أبريل 24, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

خدر خلات بحزاني: دواعش السوشيال ميديا في كوردستان والعراق.. اين الاجهزة الامنية النائمة؟

دواعش السوشيال ميديا في كوردستان والعراق.. اين الاجهزة الامنية النائمة؟

خدر خلات بحزاني

قبل نحو 8 سنوات، وخلال عمليات التحرير للمناطق الايزيدية في سنجار وسهل ونينوى تحديدا، ظهرت حسابات في السوشيال ميديا، تنشر اخبارا كاذبة وسخيفة حول اعتداءات الايزيديين على المساجد والجوامع، وتم الاستعانة بصور من مساجد وحسينيات تعرضت للحرق والتدمير والنهب في بغداد وديالى وغيرها، ابان الحرب الطائفية بين سنة العراق وشيعته بعد 2003.

وفي هذه الايام ايضا، وبسبب ما حصل في سنجار الجريحة، قام دواعش السوشيال ميديا، بحملة شرسة وجبانة وخطيرة ضد الايزيديين المنكوبين، على ضوء خبر كاذب ومفبرك مفاده حرق مسجد في سنجار من قبل الايزيديين اثناء عودة 25 عائلة عربية سنية لسنجار، ورغم ان نفي هذا الخبر جاء من عدة مستويات ايزيدية وغير ايزيدية، لكن الدليل الساطع والحاسم ظهر من خلال مدير الوقف السني العراقي في سنجار إسماعيل محمد، الذي قال في مؤتمر صحفي “بحسب توجيهات رئيس ديوان الوقف السني الدكتور مشعان الخزرجي، الذي أوعز بالتواجد والوقوف ميدانياً على الملابسات التي جرت في جامع الرحمن بقضاء سنجار، تبين لنا وبعد المشاهدة، أن جامع الرحمن في مركز قضاء سنجار لم يتعرض إلى أية أضرار مادية أو حرق أو أي شيء مما ذُكر في الإعلام”.

وبحكم متابعتي لهذا الموضوع الخطير، قرات الكثير من التعليقات في فيسبوك وتويتر حول هذه المسالة، ورايت ان الدواعش او من يؤمن بافكارهم المتطرفة والتكفيرية ينتشرون في كل مكان قريب وبعيد من حولنا، في دهوك واربيل والسليمانية وكركوك والانبار ونينوى وصلاح الدين، عدا مناطق وجنسيات اخرى عراقية وغير عراقية مثل سوريا وفلسطين، وذلك بحسب متابعتي لبعض الحسابات العائدة لاولئك التكفيريين.

نحن كايزيديين لم ولن ننسى المواقف الشهمة والكريمة من قبل شعب وقيادة كوردستان في الوقوف معنا ابان كارثة الابادة عام 2014، كما لن ننسى موقف عموم العراقيين من شيعة وسنة، ولن ننسى تضحيات القوات الامنية في تحرير مناطقنا من بيشمركة وجيش وغيرها، والذين ينتمون بغالبيتهم المطلقة للسنة والشيعة من قوميات كوردية وعربية وتركمانية ومن مكونات جميلة من شبك ومسيحيين وكاكائيين وغيرهم.

وهنا، انا لا ادعو جميع العراقيين الى عدم الانجرار، خلف اصوات دواعش السوشيال ميديا، لانه من المحال السيطرة على وعي الاخرين الذي يتاثر بالامور الدينية قبل اي شي اخر،  بل ادعو الاجهزة الامنية في اربيل وبغداد الى ملاحقة دواعش السوشيال ميديا، الذين يشكلون تهديدا امنيا خطيرا على السلم المجتمعي قبل ان يشكلوا تهديدا على الايزيديين، وينبغي ملاحقة اصحاب تلك الحسابات مثلما تم ملاحقة اصحاب ما كان يسمى بالمحتوى الهابط. لانني لا اعرف حقيقة من هو الاخطر على المجتمع، هل هم دواعش السوشيال ميديا ام من كان يعتقد انه ينشر الترفيه بين الناس وفق طريقته الخاصة؟

وعلى الاجهزة الامنية في اقليم كوردستان والعراق تخصيص حساب الكتروني موثق، ودعوة المواطنين لارسال صور ـ سكرين ـ من تعليقات دواعش السوشيال ميديا تمهيدا لملاحقتهم ومحاسبتهم وفق القانون.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi