أبريل 06, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

للأم.. إليكِ أهمية تخصيص وقت لنفسك أثناء الحجر الصحي

للأم.. إليكِ أهمية تخصيص وقت لنفسك أثناء الحجر الصحي

تفرض المرحلة الحالية علينا كأمهات، البقاء مع أطفالنا في المنزل لفترة غير قصيرة، دون أن نستطيع الخروج في نزهة أو حتى ممارسة التمارين، هذا يدخلنا في دوامة الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال ومتابعة التعليم المنزلي، ويصعّب فكرة الحصول على وقت خاص.

لكن تخصيص وقت لنفسك رغم كل هذه الظروف، هو أمر ضروري من أجل شحن طاقتك، وتعزيز قدرتك على إدارة أسرتك في هذا الوقت الصعب. ففي دراسة بريطانية، وجد الباحثون أن الأمهات اللواتي ينفردن بأنفسهن لمدة 17 دقيقة يومياً، يستطعن تحمّل المهام المنزلية، والتعامل بنحو أفضل مع أطفالهن، أكثر من الأمهات اللواتي لا يحصلن على وقت خاص بهن، كما أن تقسيم وقتك بالكامل بين العمل والأطفال والمهام المنزلية، يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

ما سبق يجعل تخصيص وقت لنفسك ليس مجرد رفاهية، وإنما ضرورة للحفاظ على صحتك النفسية، وتعزيز قدرتك على تقديم أفضل ما لديكِ لأسرتك. وفيما يلي، بعض النصائح التي تساعدكِ في الحصول على وقت خاص لنفسك أثناء فترة الحجر الصحي..

1- اطلبي المساعدة
تتوفر أمامك الآن فرصة ذهبية، فزوجك موجود في المنزل لوقت كافٍ لمشاركتك في رعاية الأطفال والأعمال المنزلية، ولكن تذكري أنه لا يستطيع قراءة أفكارك، وأن الرجال ليسوا جيدين في فهم التلميحات، لهذا اطلبي منه المساعدة بصراحة، وأخبريه أن عليه تحمل المسؤولية بدلاً عنكِ لأنكِ بحاجة إلى وقت لنفسك.

2- اغتنمي الفرصة
لا تضيعي وقتك الخاص في تصفّح مواقع التواصل الاجتماعي التي تزيد قلقك وتسرق وقتك، وإنما اغتمي وقتك الخاص لفعل أشياء تحبينها، وتساعدك على شحن طاقتك الجسدية والنفسية، مثل القراءة أو الاستماع للموسيقى، الحصول على عناية لشعرك وبشرتك، أو حتى الاسترخاء في الماء الدافئ وتصفية ذهنك.

3- قاومي الشعور بالذنب
بالتأكيد لن تفوّتي فرصة كهذه لتوجيه اللوم إلى نفسك، فحن الأمهات نميل إلى التركيز على أوجه التقصير، أو ما يجعلنا نشعر بالذنب، لكن هذا غير حقيقي، فأنتِ ترعين أطفالك وتؤدين مهامك على أكمل وجه، أما هذا الوقت الخاص فهو ملك لكِ وحدك، وهو حقك، فلا داعي للوم نفسك، أو الشعور بالذنب.
قد يثير هذه المشاعر السلبية بكاء طفلك مثلاً لأنه يريدك، لا تستجيبي لمثل هذه العوامل، ما دام سيحصل على رعاية كافية في هذا الوقت.

يمكنكِ أيضاً مواجهة الشعور بالذنب عبر كتابة قائمة بالأشياء الإيجابية التي أنجزتها على مدار اليوم، سيساعدكِ هذا في التركيز على الإيجابيات، ويدفع عنكِ الشعور بالذنب.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.