فبراير 24, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

أصالة ترفض التورط في قضية قتيل فيلا نانسي عجرم

أصالة ترفض التورط في قضية قتيل فيلا نانسي عجرم

رفضت المطربة السورية أصالة التورط بإبداء أي تعليق على حادث مقتل الشاب السوري داخل فيلا نانسي عجرم، وأعلنت صراحة أنها لن تتورط في أية قضية متداولة حاليا لأن لديها ما يكفيها من قضايا تخص عائلتها وعملها.

أصالة المعروفة بمواقفها الداعمة لمواطنيها السوريين، حسمت موقفها بعد فترة صمت طويلة، وغردت عبر حسابها بموقع تويتر قائلة: لمّ أُبدي أيّ رأي فيما يتعلّق بالقضايا المُتداوله ، فقط لأنّي لاأُريد أنّ أتدخّل كوني مُنغمسه بقضيّتي الخاصّه ، وعملي وعائلتي ، لكمّ محبّتي ومساؤكم سعيد.

أصالة تتجنب خوض معارك مباشرة مع نجمات الفن اللبناني

يذكر أن أصالة تتجنب خوض معارك مباشرة مع نجمات الفن اللبناني، ولكنها اعتادت الرد على كل ما يمس المواطنين السوريين في لبنان بطريقة غير مباشرة، مثلما فعلت العام الماضي عندما شنت حملة ضد المشاهير _دون أن تذكر اسما_ الذين يرددون عبارات عنصرية ضد شعب وجد نفسه في ظرف صعب لأسباب لا يد له فيها.

اصالة نشرت صورة تحمل شعار “لا للعنصرية” عبر حسابها بموقع إنستقرام وعلقت عليها برسالة حزينة قالت فيها: كمّ هو مؤلم التّعبير القاسي العنصري الّذي يخرج من فم شخص مشهور، كان من المفروض أنّ يكون هو أوّل من ينادي بالوحدة العربية، وبالتّعاضد الإنساني، خصوصاً عندما يتعرض شعب من شعوبنا العربية لمحنه ليس له فيها يدّ.

أضافت: كمّ هو مُخجل الكلمات العنصرية من (لاجئ) (نازح) (مُهجّر) (مُشرّد)، حين تخرج من أفواه منّ توقّعنا أنّ لا يتلفظ بهذه الكلمات الدخيلة على لغتنا الإنسانية، بلادنا تشتكي، أكثر ممّا تتألّم لمصابها، من حروب من خراب من دمار، نعم تشتكي هذه الأرض من العنصرية.

تابعت قائلة: أنا إنسان أتعاطف مع الإنسان سواء كان من ديني أو لا، يتكلّم ذات لغتي أو لا، ولا أقبل أنا الإنسان أنّ يُهان من احتاج مساعدتي، سواء بيتي أوّ حضني، أوّ كلمه قدّ تُعينه على ما هو فيه، لا للعنصرية، كلّنا إخوة، فالضعيف اليوم يحتاج القويّ ليعينه لا ليهينه #لا للعنصرية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.