سبتمبر 25, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

المتحدث العسكري باسم المالكي: غالبية مناطق صلاح الدين بيد القوات الأمنية

المتحدث العسكري باسم المالكي: غالبية مناطق صلاح الدين بيد القوات الأمنية

المدى برس/ بغداد: أعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، اليوم السبت، عن أن القوات المسلحة “تسلمت زمام المبادرة” للقيام بعمليات نوعية في مختلف قواطع العمليات، واكد على أن اغلب المدن في صلاح الدين “تحت سيطرة القوات الأمنية بالكامل”، وفيما شدد على ضرورة “منع نقل وترويج” الشائعات المغرضة كونها “تضعف” الروح المعنوية للمقاتل والمواطنين، هدد قناة الـ BBC البريطانية “باتخاذ” الإجراءات اللازمة بحقها في حال استمرارها ببث التقارير “الكاذبة والمفبركة”.

وقال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق الاول قاسم عطا، خلال مؤتمر صحافي حضرته، (المدى برس)، إن “القوات المسلحة تسلمت زمام المبادرة للقيام بعمليات نوعية في مختلف قواطع العمليات خلال الايام الثلاثة الماضية وسجلت انتصارات بمساندة المتطوعين من ابناء الشعب وكذلك ابناء العشائر”، مبينا “اننا نزف بشرى تحرير ناحيتي الاسحاقي والضلوعية من قبل القوات الامنية والعشائر المنتفضة”.

وأضاف عطا أن “قواتنا مستمرة بعملياتها في مختلف المناطق على عكس ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن اخبار غير دقيقة وغير صحيحة”، داعيا وسائل الإعلام الى “توخي الحيطة والحذر بنقل المعلومات وعدم بث أخبار كاذبة”.

وشدد عطا على ضرورة “منع نقل الشائعات المغرضة والترويج لها وهو الأسلوب الذي لجأت اليه المجاميع الإرهابية لإضعاف الروح المعنوية للمقاتل والمواطنين على حد سواء”، مؤكدا أن “الوضع الامني في بغداد مستقر تماما”.

وتابع عطا أن “اغلب المدن في صلاح الدين مثل بيجي والضلوعية وبلد والاسحاقي تحت سيطرة القوات الامنية بالكامل وقوات النخبة تمتلك زمام الأمور في بيجي لأهميتها”، مُقراً بأن “بعض النواحي والقصبات لا زالت بأيدي تنظيم (داعش)”.

وكشف عطا أن “هناك خططا لاستعادة المناطق المسيطر عليها من قبل عناصر داعش بالتنسيق مع ابناء العشائر في تلك المناطق”، لافتا إلى أنه “لازالت هناك قطعات عسكرية متماسكة في محافظة نينوى وتتم هيكلة القطعات المسلحة فيها لإعادة تنظيمها”، مشيدا بـ “دور العشائر الأصيلة في نينوى مثل شمر والجبور ولهيب في مساندة القوات الأمنية”.

وأبدى عطا أسفه لـ “نقل قناة BBC ، قبل أيام، تقارير كاذبة ومشوشة كانت قد تسلمتها من تنظيمات (داعش) الإرهابية وبثتها وهي مفبركة”، داعيا اياها الى “إعادة النظر بسياستها الإعلامية تجاه العراق خلال هذه المرحلة والظرف الراهن وان تتعامل مع الجهات الرسمية المخولة”.

وهدد عطا القناة البريطانية بـ”اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها”، متمنيا أن “لا تكون تقاريرها التي عرضتها موجهة أو مقصودة”.

وأكد عطا أنه “سينظم جولات إعلامية لجميع وسائل الإعلام بالاستعانة بطيران الجيش لزيارة ارض المعارك في بعض القواطع لتغطية الحقائق”، مشيدا بـ “موقف المرجعية الدينية في النجف والوقف السني في البصرة والوقف الشيعي والمسيحي لدعم القوات المسلحة”.

وكان مصدر في قيادة عمليات سامراء أفاد، اليوم السبت، بأن القوات الامنية والعشائر تمكنت من تحرير 80% من ناحية الاسحاقي، جنوب تكريت (170 كم شمال بغداد)، فيما أكد على أن هذه النسبة تحت سيطرة قوات الجيش والشرطة.

وكان شهود عيان في محافظة صلاح الدين أفادوا، أمس الجمعة، بتطهير ناحية الاسحاقي ومنطقة المحطة التابعة لها، في قضاء بلد (80 كم جنوب تكريت)، من سيطرة تنظيم (داعش)، وبينوا أن قوات الجيش واللجان الشعبية تمسك الأرض.

وكان مصدر في العمليات المشتركة أفاد، اليوم السبت، بأن الاجهزة الامنية والعشائر اعادت السيطرة على قضاء الضلوعية (100 كم جنوب تكريت، 170 كم شمال بغداد)، وفيما بين أن العملية تمت بدعم من عشائر القضاء، اكد أن الاجهزة الامنية انزلت “رايات داعش” التي كانت مرفوعة على الدوائر الحكومية.

وكان مصدر أمني مطلع في محافظة صلاح الدين أكد، في (11 حزيران 2014)، أن عناصر تنظيم (داعش) سيطروا بشكل كامل على مدينة تكريت،( 170 كم شمال بغداد)، وقضاء الدور، شرقي المدينة، مسقط رأس عزة الدوري، من دون قتال، فيما اشار إلى أن مسلحي التنظيم يحاولون السيطرة على مبنى القصور الرئاسية الذي يضم مجلس المحافظة.

وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي دعا، يوم أمس الجمعة، (13 حزيران 2014)، القادرين على حمل السلاح إلى “التطوع”، في الحرب ضد الإرهاب، عاداً إياها حربا “مقدسة”، وأكد أن من يقتل في هذه الحرب هو “شهيد”، وفيما دعا القوات المسلحة الى “التحلي بالشجاعة والاستبسال”، طالب القيادات السياسية بترك “خلافاتهم وتوحيد موقفهم”، لإسناد القوات المسلحة.

يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، الثلاثاء (10حزيران2014)، واستولى على المقار الأمنية فيها ومطارها، وأطلق سراح المئات من المعتقلين، ما أدى إلى نزوج مئات الآلاف من أسر المدينة إلى المناطق المجاورة وإقليم كردستان، كما امتد نشاط داعش، اليوم، إلى محافظتي صلاح الدين وكركوك.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.