أكتوبر 20, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

أكملت حملها لتتبرع بأعضاء مولودتها

أكملت حملها لتتبرع بأعضاء مولودتها

اتخذت أم أميركية قرارا شجاعا في فترة ربما تكون الأصعب في حياتها.

كريستا ديفيس كانت حاملا في الأسبوع الـ18 عندما أبلغها الأطباء بأن صغيرتها التي تنمو في أحشائها تعاني من تشوه خلقي نادر في الدماغ وأنها لن تعيش لأكثر من 30 دقيقة بعد ولادتها.

الخيار أمام ديفيس البالغة من العمر 23 عاما، وفق الأطباء، كان إما وضع ابنتها رايلي في الحال باستخدام الطلق الصناعي، أو إتمام فترة الحمل ليتسنى التبرع بأعضاء الصغيرة حتى تنقذ حياة رضع بحاجة إليها.

“قررنا أننا حتى وإن كنا لن نستطيع جلب ابنتنا معنا إلى المنزل، أن لا نسمح لأم أخرى بأن تمر بما كنا نمر به حينها”، هكذا وصفت الأم قرارها في تصريح لمجلة بيبول.

البطلة الصغيرة التي ولدت في 25 كانون الأول/ديسمبر الماضي وتوفيت ليلة رأس السنة، فاجأت الجميع ببقائها على قيد الحياة لأسبوع. وقالت ديفيس عن صمود طفلتها “وكأنها كانت تكافح لكي تعطينا مزيدا من الوقت”.

رايلي لم تبك أبدا في الأسبوع الذي أمضته في كنف والديها، بحسب أمها التي أوضحت أن “صرخة صغيرة” فقط صدرت عن ابنتها في يومها الأخير بعد نزول مستوى الأوكسجين في جسدها.

​تبرعت رايلي باثنين من صمامات قلبها سيستفيد منهما طفلان آخران، فيما قدمت رئتيها للبحث العلمي والتطور المتعلق بالتشوه الذي كانت تعاني منه والذي لا تتكون بموجبه أجزاء من الدماغ أو الجمجمة لدى الجنين.

وكما هو متوقع، لم يكن تقبل حقيقة أن رايلي رحلت بالفعل أمرا سهلا على ديفيس وزوجها، لكنها أكدت أن مشاركة قصتها كانت مسألة رائعة بالنسبة لهما لأن ذلك ساعد أمهات أخريات في وضع مشابه على الحديث عن قصصهن، فضلا عن أن “منح فرصة جديدة للحياة لرضيعين آخرين يثلج القلب”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.