مايو 29, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

شفان شيخ علو:استقبال الرئيس أردوغان من قبل الرئيس مسعود بارزاني في أربيل

استقبال الرئيس أردوغان من قبل الرئيس مسعود بارزاني في أربيل
شفان شيخ علو
بعد زيارته لبغداد اليوم ( الاثنين، 22 نيسان 2024 )، توجَّه الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان إلى أربيل عاصمة إقليم كوردستان –العراق، وكان مستقبلُه الرئيس مسعود بارزاني مجسّداً لتلك الشخصية القيادية والزعامية، وهو يرحّب به، وهو يظهِر في أسلوبه كرَمَ الاستقبال لرئيس دولة لها وزنها الكبير في المنطقة، وفي إقليم يضم مكونات اجتماعية وسياسية مختلفة، وجوهرها التسامح في أساس العلاقات .
اللافت، هو في العلاقة القائمة بين شخصيات قيادية معترَف بها في العالم. وكيف أن أحدهم يصبح قيادياً ويستمر قيادياً، وتليق به القيادة، لأنه يمتلك مؤهلات الزعامة، وفن القيادة السياسية والاجتماعية كذلك.
وأعتقد – أنا شفان شيخ علو- أن هذا اليوم سيكون تاريخياً، ولا بد أنه كان هناك الملايين من أبناء شعبنا الكوردي وغير الكورد في أنحاء مختلفة من العالم يتابعون هذه الزيارة خطوة بخطوة، نظراً لأهميتها، ولأن وجود مشاكل قائمة تهم شعوب المنطقة، والكورد ضمناً، يتوقف حلها على أولئك الذين يحتفظون بسمات شخصية جذابة، ولها قدرات عظيمة تساعدها في التحدي لهذه المشاكل، ومن خلال خبراتها التاريخية كذلك، وكون الرئيس بارزاني ابن الخالد ملا مصطفى البارزاني، وهو قدوته، ويسير في دربه بكل عزيمة وإيمان بقضية شعبة، يكون له اعتباره.
لقد شعرت بالفرح، وأنا فخور تماماً، حين رأيت الطائرة التركية تهبط في مطار أربيل الدولي، وما لذلك من اعتبار لهذه الزيارة، ومن قبل رئيس دولة كبير طبعاً، ولا بد أنه يجد في شخصية قوية بمكانتها، هي شخصية بارزاني، الكثير مما يراه مثل المفتاح لفتح أبواب كثيرة يستعصي فتحها من قبل غيره .
مثل هذا الربط بين الشخصيتين القياديتين يهمنا نحن الكورد كثيراً، وكيف لا يهمنا، وبوجود أناس هم بالملايين يقتدون ببارزاني، ويقف بجوار رئيس دولة لها نفوذها في المنطقة والعالم، وقدِم زائراً له، لا بد أن في ذلك ما يجعلنا متحمسين لمثل هذه الزيارة، وأن نتائجها تكون خيرة قبل كل شيء.
الأهم من ذلك أيضاً، أن علاقات كهذه، تقرّب أبناء المنطقة من بعضهم البعض، ومن جنسيات مختلفة، والإقليم يحتضن مثل هذا التنوع الجميل: كورداً ، عرباً، تركمانا، سرياناً وأرمناً…إلخ، إلى جانب التنوع في الأديان والمذاهب، وأن اللقاء المباشر يجعل الطريق أسهل سلوكاً، وتكون الراحة النفسية أكثر، والمفيد بالمقابل، هو  أن لا شيء يفيد، ويكون له مستقبل يرتاح له الجميل بالمقابل، مثل الحوار، الحوار السلمي بصورة أساسية .
نعم، نحن في فصل الربيع، وأملنا أن يمتد هذا الربيع بالجميع، ويكون بداية لمستقبل يسعد فيه الجميع.
فكل الشكر لكل الذين يتحركون بحب، وغرضهم الحب، في تقوية العلاقات الودية بين الجميع، ويكون لهم ثواب ومكانة وسجل تاريخي جميع سيذكره الجميع، طالما أن الخير وفعل الخير هو المنشود في كل ذلك.
ويتوجب علينا من جهتنا ككورد أن أن نقدّر في الرئيس بارزاني جهوده المثمنة هذه، وحرصه على السلام في المنطقة، والتاريخ، كما قلتُ، سيكون شاهداً على كل ذلك..

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi