يوليو 07, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

جبار ياور يشكك في البيانات العراقية المتعلقة بعمليات القصف التركية والإيرانية

جبار ياور يشكك في البيانات العراقية المتعلقة بعمليات القصف التركية والإيرانية

تساءل أمين عام وزارة شؤون البيشمركة عن مدى صحة قيام طائرات حربية تركية باختراق أجواء العراق لمسافة 120 كيلومتراً وقصف (كونه ماسي) في السليمانية بدون موافقة سلطة الطيران العراقية؟ وقال “لهذا السبب أشكك في بيانات الحكومة الاتحادية المتعلقة بالقصف الجوي والمدفعي التركي والإيراني”.

عند مشاركته في نشرة الثانية عشرة ظهراً على شاشة رووداو، أبدى أمين عام وزارة شؤون البيشمركة، جبار ياور، آراءه بخصوص عمليات القصف الجوي والمدفعي التي تشنها تركيا وإيران على المناطق الحدودية لإقليم كوردستان، وقال: “أبدت حكومة إقليم كوردستان من خلال رئاسة مجلس الوزراء موقفها من الموضوع وطالبت بإيقاف عمليات القصف الجوي والمدفعي، كما دعت إلى عدم تزويد تركيا وإيران بذرائع تبرر قيامهما بتلك العمليات. كما أدان برلمان كوردستان عمليات القصف تلك”.

وكشف ياور عن إخلاء نحو 100 قرية تماماً في مناطق زاخو والعمادية خلال أقل من شهر، بسبب عمليات القصف، في حين أن 450 قرية كانت قد أخليت في أوقات سابقة في عموم المناطق الحدودية، واستشهد عشرات المواطنين المدنيين وأحرقت حقول وبساتين المواطنين وقتلت أغنامهم ومواشيهم جراء عمليات القصف الجوي والمدفعي.

وأشار أمين عام وزارة شؤون البيشمركة إلى حالة هلع انتابت سكان المناطق الحدودية بسبب عمليات القصف المذكورة، ولهذا فإن من مصلحة الجميع أن يشيع الأمان في تلك المناطق.

وعن موقف الحكومة الاتحادية العراقية من قصف المناطق الحدودية، قال جبار ياور: “بموجب الدستور والقانون، تقع مسؤولية حماية حدود وأجواء كل العراق، الذي يشكل إقليم كوردستان جزءاً منه، على الحكومة الاتحادية العراقية، بينما تلقى تهم التقصير في هذا المجال وفي أحيان كثيرة وبدون وجه حق، على حكومة إقليم كوردستان أو على قوات البيشمركة”.

وأبدى ياور استغرابه من قيام الطائرات التركية باختراق الأجواء العراقية، وتساءل: “كيف يمكن لطائرات حربية تركية أن تخترق أجواء العراق بعمق 120 كيلومتراً وتقصف (كونه ماسي) في السليمانية بدون موافقة سلطة الطيران العراقية؟ بينما لا يسمح لأي طائرة بالتحليق في أجواء العراق إلا بعد استحصال موافقة سلطة الطيران العراقية؟ لهذا السبب أشكك في عموم بيانات الحكومة الاتحادية المتعلقة بالقصف الجوي والمدفعي التركي والإيراني”.

وكشف ياور عن أن قصف الحدود مستمر منذ العام 2007 وإلى اليوم، أي أن حدود وأجواء العراق تنتهك باستمرار طيلة 13 سنة، ومنذ بداية السنة الحالية وحتى 31 أيار تعرضت المناطق الحدودية 137 مرة إلى القصف الجوي والمدفعي، 135 من جانب تركيا ومرتين من جانب إيران، حيث شنت تركيا 85 عملية قصف جوي و50 عملية قصف مدفعي على هذه المناطق.

ورأى أمين عام وزارة شؤون البيشمركة أنه “إن كانت الحكومة الاتحادية تريد إنهاء هذه المآسي بإصدار بيان، فهذا لن يحصل. يجب أن تتعامل الحكومة العراقية بجدية أكبر مع كل من تركيا وإيران والدخول في حوار معهما من أجل حل هذه المشكلة”.

وعن تشكيكه في تلك الهجمات، ضرب ياور مثلاً التصريحات الأخيرة لوزير النفط العراقي، وقال: يقول وزير النفط العراقي إن جميع حقول النفط في إقليم كوردستان يجب أن تدرج وبموجب المادتين 111 و112 من الدستور في الصلاحيات الحصرية للحكومة الاتحادية. أتساءل هنا: لماذا يلجأون إلى مواد الدستور عندما يرتبط الموضوع بآبار النفط؟ بينما لا يلتفتون إلى المادتين 109 و110 من الدستور للدفاع عن سيادة العراق وأجواء العراق؟”

يذكر أن لجنة الأمن والدفاع النيابية أكدت الأربعاء الماضي، أن العراق تقدم بشكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد الاعتداءات على أراضيه.

وفي وقت سابق، استدعت وزارة الخارجية العراقية سفيري تركيا وإيران لدى بغداد إلى مقرها، وسلمتهما مذكرات احتجاج على تلك العمليات.

وكانت تركيا والعراق قد وقّعتا في العام 1983 اتفاقية سميت “معاهدة التعاون والأمن الحدودي”، يحق لكل واحدة منهما بموجبها التوغل في أراضي الدولة الأخرى لعمق 10 كيلومترات.

لكن منذ العام 1991 أقدم العراق على تعليق العمل بالمعاهدة، ومع أن تركيا اختارت الصمت حتى سنة 2003، لكنها استأنفت هجماتها وقصفها بعد ذلك التاريخ ومازالت مستمرة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.