مايو 22, 2024

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

الصابئة المندائيون: التهميش والإقصاء ضدنا مستمر من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة منذ 2003

الصابئة المندائيون: التهميش والإقصاء ضدنا مستمر من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة منذ 2003

أعلنت الكتلة النيابية الممثلة لمكون الصابئة المندائية، في البرلمان العراقي، مقاطعة اللجان النيابية التي تمت تسميتها مؤخراً، احتجاجاً على “تجاوز الاستحقاقات الدستورية”، حسب وصفها.

وعادة ما تُعتمد الأوزان النيابية والمحاصصة في اختيار الأعضاء والرؤساء الدائمين.

وقال رئيس كتلة الصابئة، النائب أسامة البدري، في بيان تلاه خلال مؤتمر صحافي، إن ما جرى “نسف لمبدأ التوزان”، ويمثل “تهديداً لمستقبل الأقليات” في العراق.

وأوضح البدري: “اجتمعت لجنة الاستثمار والتربية النيابية بكافة أعضائها وبحضور رئاسة المجلس، لاختيار رئيس اللجنة ونائبيه، ونأسف لما حدث خلال الاجتماع من نسف لمبدأ التوازن والإصرار على تهميش المكون المندائي، بعدم منحه منصب نائب رئيس اللجنة، إضافة الى إطلاق مفردات الاستصغار، والتقليل من شأن المكوّن، التي طرقت مسامعنا في غرفة الاجتماع من قبل قادة بعض الكتل السياسية”.

مؤكداً ، أن “إصرار ممثلي قوى تحالف (إدارة الدولة) في مجلس النواب على تهميش المكونات، خطر كبير على المستقبل السياسي لأبناء المكونات في العراق”.

وتابع البدري: “تم توزيع اللجان على مبدأ المحاصصة الحزبية المقيتة، التي تريد إبقاء العراق في مربّع التوافق والتقاسم بين الكتل السياسية”.

داعياً “المجتمع الدولي وممثلية الأمم المتحدة في العراق، لرصد ما يعانيه ممثلو المكونات العراقية الأصيلة من تهميش وإقصاء واضح في ظل وجود الكتل السياسية المتنفذة”، وفق تعبيره.

وفي معرض إجابته عن أسئلة وجهت إليه خلال المؤتمر الصحافي، قال البدري، إن “التهميش والإقصاء ضد المكون المندائي مستمر من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003 حتى الآن، على مستوى التمثيل الحكومي وكذلك مجلس النواب، ويجري حرماننا من تقلّد مناصب والحصول على استحقاقات قانونية داخل البرلمان”.

وكانت رئاسة البرلمان “وعدت المندائيين بحصولهم على منصب نائب رئيس لجنة الاستثمار والتنمية النيابية كاستحقاق سياسي”، وفق البدري، مردفاً “لكننا فوجئنا خلال اجتماع الكتل بانتخاب رئيس اللجنة ونائبيه خارج الاتفاق”.

وقال إن اعتراض الكتلة المندائية “لم يجد أذناً صاغية”، مبينا: “بعد دخولنا غرفة المداولة التي يتواجد فيها أغلب القادة السياسيين مع الرئاسة، تفاجأنا باستخدام كلمات استصغار لا تليق باسم المكون”.

وبحسب إحصائيات شبه رسمية، فإن عدد أتباع الطائفة المندائية، كان يتراوح بين 300 و350 ألف، لكن أغلبهم هاجر من العراق بعد 2003، نتيجة الاضطرابات الأمنية والتهديدات التي عصفت بأغلب الطوائف الاجتماعية والدينية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi