلة الاكبر في مجلس النواب بمشاركة جميع القوى السياسية الشيعية والسنية والكوردية لتشكيل حكومة توافق وطني سواء كان بمشاركة التيار الصدري أو بدونه”.

وزار وفد يمثل الإطار التنسيقي يوم الأربعاء (29 كانون الأول 2021) إلى “الحنانة” مقر إقامة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للتباحث بشأن تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

ويترأس الوفد زعيم تحالف “الفتح” هادي العامري ويضم مجموعة قادة بارزين في الإطار التنسيقي الذي يضم غالبية القوى الشيعية البارزة.

وتصدرت “الكتلة الصدرية” الانتخابات بـ 73 مقعدا، من أصل 329، تلاها تحالف “تقدم” بـ37 مقعدا، وائتلاف “دولة القانون” بـ33 مقعدا، والحزب “الديمقراطي الكردستاني” بـ31 مقعدا.

وتسعى الكتلة الصدرية لتشكيل حكومة أغلبية بالتحالف مع القوى السنية والكوردية الفائزة بالانتخابات، بخلاف ما جرت عليه العادة في الدورات السابقة التي شهدت ولادة حكومات توافقية بمشاركة جميع القوى السياسية.

لكن القوى الشيعية الأخرى ضمن الاطار التنسيقي تعمل على إيجاد موطئ قدم لها في الحكومة المقبلة للحفاظ على مكاسبها رغم خسارتها الكثير من المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي جرت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi