شبكة لالش الاعلامية

ديفيد تافوري: كوردستان مكان آمن للاستثمار

ديفيد تافوري: كوردستان مكان آمن للاستثمار

أشار رئيس المجلس التجاري الأمريكي الكوردستاني ديفيد تافوري، أن كوردستان مكان آمن للاستثمار، مضيفا أن الشركات الأمريكية ترغب في توسيع أعمالها في كوردستان.

وأعرب تافوري، عبر كوردستان24، عن رغبتهم في زيادة الاستثمار في القطاع الزراعي في المستقبل.

وقال، إن “العديد من الشركات التي جاءت معنا سبق لها أن استثمرت في إقليم كوردستان، والبعض الآخر شركات جديدة ترغب في البحث عن فرص استثمارية”.

وأضاف: “نأمل أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة قريبا لمواصلة برنامج الإصلاح، ونريد أيضا زيادة الاستثمار في القطاع الزراعي، ونعلم أن هذا هو أحد أولويات حكومة إقليم كوردستان، ومن المهم استئناف صادرات نفط كوردستان إلى الأسواق العالمية”.

وأردف: “أنا سعيد بالعودة إلى إقليم كوردستان، لقد عقدنا اجتماعاً جيداً جداً مع رئيس وزراء إقليم كوردستان. هناك العديد من الفرص الجيدة في قطاعات مختلفة مثل الزراعة والسياحة، بالإضافة إلى الشركات العاملة هنا، قمنا بجلب العديد من الشركات الجديدة للاستثمار في هذه القطاعات إلى إقليم كوردستان”.

وأجرى المجلس التجاري الأمريكي – الكوردستاني برئاسة ديفيد تايفوري، أمس الأحد 17 تشرين الثاني 2024، زيارة إلى قلعة أربيل مبدين إعجابهم بتاريخ القلعة، معربين عن استعدادهم للمشاركة في ترميم القلعة ولو بمساهمة صغيرة.

وكان في استقبال الوفد رئيس المفوضية العليا لترميم قلعة اربيل فلاح حسن، حيث أثنى الوفد خلال جولته داخل القلعة، بسير العمل في ترميمها، والتي من المقرر فتح أبابها أمام المواطنين والسياح في شهر آذار المقبل بمناسبة عيد نوروز.

وأشار حسن خلال تصريح لـ كوردستان24، إلى تلقيه وعد من الوفد بالمشاركة في ترميم قلعة أربيل و”لو بترميم منزل واحد فقط”.

واستقبل رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، الأحد وفداً من المجلس التجاري الأمريكي – الكوردستاني (USKBC)، ضم عدداً من ممثلي الشركات الأميركية.

وفي مستهل الاجتماع، قدّم رئيس المجلس التجاري الأمريكي – الكوردستاني ديفيد تافوري التهاني لرئيس الحكومة على نجاح انتخابات برلمان كوردستان في دورته السادسة وإعلان نتائجها.

مشيداً في الوقت ذاته، بإجرائها في ظل أجواء حرة وديمقراطية.

موضحاً أن إقليم كوردستان يتمتع بدور ومكانة محورية في العراق والمنطقة، كما سلّط الضوء على هدف الزيارة المتمثل في التعبير عن الدعم وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع إقليم كوردستان.

من جانبه، تطرق رئيس الحكومة إلى المتغيرات والتطورات والمستجدات في الساحتين العراقية والإقليمية، والعلاقات بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.

كما تحدث عن الإصلاحات الشاملة التي تبنتها حكومة الإقليم، لا سيّما في مجال التحول الرقمي للخدمات العامة المقدمة، وتطوير النظام المصرفي ومشروع حسابي، وتقديم التسهيلات للمستثمرين.

وفي جزءٍ آخر من الاجتماع، أكد رئيس الحكومة على أهمية استئناف تصدير نفط إقليم كوردستان، حيث تسبب توقفه في تكبيد الموازنة العامة خسائر بمليارات الدولارات، مما يستوجب استئناف عملية التصدير في أسرع وقت.

وفي ختام الاجتماع، أجاب رئيس الحكومة على أسئلة الحضور وتعليقاتهم وملاحظاتهم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المونيتور: نيجيرفان بارزاني لعب دوراً هاماً في التقارب بين تركيا والإمارات

Lalish Duhok

تفاصيل مهمة عن العصابة المسؤولة على تسريب الأسئلة الوزارية

Lalish Duhok

قيادي كوردي: PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية .. سلاحه موجّه للشعب الكوردي فقط محذراً الأحزاب الكوردستانية من سياسات هذا الحزب … أسيل سليمان 06/11/2020 – 17:51 لقاءات AddThis Sharing Buttons Share to Facebook FacebookShare to TwitterTwitterShare to ViberViberShare to WhatsAppWhatsAppShare to طباعةطباعةShare to المزيد المزيد أكد قيادي كوردي سوري، اليوم الجمعة، أن حزب العمال الكوردستاني PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران، لافتا إلى أن PKK لم يحارب يوما أنظمة هذه الدول، لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه. وقال فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا ( أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا) في حديث لـ (باسنيوز): «إن PKK بعد أن غير شعاراته من كوردستان إلى الأمة الديمقراطية عام 2003 وتخلى عن قضية الشعب الكوردي ووصفها بقضية كلاسيكية تجاوزها الزمن، وغير اسمه، اعتبر أن فيدرالية إقليم كوردستان خنجر في خاصرة العرب والإيرانيين والأتراك». وأوضح عليكو، أن «PKK يتحرك الآن وفق أجندات أيران ويعمل لصالح طهران، سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران»، مؤكدا أن «PKK لم يحارب يوما النظام السوري أو الايراني أو العراقي لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه». وأردف القيادي الكوردي قائلاً: «اليوم ليس هناك أي حرب بين PKK وتركيا، لأن إيران تأمره بألا يطلق رصاصة واحدة باتجاه تركيا حتى لا تخرب العلاقة بين الدولتين في هذه المرحلة». وحذر عليكو الأحزاب الكوردستانية من سياسات PKK قائلاً، إن «PKK يصوب سلاحه اليوم باتجاه الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبعده سوف يأتي الدور على الاتحاد الوطني وحركة التغيير (گوران) وغيرهم، لأن هدفهم القضاء على القضية الكوردية تنفيذا لاجندات إقليمية باتت معروفة». وقال السياسي الكوردي، إن شعب إقليم كوردستان هو من يدفع ثمن سياسات PKK، مطالبا حكومة إقليم كوردستان بـ «وضع حد لأعمال PKK الإرهابية». قيادي في ENKS يحذر من انهيار المفاوضات الكوردية – الكوردية فؤاد عليكو وقال عليكو: «إن PKK تخلى عن الكفاح المسلح منذ سبع سنوات في تركيا، ولم يطلق رصاصة واحدة، وانخرط في العملية السياسية، وخطى خطوات وفاز ببلديات ودخل البرلمان ورشح نفسه لرئاسة تركيا»، مشيرا إلى أنه «ومع ذلك يتهمون كل من له علاقة بتركيا بالعمالة، في المقابل يرشحون أنفسهم (PKK) لرئاسة تركيا»، مردفاً «انه تناقض صارخ». وأضاف، «بعد أن تخلوا (PKK) عن القضية الكوردية، ولم يتمكنوا من تحرير قرية كوردية واحدة في شمالي كوردستان منذ أربعين عاماً، الآن بدل أن يحسبوا أنفسهم ضيوفا في إقليم كوردستان، يستغلون كرم الإقليم ورفض قياداته للاقتاتل الكوردي ويقومون بالتحالف مع أكثر الفصائل عداءً للشعب الكوردي في ميليشيات الحشد الشعبي ومع الأنظمة الغاصبة لكوردستان للوقوف ضد إقليم كوردستان الذي يعد مكسباً لكل الشعب الكوردي». وشدد عليكو، على أن PKK هدفه ليس خدمة الشعب الكوردي وفق برنامجه، مبيناً أن «هذا الحزب تسبب بخسائر بشرية كبيرة في غربي كوردستان حيث فرّ من عفرين وسرى كانيه (رأس العين) وكرى سبي ( تل أبيض) وتسبب بتشريد أهلها وضحى بأكثر من 11 ألف شاب كوردي و24 ألف معاق في معارك عدة في مختلف المناطق السورية تنفيذا لأجندات خارجية». وبشأن عدم إصدار قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› أي موقف حيال هجوم PKK على البيشمركة، ولماذا لم يُطلب منه الخروج من غربي كوردستان وإنهاء سيطرته عليها، قال فؤاد عليكو: «يجب أن لا ننسى أن مظلوم عبدي قائد ( قسد) كان جزءا من منظومة PKK، لكننا لازلنا نأمل منه (عبدي) أن يلعب دورا مهما الآن، وأن يعيد النظر في مواقفه، لكن يبدو أنه لم يحسم موقفه من PKK بعد، حتى يطلب منهم الخروج، لكن عندما يطلب سنكون إلى جانبه والأمريكان يؤيدون ذلك». وتابع السياسي الكوردي، بالقول: «في كل دائرة أو بلدية في غربي كوردستان هناك عناصر من PKK يديرونها في غرف مظلمة ويشرفون على كل شاردة وواردة، وهذا غير مقبول لدينا، ولن نتمكن من الوصول إلى أي اتفاق مع حزب الاتحاد الديمقراطي بهذا الشكل»، مردفاً «يجب على السيد عبدي أن يعلم أن هذا الأمر غير مقبول من قبلنا»، مضيفاً «في حال قاموا بفك الارتباط مع PKK سنحقق الوحدة المنشودة حتما ونحن مستعدون لها». وختم عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا فؤاد عليكو حديثه، قائلاً: «إننا نراهن على الموقف الأمريكي ليقوموا بالضغط المطلوب على PKK ليخرجوا من غربي كوردستان حتى تستقر الأمور، ولإلا فإن وجودهم لن يجعل المنطقة مستقرة أبداً». هذا وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أدانت امس الخميس، الهجمات التي شنها مسلحو حزب العمال الكوردستاني PKK على قوات البيشمركة والقوى الأمنية التابعة لإقليم كوردستان، يومي الأربعاء والخميس في محافظة دهوك، واصفة الحزب بـ «الإرهابي» مؤكدة دعم واشنطن لأربيل وبغداد في مساعيهما لاستئصال الإرهاب. وقال كيل براون، نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية في بيان طالعته (باسنيوز): «تدين الولايات المتحدة بشدة الهجمات التي شنها حزب العمال الكوردستاني الإرهابي أمس (الأربعاء) على القوات الأمنية في إقليم كوردستان العراق». أضاف البيان «سنبقى ثابتين في دعمنا لرئيس الوزراء العراقي الكاظمي وحكومة إقليم كوردستان في جهودهما لاستئصال الإرهابظ. وعبر المتحدث الأمريكي عن تعاطف وتعازي بلاده مع أسر شهداء وجرحى هذه الهجمات.

Lalish Duhok