أبريل 16, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

اتفاق “غير معلن” مع إيران يشعل الحدود الشرقية لإقليم كوردستان وتحذيرات من اجتياح عسكري

اتفاق “غير معلن” مع إيران يشعل الحدود الشرقية لإقليم كوردستان وتحذيرات من اجتياح عسكري

تلوح طهران بشن عمل عسكري في حال انقضاء المهلة التي منحتها لحكومة بغداد لتحييد سلاح الأحزاب الكوردية الإيرانية المعارضة في 19 أيلول الحالي.

وقال نائب شؤون العمليات في الحرس الثوري، العميد عباس نيلفروشان، في تصريح لوكالة “تسنيم” الإيرانية في 9 أيلول الجاري، إن “يوم 19 أيلول/ سبتمبر الجاري هي نهاية المهلة المحددة للعراق لنزع سلاح الجماعات المسلحة، وإذا لم يفوا بالتزاماتهم سنعود إلى الوضع السابق ونحن مضطرون للدفاع عن مصالح الشعب الإيراني”.

وكشف مسؤول امني سابق في البيشمركة الكوردية عن تهديد ايراني بعمليات عسكرية ضد الاحزاب الكوردية المعارضة لإيران المتواجدة في الحدود بين كوردستان وايران ومحافظات الإقليم.

وقال الفريق أول المتقاعد والخبير في الشؤون العسكرية والبيشمركة جبار ياور لوكالة شفق نيوز؛ ان “اتفاقا غير معلن تم في العام الماضي بين مسؤولين أمنيين من الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان لابعاد وإجلاء الاحزاب والفصائل الكوردية المسلحة المعارضة لإيران والمتواجدة في الشريط الحدودي بين ايران وكوردستان وبعض مناطق الاقليم”.

وبين ياور؛ ان “الاتفاق ينص على ابعاد الأحزاب والتنظيمات المسلحة المعارضة 100 كم عن الحدود الايرانية وتجريدهم من الاسلحة في مهلة اقصاها 19 أيلول الحالي وبخلاف ذلك لوح الجانب الإيراني بخيارات وحلول عسكرية لضرب الأحزاب والفصائل المسلحة المعارضة”.

وأشار المسؤول السابق في البيشمركة الكوردية؛ إلى أن “الاحزاب والحركات المسلحة الكوردية المعارضة لإيران تتواجد في كوردستان وبامتداد 700 كم في الشريط الحدودي بين ايران وكوردستان منذ عام 1986 ولهذه الساعة”.

ونوه ياور إلى أن “الجانب العراقي وحكومة الاقليم لم يتخذا أي خطوات حيال الاحزاب والحركات المسلحة حتى الآن أو تنفيذ بنود الاتفاق الذي يتضمن اجلاؤهم الى مخيمات بعيدا عن الحدود الايرانية ما ينذر بخطوات عسكرية ايرانية في كوردستان بحسب مسؤولين عسكريين ايرانيين”.

واحصى الخبير العسكري اماكن تواجد المعارضين الكورد لايران في اربيل والسليمانية والتون كوبري ضمن مقرات حزبية سياسية واجنحة عسكرية متعددة ابرزها (حزبيين ديمقراطيين والحياة الحرة وكوملة وازادي).

من ناحيته؛ أكد المسؤول الإعلامي لجمعية كادحي كوردستان الإيرانية اليوم الثلاثاء ، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة في تهديداتها واعتداءاتها للأحزاب الكوردية.

وقال مسؤول اعلام جمعية كادحي كوردستان إيران نافيد مهراود في تصريح لوكالة شفق نيوز؛ إنه “بهدف التقليل من أهمية انتفاضة النساء الكورديات والتي توافق بعد أيام الذكرى السنوية لانتفاضة نساء كوردستان وفيها تستعد النساء الكورديات لاحياء هذه الذكرى بطرق احتجاجية ديمقراطية ، لكن الجانب الإيراني يحاول ردع الانتفاضة من جديد”.

واضاف ان “الدولة والقادة الإيرانيين مستمرون بتهديداتهم وإعلانهم الحرب على الأحزاب الكوردية وتحاول خلال الأيام المقبلة شن عمليات عسكرية على الأحزاب المعارضة لسياستها بالتزامن مع ذكرى انتفاضة المواطنات الكورد”.

وبين ان “وسائل إعلام عديدة تناول أخبار نقل عن تصريحات لمسؤولين إيرانيين مافادها إخلاء مقرات الأحزاب الكوردية الإيرانية في كوردستان العراق ونزع سلاحها ، لكن لم يأتنا أي بلاغ رسمي من أي جهة حول تلك النوايا ، مؤكدا أنه في حال تم اخبارنا بتلك النوايا سيكون لنا موقف ورد يعلن في حينها”.

وكانت وسائل اعلام كوردية وعربية وإيرانية تناقلت أخبار مفادها عزم إيران على الضغط على بعض الأطراف لإخلاء مقرات الأحزاب الكوردية الإيرانية المعارضة ونزع اسلحتها بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لانتفاضة النساء الكورديات.

و ذكرت المصادر في السليمانية، إن “بافل طالباني وصل لطهران في ساعة متأخرة من ليلة الأحد، مع قيادات كوردية عراقية بارزة، بهدف عقد اجتماعات مهمة مع مسؤولين إيرانيين، تتعلق بملف المعارضة الكوردية الإيرانية الموجودة على الحدود داخل الإقليم”.

وأضافت المصادر ذاتها أن “زيارة طالباني جاءت بالتنسيق مع الحكومة العراقية، خصوصاً أن غالبية تجمعات المعارضة الكوردية الإيرانية تقع في مناطق تحت سيطرة الاتحاد الوطني الكوردستاني .

من جهته، توعّد قائد العمليات في الحرس الثوري الإيراني، العميد عباس نيلفروشان، يوم السبت ، المنصرم ، إقليم كوردستان العراق ما لم ينفذ تعهداته، وفق الاتفاقية الثلاثة المبرمة أخيراً بين بغداد وطهران وأربيل.

وقال نيلفروشان في تصريحات صحفيه تابعتها وكالة شفق نيوز، إن “نهاية تنفيذ اتفاقنا المبرم مع العراق هي 19 سبتمبر/أيلول الجاري، إذا لم ينفذوا التزاماتهم سنعود نحن إلى الوضع السابق، وسنضطر للدفاع عن مصالح الشعب الإيراني”.

وأضاف: “إننا ملتزمون بفحوى الاتفاق المبرم لا كلمة أقل ولا أكثر، وكما وفت طهران بتعهداتها، فإنها تتوقع من الطرف الآخر أن يلتزم بها”.

فيما أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، الخميس الماضي، في تصريحات صحفية تابعته وكالة شفق نيوز ، إنّ بلاده تبذل “جهوداً كبيرة” لتنفيذ الاتفاق الأمني مع إيران المتعلق بتفكيك تجمعات المعارضة الكوردية الإيرانية الموجودة على الحدود العراقية الإيرانية في إقليم كوردستان العراق.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، قد قال في 28 الشهر الماضي إن اتفاقا قد أبرم بين إيران والعراق “تعهّدت بموجبه الحكومة العراقية بالقيام بنزع أسلحة المجموعات الإرهابية المسلحة الانفصالية على التراب العراقي وإقليم كوردستان”، في إشارة إلى المعارضة الكردية الإيرانية المسلحة الموجودة هناك.

وأضاف كنعاني أن العراق أيضاً “تعهّد بإخلاء المقرات العسكرية التي يستخدمونها ونقلهم إلى معسكرات قد حددتها الحكومة العراقية”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi