مايو 26, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

لواء التنسيق المشترك يستعد لسد “فراغات الموت” وتحذير من النقص العددي

لواء التنسيق المشترك يستعد لسد “فراغات الموت” وتحذير من النقص العددي

مع قرب انطلاق المهام العسكرية في مناطق التنسيق المشترك بين البيشمركة والجيش العراقي، رأى خبراء عسكريون، أن لواءي التنسيق غير كافيين لسد واحتواء الفراغات الأمنية، في حين أكد ممثل إقليم كوردستان في قيادة العمليات المشتركة، اللواء عبد الخالق طلعت، أن انطلاق هذه المهام ميدانياً وعسكرياً مرهونة بإطلاق التخصيصات المالية.

وأشار طلعت، خلال حديثه لوكالة شفق نيوز، إلى “استكمال جميع إجراءات تشكيل اللواءين وتوزيع ومهامهما وفق استراتيجية عسكرية بين وزارتي الدفاع والبيشمركة”.

وأقرّ ممثل إقليم كوردستان في قيادة العمليات المشتركة بـ”عدم كفاية اللواءين عسكرياً لمعالجة الفراغات الأمنية الشاغرة في المناطق ذات الاهتمام المشترك”، لكنه عدها “تجربة أولية وتمهيد لتشكيل قوات مشتركة جديدة مستقبلاً”.

وأوضح طلعت، أن “تشكيل قوات مشتركة إضافية بين الدفاع والبيشمركة، سيخضع لتقييمات ودراسات عسكرية بين القيادات الأمنية المختصة”، لافتاً إلى أن مساحة وحجم الفراغات التي سيعالجها لواءي التنسيق المشترك، هي “أمور عسكرية خاصة تخضع للعمليات المشتركة والبيشمركة”.

من جانبه، أكد الخبير في الشؤون العسكرية والبيشمركة الفريق أول المتقاعد جبار ياور، أن “مساحة الفراغات الأمنية بين القوات الاتحادية والبيشمركة بدءاً من خانقين إلى الحدود السورية تتجاوز 650كم2 ولا يمكن للواءي التنسيق المشترك سد واحتواء هذه الفراغات بالكامل دون قوات إضافية”.

وقال ياور، خلال حديثه للوكالة، إن “الفجوات تتركز بين طوزخرماتو شرقي صلاح الدين وقضاء كفري وبين قضاء كفري وخانقين، إضافة إلى فجوات بين كركوك وقضاء الدبس شرقي المحافظة وجبل مخمور وسهل نينوى”.

وأشار إلى أن “مهام اللواءين احتواء ومعالجة الفراغات الأمنية بين خطوط انتشار القوات الاتحادية والبيشمركة، من قضاء خانقين بديالى وصولاً إلى منطقة (سحيلة) قرب الحدود السورية، وينتشر اللواء الأول من خانقين إلى مناطق جنوبي كركوك، فيما ينتشر اللواء الثاني من شمال شرقي كركوك وصولاً إلى الحدود السورية في منطقة (سحيلة)”.

ولفت ياور، إلى أن “مفارز الانتشار في الفراغات الشاغرة والساخنة لن تكفي لاحتواء وإنهاء خطر داعش بالكامل بل الحد من وجوده وتحركاته”، محذراً من خطر “الخلايا النائمة في الفراغات الشاغرة والمناطق التي تحمل أفكاراً إرهابية متعاطفة مع داعش”.

وكشف ياور، عن قرب عقد اجتماع بين وزارتي البيشمركة والدفاع لـ”وضع خطط وآليات انطلاق المهام العسكرية الميدانية للواءي التنسيق المشترك بعد إقرار الموازنة وتنفيذها وتضمين تخصيصات تمويل اللوائين خلال الفترات القادمة”.

وتتضمن اتفاقية التنسيق المشترك بين وزارتي الدفاع والبيشمركة أربعة بنود، الأول فتح مراكز التنسيق المشترك، والثاني مسك الثغرات الأمنية بين الجيش والبيشمركة، والثالث فتح ونصب نقاط تفتيش مشتركة بين الجانبين، والرابع عمليات توسعية في المحاور لتمشيط القواطع ومطاردة بؤر وأوكار داعش، إلى جانب تبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية لمكافحة الإرهاب.

وأُرجئ تنفيذ هذه الاتفاقية، منذ نحو عامين، بسبب التخصيصات المالية والإجراءات اللوجستية من قبل الحكومة الاتحادية ووزارة الدفاع.

وتعد الفراغات الأمنية بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة، أحد أبرز التحديات أمام جهود محاربة فلول داعش في البلاد، وتمتد الفراغات من الحدود السورية شمالاً عند محافظة نينوى مروراً بمحافظة صلاح الدين وكركوك وصولاً إلى ديالى على حدود إيران.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi