مارس 02, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

تكلفة إصلاحه ملايين الدولارات.. المسيرات الإيرانية دمرت راداراً فرنسياً في قاعدة عين الأسد

تكلفة إصلاحه ملايين الدولارات.. المسيرات الإيرانية دمرت راداراً فرنسياً في قاعدة عين الأسد

أكد الخبير الأمني والاستراتيجي، أعياد الطوفان، إن الرادار الفرنسي في قاعدة عين الأسد العسكرية في الأنبار، دمرته طائرات مسيرة.

وقال الطوفان، اليوم الإثنين، 22-01-2024، إنه “أسفر الهجوم الصاروخي الأخير على قاعدة عين الأسد العسكرية، “تم تدمير الرادار الفرنسي الوحيد بواسطة طائرات بدون طيار، وتكلفة إصلاحه ملايين الدولارات، وإذا ما تم إصلاحه، فلن يعمل كالسابق”.

وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول، إصابة جندي عراقي بقصف استهدف قاعدة عين الأسد العراقية في محافظة الأنبار.

وقال رسول في تصريحٍ للوكالة الرسمية للأنباء، إن “عدداً من الصواريخ سقطت قرب مقر اللواء 29 الفرقة السابعة التابعة لقيادة عمليات الجزيرة ضمن قاعدة عين الأسد العراقية مما تسبب بإصابة جندي وإحداث أضرارٍ في المقر”.

وأشار إلى أن “قاعدة عين الأسد فيها مقرات لقطعاتنا العسكرية وكذلك قاعدة جوية وأفواج حماية وحراسة ومقر قيادة الجزيرة إضافة إلى معسكر تدريب عراقي”.

وشدد على أنّ “القوات الأمنية العراقية المسنودة بالجهد الاستخباري ستصل إلى الفاعلين لتقديمهم إلى العدالة كي ينالوا جزاءهم”.

وتعرضت قاعدة عين الأسد التي تقع في محافظة الأنبار العراقية، السبت 20 كانون الثاني 2024، إلى استهدافٍ بعدد من الصواريخ.

وأفادت وسائل إعلام نقلاً عن مصدر أمني، أن هجوماً استهدف قاعدة عين الأسد بأكثر من 20 صاروخاً. ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، تعرّضت القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي لأكثر من 100 هجومٍ بصواريخ وطائراتٍ مسيّرة.

وقاعدة عين الأسد، القادسية سابقاً، تعدُّ ثاني أكبر القواعد الجوية العراقية بعد قاعدة بلد، وهي مقرّ قيادة الفرقة السابعة في الجيش العراقي تقع غربي محافظة الأنبار.

عام 1980 بدأت شركة يوغسلافية بإنشاء القاعدة قرب نهر الفرات وأنهتها عام 1987، وتتسع لخمسة آلاف عسكري مع المباني اللازمة لإيواء الجنود.

سيطرت القوات الأميركية على القاعدة عام 2003 واتخذتها قاعدة جوية ومركزاً رئيسياً لنقل القوات والمؤن طوال فترة وجودها في العراق حتى ديسمبر كانون الأول 2011، حيث سلّمتها للقوات العراقية.

وبدءاً من نهاية 2014، تواجد فيها أكثر من 300 جندي أميركي، بصفة مدربين للقوات العراقية لمحاربة تنظيم داعش.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi