يونيو 22, 2021

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

لأول مرة.. حكومة كوردستان تبدأ باستلام “الذهب الأصفر” من فلاحيها

لأول مرة.. حكومة كوردستان تبدأ باستلام “الذهب الأصفر” من فلاحيها

بدأت حكومة إقليم كوردستان باستلام محصول القمح من الفلاحين والمزارعين مباشرة، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الإقليم.

وتأتي هذه الخطوة في إطار برنامج وضعته حكومة الإقليم لاستلام محصول قمح الفلاحين بصورة مباشرة بدلاً من إرساله إلى بغداد، فيما ستتولى الحكومة تسويقه.

ويتضمن البرنامج عدة مراحل على أن يتم تسويق 100 ألف طن في المرحلة الأولى.

وعلى الرغم من الجفاف، توقعت وزارة الزراعة أن يحقق الإنتاج المحلي الاكتفاء الذاتي بعد فترة الحصاد، التي امتدت بين نيسان أبريل أيار ومايو.

وأصدرت وزارة الزراعة والموارد في حكومة إقليم كوردستان كتاباً رسمياً أشارت فيه إلى أن الطن الواحد من القمح تمت تسعيرته بـ475 ألف دينار للدرجة الأولى و400 ألف دينار للدرجة الثانية و325 ألف دينار للدرجة الثالثة.

وقال المشرف على عملية استلام القمح للمزارعين في أربيل المهندس شيرزاد جعفر لكوردستان 24 “بدأنا في استلام قمح المزارعين منذ أمس، وسيتم وزن القمح وفحصه في البداية، وسيتم الكشف عن كمية القمح وبعد الموافقة عليه سيتم وضعه في الصوامع”.

وتابع “هناك 20 صومعة جاهزة لاستقبال قمح المزارعين في الوقت الحالي، وبعد استلام القمح يمكن للمزارعين الحصول على مستحقاتهم من المصارف”.

وأشار جعفر إلى أن مصانع الدقيق والبرغل والحبوب ستنجز ابتداء من الشهر المقبل، مبيناً أنها سوف تقوم باستلام القمح من الفلاحين.

وضع رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني في أواخر عام 2020 الحجر الأساس لمركز تسويق قمح الفلاحين في أربيل. وفي أيار مايو 2021 أرسى رئيس الحكومة الحجر الأساس لمشروع قمح فلاحي السليمانية.

وقال مسرور بارزاني مراراً إن الإقليم يسعى لتحقيق أمنه الغذائي وأن يكون سلة غذاء للعراق.

وكانت وزيرة الزراعة في إقليم كوردستان بيكرد طالباني قد أعلنت عن في وقت سابق أن مشروع تسويق قمح المزارعين سيحقق هدفين أحدهما يتعلق بحل مشاكل المزارعين والثاني يهدف لتصنيع الأغذية.

وإقليم كوردستان والعراق عموماً مستورد رئيسي للقمح ويحتاج خمسة ملايين طن من القمح سنوياً. وعادة ما يتم خلط القمح المحلي مع المستورد من أستراليا وكندا والولايات المتحدة لتعويض العجز.

ومن المتوقع أن يحتاج العراق إلى شراء مزيد من القمح لتعزيز احتياطياته في ظل التدابير المتخذة لتفشي جائحة فيروس كورونا وموسم الجفاف.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi