أغسطس 30, 2025

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

خبير غابات: إنشاء الحزام الأخضر في أربيل يزيد معدل هطول الأمطار

خبير غابات: إنشاء الحزام الأخضر في أربيل يزيد معدل هطول الأمطار

قال د. هردي كاكەخان عولا شيخاني، الأستاذ في كلية الزراعة بجامعة صلاح الدين – أربيل، والمتخصص في علم الغابات بجامعة سانت بطرسبورغ في روسيا، إن «إنشاء الحزام الأخضر في أربيل سيكون له أثر مباشر في زيادة معدل هطول الأمطار وتحسين صحة الإنسان عبر تنقية الهواء».

وأوضح الأكاديمي الكوردي، أن حكومة إقليم كوردستان تعمل على تنفيذ مشروع لإقامة حزام أخضر يحيط بمدينة أربيل، يزرع فيه أكثر من كيلومترين من أشجار الزيتون والفستق، وهو ما خلق حالة من التفاؤل لدى سكان المدينة.

وأضاف شيخاني أن «الحزام الأخضر (Urban Green Belt) يعد من المشاريع الاستراتيجية في التخطيط الحضري الحديث، إذ يسهم في توازن المناخ وحماية البيئة وتحسين جودة الحياة»، مشيراً إلى أن «تنفيذ مثل هذه المشاريع يحتاج إلى خطط علمية بعيدة المدى قد تمتد لعشر سنوات أو أكثر، خصوصاً أن مدينة أربيل بحاجة ماسة إليها نظراً لخصوصية مناخها».

وبيّن أن من أبرز فوائد الحزام الأخضر زيادة معدلات هطول الأمطار، إذ يبلغ المعدل السنوي في أربيل بين 350 و500 ملم، لكن السنوات الماضية شهدت تراجعاً أدى إلى انخفاض المياه الجوفية، مؤكداً أن «زيادة الغطاء النباتي تعزز عملية التبخر والنتح (evapotranspiration) ما يسهم في نزول الأمطار».

وأشار الخبير إلى أن من فوائد المشروع أيضاً الحد من ظاهرة «الحرارة الحضرية» الناتجة عن قلة المساحات الخضراء وكثرة المباني والإسفلت، مبيناً أن «زيادة الغطاء الأخضر تسهم في خفض درجات الحرارة داخل المدن، وهو ما يزيد احتمالية هطول الأمطار».

كما أوضح أن الأشجار والنباتات «تعمل على حماية التربة من الانجراف، وتساعد في امتصاص مياه الأمطار ببطء لتغذية المخزون الجوفي، إضافة إلى دورها في تقليل العواصف الترابية».

وفي الجانب الصحي، أكد شيخاني أن الحزام الأخضر «يساعد على تنقية الهواء من الغبار والملوثات الضارة مثل ثاني أوكسيد النيتروجين والكبريت وأوكسيد الكاربون، فضلاً عن امتصاصه لغاز CO₂ وإطلاقه للأوكسجين، ما يسهم في بيئة أنظف وهواء صحي وانخفاض درجات الحرارة».

وأضاف أن المشروع «يمثل أيضاً متنفساً حضرياً للأنشطة الاجتماعية والترفيهية والرياضية، مما يعزز جودة الحياة في المدينة»، لافتاً إلى أن «الفكرة طموحة ومؤثرة، لكنها تتطلب خططاً مدروسة تراعي ظروف البيئة وموارد المياه في أربيل».

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi