فبراير 02, 2023

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

الداخلية: القوات الأمنية اسقطت طائرتين والثالثة نفذت الهجوم على منزل الكاظمي

الداخلية: القوات الأمنية اسقطت طائرتين والثالثة نفذت الهجوم على منزل الكاظمي

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، تفاصيل الهجوم على منزل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وقال رئيس خلية الإعلام الامني سعد معن أن “محاولة الاغتيال جاءت عن طريق 3 طائرات مسيرة اسقطت اثنان منها واستهدفت واحدة منزل رئيس الوزراء”، لافتا الى أن ” اطلاق النار بكثافة على الطائرات ادى الى اسقاط اثنين منها لكن واحدة استهدفت المنزل”.

وأشار معن الى ان الاستهداف اوقع إصابات في صفوف الحمايات الشخصية لرئيس الوزراء، مضيفا أن هناك “تحقيقا واسعا من الناحية الجنائية والفنية، وان هناك فرق عمل كاملة تقوم بواجبها للوصول الى الجهات المستهدفة، وسيتم التوصل الى كيفية طيران 3 طائرات، وهناك عملية تدقيق”.

وأكد معن أن “الامور التحقيقية على قدم وساق بالخصوص في الجانب الفني والاستخباراتي التحليلي”، منوها أن القدرة التدميرية لهذه الطائرات قد “لا تدمر منزلا كاملا لكنها من الممكن ان تؤدي الى حالة اغتال وقتل”، مضيفا أن “كمية المتفجرات وحجم الطائرات امور فنية تحسب حسابات دقيقة”.

وبشأن الجهات التي تقف خلف محاولة اغتيال رئيس الوزراء بالطائرات المسيرة قال معن إن “الامور تسير الى تحقيق دقيق لكشف من هم خلف هذا الاستهداف”، مضيفا أنه “فور اكتمال جمع المعلومات نعلن عنها، وان بعض المعلومات لايمكن البوح بها لحين السماح بذلك”.

وعد رئيس خلية الاعلام الامني أن عملية استهداف رئيس الوزراء “عمل ارهابي جملة وتفصيلا، وان نقطة التحول في استخدام الطائرات المسيرة لاستهداف شخص رئيس الوزراء مرفوضة وخطير، وهي استهداف لسيادة الدولة العراقية”.

واعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، عن تعرضه الى محاولة اغتيال بطائرة مسيرة مفخخة استهدفت مقر إقامته في المنطقة الخضراء في بغداد فجر اليوم الأحد.

وكانت خلية الإعلام الأمني أعلنت في بيان أن الكاظمي تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد من دون أن يصاب بأي أذى.

وأكد مصطفى الكاظمي سلامته من محاولة الاغتيال، وكتب الكاظمي في تدوينة على حسابه الرسمي بتويتر أنه بخير، داعيا إلى “التهدئة وضبط النفس من الجميع من أجل العراق”.

وسمع صوت صافرات الإنذار من السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء في بغداد عقب سقوط الصاروخ.

ويأتي ذلك بعد يوم من مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح إثر مواجهات بين قوى أمنية ومتظاهرين محتجين على نتائج الانتخابات، عندما حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء.

وقبل أكثر من أسبوعين بدأ المئات من المعترضين على نتائج الانتخابات، اعتصاماً قرب المنطقة الخضراء وسط بغداد، حيث يقع أيضا مقر المفوضية العليا للانتخابات، احتجاجا على “تزوير” يقولون إنه شاب الانتخابات التشريعية المبكرة.

وشوهد مئات المتظاهرين يرفعون لافتات كتب عليها “كلا كلا للتزوير” ويرددون شعارات من بينها “كلا كلا للتزوير”، و”نعم نعم للحشد”، قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء، وسط انتشار كثيف للقوات الأمنية في عدد من الشوارع المؤدية إلى المنطقة الخضراء، ذات التحصين الشديد، والتي تضم مقرات حكومية والبرلمان وبعثات دبلوماسية وسفارات.

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، دعا مساء الجمعة، الأطراف السياسية المختلفة إلى التهدئة واللجوء إلى الحوار، كما ناشد المتظاهرين ممارسة حقوقهم المشروعة باعتماد السلمية وتجنب العنف بأي صيغة ومستوى ووسائل، ووجه بإجراء تحقيق شامل حول ملابسات أحداث أمس وتقديم نتائج التحقيق، وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi