يوليو 07, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

تقرير: بدء تقييد النفوذ الإيراني في العراق ..”عملية الدورة” الخطوة الاولى

تقرير: بدء تقييد النفوذ الإيراني في العراق ..”عملية الدورة” الخطوة الاولى

سلط تقرير إخباري الضوء على العمليات التي تقودها حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ، ضد ميليشيات مقربة من النظام الإيراني، معتبرًا أنها تُعد ”بداية نهاية النفوذ العسكري لطهران في بغداد”.

وكانت السلطات العراقية أعلنت، فجر الجمعة، شن عملية أمنية عرفت إعلاميًا بـ ”عملية الدورة“، استهدفت مقرات لميليشيا كتائب حزب الله العراقي؛ في خطوة لاقت ترحيبًا كبيرًا في الشارع العراقي.

وقال تقرير منشور اليوم الإثنين على موقع ”إيران واير“ المعارض، إن ”كتائب حزب الله العراقية تُمثل أهم وأخطر الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق ، وخاصة لنشاطها ضد التواجد العسكري الأمريكي في العراق“.

وأضاف التقرير: أن ”اسم كتائب حزب الله العراقية يرتبط بشكل وثيق باسم أبو مهدي المهندس، نائب قوات الحشد الشعبي سابقًا، والذي قُتل في غارة أمريكية مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، برفقة قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني“.

وكشف التقرير: أن أبو مهدي المهندس وهو من مؤسسي هذه القوات ”كان يصف نفسه بتلميذ قاسم سليماني ويؤكد لسليماني أن قوات حزب الله في العراق هم جنود سليماني“.

ويدعم هذا تقارير أمنية غربية، بأن ”فيلق القدس“ التابع للحرس الثوري الإيراني، هو من يتولى تدريب وقيادة هذه الميليشيات، وغيرها من الميليشيات في العراق ومنها “عصائب أهل الحق“.

وأشار التقرير إلى أنه وفقا لمعلومات استخباراتية غربية فإن قاسم سليماني ”كان يعتمد على كتائب حزب الله العراقية لنقل صواريخ باليستية إلى العراق“.

وتابع التقرير: ”لكن منذ واقعة اغتيال المهندس وسليماني بات جنود سليماني، وكأنهم يودعون المشهد في العراق، وخاصة في الأيام الأخيرة التي تشن فيها القوات الأمنية العراقية، حملة أمنية مكثفة ضد كتائب حزب الله“.

وأكد تقرير ”إيران واير“، أن رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي يعتزم منذ اليوم الأول لتقلده رئاسة الوزراء، على نزع السلاح من يد الميليشيات، ومنع استخدام الأراضي العراقية كساحة حرب بالوكالة.

واعتبر التقرير، أن استهداف حكومة الكاظمي لكتائب حزب الله يُمثل أهم خطوات الدولة العراقية، لحصر نفوذ إيران في البلاد، وخاصة أن هذه الكتائب تلعب الدور الأخطر لصالح طهران في الساحة العسكرية في العراق، وحتى في سوريا.

وأوضح أن خطة الكاظمي لتقييد النفوذ الإيراني في العراق ”بدأت بكتائب حزب الله لما تكشف من خطورتها، لدرجة أن هذه القوات وبدعم وتوجيه من طهران باتت تسيطر على مناطق بعينها، بل ولا تسمح للقوات النظامية العراقية بدخول تلك المناطق“.

ونوه التقرير، إلى أن الأمر الثاني الذي دفع الكاظمي للبدء في استهداف كتائب حزب الله العراقية، قبل غيرها من الميليشيات الاخرى، هو ”قيادتها للعمليات العسكرية التي تستهدف المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد“.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.