ديسمبر 01, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

تحالف العامري يفصح عن اسباب زيارة قاآني لبغداد: جاء بدعوة رسمية

تحالف العامري يفصح عن اسباب زيارة قاآني لبغداد: جاء بدعوة رسمية

قال تحالف “الفتح” المقرب من طهران، بزعامة هادي العامري، يوم السبت، إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اسماعيل قاآني زار العاصمة بغداد بدعوة رسمية من قبل الحكومة الاتحادية.

وقال القيادي في التحالف غضنفر البطيخ، لوكالة شفق نيوز، إن “زيارة قاآني، الى بغداد، جاءت بدعوة من الحكومة العراقية وهي زيارة رسمية، فبعد حادثة المطار (اغتيال سليماني وابو مهدي المهندس)، بدأت السلطات تتحذر من زيارة شخصيات إيرانية بشكل سري او غير معلن الى العراق، وانما تؤكد على أن تكون رسمية وعن طريقها”.

واغتيل سليماني، مطلع يناير /كانون الثاني الماضي، بضربة جوية أمريكية قرب مطار العاصمة العراقية بغداد برفقة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس وعدد من رفقائهما.

وبين البطيخ ان “هدف زيارة قاآني، مناقشة التواجد الامريكي في العراق، خصوصاً بعد اعلان واشنطن سحب جزء من قواتها، وجدية هذا الموضوع ام انه مجرد تكتيك جديد، ومناقشة اي تحرك نحو استهداف ايران او فصائل المقاومة من قبل ترامب قبل مغادرته البيت الابيض، و موقف الحكومة العراقية من هذه القضايا”.

وأضاف القيادي بتحالف الفتح ان قائد فيلق القدس “ناقش ايضا اخر التطورات في تحقيق قضية اغتيال قاسم سليماني ودور الحكومة العراقية في كشف تفاصيل هذا الملف ومحاسبة اي شخصية عراقية متورطة بهذا الملف إن وجدت”.

وكشف مصدر بالحكومة العراقية في وقت سابق من اليوم ان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اسماعيل قاآني، زار العاصمة بغداد مؤخرا واجتمع مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقال المصدر إن قاآني زار يوم الأربعاء الماضي بغداد من عودة الهجمات الصاروخية التي استهدفت المنطقة الخضراء شديدة التحصين.

وسقطت طفلة ضحية واصيب خمسة اشخاص اخرين نتيجة قصف بالصواريخ استهدف المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مباني حكومية ومبنى البرلمان اضافة الى ممثليات البلدان والبعثات الدلبوماسية في العاصمة بغداد ومحيطها مساء يوم الثلاثاء.

واضاف المصدر ان قائد فيلق “القدس” عقد اجتماعا مع الكاظمي مع عدد من قادة الفصائل المسلحة، مشيرا الى انه تم الاتفاق على تهدئة وهدنة جديدة مع الامريكان، مقابل سعي بغداد بشكل جدي لانهاء التواجد الامريكي، مبينا انه على اثر ذلك تقرر سحب 500 جندي امريكي.

وهذه ثاني زيارة لقاآني الى بغداد منذ توليه منصب قائد فيلق القدس الايراني خلفا للجنرال البارز قاسم سليماني الذي اغتيل بضربة جوية امريكية قرب مطار بغداد الدولي مطلع العام الحالي.

وقالت تقارير صحفية إن قاآني التقى في زيارته الأولى التي جرت في شهر آب المنصرم الكاظمي اضافة الى لقاء شخصيات سياسية مقربة من طهران.

ومنذ أشهر تتعرض المنطقة الخضراء (تضم مقرات حكومية وبعثات سفارات أجنبية) في بغداد، إلى جانب قواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، وأرتال تنقل معدات لوجستية، لقصف صاروخي، وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات لا تزال مجهولة.

وتتهم واشنطن، الفصائل العراقية المقربة من إيران وعلى رأسها “كتائب حزب الله” بالوقوف وراء الهجمات.

يذكر أن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قد اعلن يوم الأربعاء توصل بغداد و واشنطن الى اتفاق على انسحاب 500 عنصر من القوات الامريكية من البلاد لينخفض عديد تلك القوات الى 2500.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” يوم الثلاثاء انها ستخفض عدد القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان.

وقال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة كريستوفر ميللر، إن البنتاغون سيبدأ سحب جزء من القوات الأميركية من أفغانستان والعراق.

وأضاف ميللر أنه سيتم خفض عدد القوات الأميركية في العراق من 3200 إلى 2500، وفي أفغانستان من من حوالي 4500 إلى 2500.

وأشار إلى أن قرار خفض القوات اتخذ بناء على توجيهات الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب وبعد التشاور مع مجلس الأمن القومي والقادة العسكريين.

و وجّه زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي، السناتور ميتش ماكونيل، تحذيراً إلى حليفه الرئيس دونالد ترامب، من مغبّة تسريع وتيرة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان أو العراق، معتبراً أنّ من شأن مثل هكذا إجراء أن يهدي الحركات المتطرّفة “نصراً دعائياً عظيماً”.

وقال ماكونيل في خطاب في مجلس الشيوخ إن “عواقب انسحاب أميركي سابق لأوانه قد تكون أسوأ حتّى من انسحاب أوباما من العراق في 2011، والذي أدّى إلى صعود تنظيم داعش”.

وأضاف أنّ مثل هكذا انسحاب سيمثّل “تخلّياً” من جانب الولايات المتّحدة عن حلفائها وسيفسح المجال أمام حركة طالبان لبسط نفوذها في أفغانستان وسيتيح لتنظيمي داعش والقاعدة بإعادة تجميع صفوفهما في العراق.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.