مايو 26, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

فنانة تقود حملة لرسم الأعضاء الجنسية للنساء على أبواب الحمامات العامة في العاصمة البريطانية

فنانة تقود حملة لرسم الأعضاء الجنسية للنساء على أبواب الحمامات العامة في العاصمة البريطانية
بي بي سي عربي/ أمانتي فالكنشتاين محررة نيوزبيت

ظهرت أعمال فنية تصور الأعضاء الجنسية للنساء على أبواب الحمامات العامة في أنحاء العاصمة البريطانية لندن، كجزء من حملة لتشجيع النساء على النظر بإيجابية إلى أجسادهن، وتحديدا “الأجزاء الحساسة” منها.

وتقف وراء حملة الرسومات هذه الفنانة أولويا بوبر، 23 سنة، التي تقول إنها تلقت أصداءً إيجابية على ما تقوم به.

وقالت لراديو 1 نيوزبيت :”غالبا ما تشعر النساء بالخجل من مظهرهن، وخاصة ما يتعلق بالجزء الأكثر خصوصية وحساسية (الأعضاء الجنسية)، وهذه تجربة غير سارة حقا”.
“يجب ألا تكون الأعضاء الجنسية إيجابية أو سلبية”

وأضافت علوية: “أعتقد أنه من المهم أن ندرك أن المهبل ليس الشيء الذي يصنع وجود المرأة، لكنه شيء مهم جدا بالنسبة للعديد من النساء”.
مصدر الصورة JACK LAWSON
Image caption تلقت أولويا عروضا لتنفيذ رسومها على أبواب حمامات عدد من الحانات والمرافق الأخرى

وتؤكد أولويا التي تخرجت من جامعة برايتن العام الماضي ، إنها عانت من ضغوط أيضا في هذا الصدد.

لكنها تشدد على أن مظهر الأعضاء الجنسية للمرأة بات طبيعيا ” فإذا أخذنا بنظر الاعتبار الافلام الإباحية، نجد أنها قد جعلت مظهر العضو الجنسي للمرأة يبدو أمرا طبيعيا، وإذا كان لديك احساس مختلف عن هذه الرسالة فإنه هذا ربما أمر غير جيد، وهو شيء خاطئ تماما”.

البريطانيون أصبحوا “أقل ممارسة للجنس” في السنوات الأخيرة

نقابة المعلمين البريطانية تحض على حماية المعلمات من حالات “تصوير ما تحت التنورة”

وقد أطلقت حملة الرسومات هذه من خلال شركة بودي فورم، كجزء من حملة حملت عنوان فيفا لا فولفا Viva La Vulva.

وعلى الرغم من أنها ترسم أعضاء حساسة في الأماكن العامة، لا تعتقد أولويا أن في فنها ما يسيء أو يخدش الحياء.

إذ تقول “لا أعتقد أن الأعضاء الجنسية، في حد ذاتها، يجب أن تكون ذات دلالات إيجابية أو سلبية، لأنها مجرد أعضاء” في الجسم الإنساني.

وتضيف “هذا هو المعنى الذي نضفيه عليها، بأنها يمكن أن تكون شيئا إيجابيا أو سلبيا”.

“هناك صعوبة في الرسم من الذاكرة”

على الرغم من أن الشائع رؤية رسوم وخربشات تصور الأعضاء الجنسية للرجال في المراحيض العامة، إلا أن عضو المرأة لا يحظى بنفس الاهتمام.

ويعتقد المحلل النفسي ديفيد مورغان، أن هناك العديد من رسومات الأعضاء الجنسية للذكور لأنها “تمثل قلقا بشأن النشاط الجنسي للذكور”.

وأضاف: “يتعامل الذكور معه (القلق) من خلال رسم أعضائهم الجنسية في كل مكان وتركها في وجه الجميع”.

ويكمل “عندما يرى شخص ما عضوا ذكوريا على الحائط، ثمة صدمة خفيفة، ومن خلال هذا التصرف فإن الشخص يعكس مخاوفه الخاصة من خلال عرضها على أشخاص آخرين”.

تقول أولويا إنها كونت نظريتها الخاصة في هذا الصدد.

وتوضح: “في مراحيض النساء، عادة ما يكون نوع الغرافيتي الذي يظهر على الجدران بمثابة نوع من التمكين للمرأة أو اعترافات تحت تأثير الكحول لنساء أخريات”.

وتخلص إلى القول “لكنني أعتقد جزئيا أن السبب وراء وجود أعضاء ذكورية عادة، هو أن هناك صعوبة كبيرة في رسم فرج المرأة من الذاكرة إذا حاول أحد هذا”.

“وأعتقد أيضا أن الرجال يشعرون بالفخر (بأعضائهم الجنسية) أكثر من النساء، لذلك قد يكون ذلك السبب”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.