يونيو 16, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

سليمان فانو: الذكرى 29 تأسيس مركز لالش نقطة تحول في مسيرتها

الذكرى 29 تأسيس مركز لالش نقطة تحول في مسيرتها

سليمان فانو

تأسس مركز لالش الثقافي والاجتماعي في 12/5/1993 على يد نخبة مميزة من مثقفي الايزدية في مركز مدينة دهوك بادرة فريدة من نوعها واول نواة لهكذا صرح ثقافي واجتماعي وعمل المركز منذ حينها والى يومنا هذا بكل جهد وثبات حسب المنهاج والنظام الداخلي لتعريف الأيزدياتي بشكله الحقيقي للعالم اجمع وتعديل ما تم اشاعتها من قبل بعض الكتاب والباحثين بالشكل البعيد عن حقائق الديانة الايزدي

ولم يذخر جهودهم يوما الا لأجل تلك الاهداف لكي يتعرف العالم الخارجي على ماهية الأيزدياتي ومن هم الأيزديين وبالفعل عملوا الكثير والكثير من الاموار وهذا ما جعل المركز مصدرا رئيسيا إن لم يكن الوحيدا لجميع الباحثين في العالم عن الأمور المتعلقة بالديانة الأيزدية وكرسوا جهودهم من خلال القيادة الكوردستانية المتمثلة بقمم الحكومة انذاك والى يومنا هذا لتوسيع وتفرع جذور المركز في جميع مناطق تواجد الايزديين لذلك اصبح لمركز لالش تسعة فروع وهم(شنكال، شيخان، بعشيقة، بعدرا، خانكى، شاريا، بحزاني، المانيا وسنوني) بالاضافة الى ثلاثون مكتبا موزعة في جميع مجمعات وقرى الايزدية بالاضافة الى ممثليات في اربيل عاصمة كوردستان وبعض الدول الاوروبية، وكما عمل القائمين فيه على توسيع انشطتهم حسب متطلبات الظروف التي تمر بها الأيزدية، ولا شك بأننا جميعا نعرف اغلب المؤسسين وخصوصا الراحلان بير خدر وشيخ شامو اللذان ارتبط اسمهما بأسم مركز لالش، فحين كان يذكر أسم المركز فأن الجميع كان يذكر ويتذكر الخالدان(بير وشيخ) وحين ورود اسم احدهما في اي محفل فأن الجميع كانوا يعتقدون بأن مركز لالش هو الحاضر على الرغم من تسنم الأثنان على حد سوأ عدة مناصب حكومية وادارية واجتماعية مرموقة لكون الأثنان كرسا جل حياتهما لخدمة الايزدياتي من خلال منفذ مركز لالش حيث عمل المرحوم بير خدر منذ حينها من خلال قلمه وافكاره الكثير ممن يعلمه القريب والبعيد أما المرحوم شيخ شامو الذي لا يخفي على احد ممن يعرف الايزدية ما قام منذ اليوم الأول لتأسيس المركز ولحين رحيله من خلال كلامه وعلاقاته وانشطته وتكريس جل مهامه الاخرى لخدمة المركز والأيزدياتي وجعل من مركز لالش عنوانا بارزا في الساحة الكوردستانية والايزدية وبوابة لانجاز الكثير من الامور التي كانت تصعب على بقية المراجع والجهات وخصوصا ملف نقل طلبة الجامعات والمعاهد الذين تجاوز عديدهم عن 10000طالب وطالبة ممن كان مستقبلهم مهددا بالضياع نتيجة تفشي الارهاب في العراق وخصوصا مدينة الموصل وكذلك بناء قاعات المناسبات في اغلب المناطق الايزدية على نفقة حكومة اقليم كوردستان وتأمين راتب رمزي لما يقارب الف شخص ناهيك عن خيم المناسبات وعمل ترميمات في اغلب المدارس المحتاجة وحفر آبار في الكثير منها والكثير من الأمور الاخرى المتعلقة بحياة الأيزديين، وها اذ نحن تلاميذ هذان الشخصان الراحلان مقبلين على حلول الذكرى (29) على تأسيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي فأننا مقبلين على فترة زمنية قلقة وخصوصا كان لنا جميعا نحن القائمين في فروع ومكاتب المركز بالاضافة الى اعضاء الهيئة العليا الثقة الكاملة بشيخنا الراحل شيخ شامو الذي كان لنا الرئيس والسند والقوة منذ سنوات وخصوصا منذ توليه رئاسة الهيئة العليا قبل اكثر من عشرة سنوات وكان ألاعتماد كليا على شخصه في تأمين ومعالجة الاختلال في اي مفصل من مفاصل الحياة العامة والخاصة لنا ولجميع ابناء المجتمع الايزدية، ولذا فأننا مقبلين على حالة لم نسبقها أو نفكر فيها كمركز لالش ولهذا فأننا أمام امتحان صعب جدا لعبور سفينة المركز للعبور الى الجهة الأخرى من المحيط الواسع وخصوصا نحن الايزديين نمر في هذه الفترة باصعب الفترات لتأمين المستقبل من عدمه ولهذا نقول للراحلان بأن رحيلكما كان مبكرا واثر علينا جميعا سلبا ولكنها قدرة الله وعلينا الرضى بها مهما كان حنظلا وسوف نسعى جاهدين لعبور هذه المرحلة المصيرية من حياتنا ونحافظ على المكاسب ونبني فوق ما بنيتم قدر المستطاع مهما كان الثقل كبيرا لأننا نعلم بأنها نقطة تحول.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi