أغسطس 09, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني: العراق لايمكن أن يكون موحداً إلا بالديكتاتورية أو الفيدرالية

قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني: العراق لايمكن أن يكون موحداً إلا بالديكتاتورية أو الفيدرالية

رووداو- أربيل/ أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني عبدالسلام برواري في ملتقى النجف أربيل الذي ينظمه مركز دراسات رووداو أن العراق لايمكن أن يكون موحداً إلا بالديكتاتورية أو الفيدرالية.

وقال عبد السلام برواري ضمن جلسة في الملتقى إنه “نحتاج إلى تغيير عنوان الجلسة، حوار الاستماع إلى الآخر الذي يتحدث بما لايعجبك، والذي يحدث هو محاولة إقناع الآخر، محاولة إجبار الآخر أن يجعلك تفكر مثلما تفكر، كلمة “على الكورد وعلى الشيعة” سمعتها أكثر من مرة، أنا لا أقبل أن يقول لي أحد: “على الكورد أن يفكروا بهذا الشكل”، وأنت يجب أن لاتقبل أن يُقال لك على العرب أو على الشيعة أن يفكروا بهذا الشكل”.

وأضاف “اعذروني إذا أردنا أن نتحاور علينا تحمل الرأي المخالف، ونفهم لماذا هو يفكر بشكل آخر، واعتذر عن هذا الكلام” .

وتحدث برواري عن علاقة الكورد والشيعة فقال: “أين تكن المشكلة ؟، كورد وشيعة هذه ليست علاقة مذهبية، لأن الكورد لاتعني سنة وشيعة، هذه ليست علاقة قومية حتى نقول كورد وعرب، أصلا هذه ليست علاقة سياسية لنقول علماني وكذا، نحتاج كي نفهم كيف نبني علاقة جيدة بين الكورد والشيعة ، يجب أن نحدد إطار هذه العلاقة ومعناها”.

و أوضح أن “كل السادة المحترمين وجدوا أنفسهم مجبرين على أن يبدأو بموضوع ” العراق” كإشكالية كدولة حتى الحديث عن المظاهرات، حتى الحديث عن العلاقة بين الكورد والشيعة، لايمكن أن تدخل بدون أن تتحدث عن العراق”، مبيناً أنه “لذلك كان الأجدر أن نبدأ بالعام، بناء الدولة الجديدة الرؤى والمظاهرات والموقف منها، والعلاقة الكوردية الشيعية بالحقيقة تأتي مكملة أو مفصلة لهذا الموضوع العام”.

وأضاف برواري أنه “يجب أن لانُستفز فالذين يقومون بالتظاهرأكثرهم عراقيون شيعة، المحافظات التي تشهد تظاهرات هي ذي غالبية شيعية، هذا ليس انتقاصاً أو اتهاماً، هذا يعني الذين يمثلون المكون الشيعي في العراق فشلو أن يثبتوا حتى لناخبيهم بأنهم جديرون بالحكم، هذا رفض لمنطق الحكم، هذا هو الأساس في تصوري”.

وقال إن “المفكر أذا يريد أن يكون كلامه مسموع يجب أن يطّلع على كل شيء”، مشيراً إلى أن “الاخوة تحدثوا عن البيانات الصادرة عن كوردستان والتأكيدات، وما قيام قناة رووداو أصلا في التغطية من ساحة التحرير الا دليل على اهتمام كوردي”.

ولفت القيادي في في الحزب الديمقراطي الكوردستاني بأن “المهم بالنسبة لي هو البحث عن أسباب هذه التظاهرات ونحللها حتى نستطيع أن نخرج بفهم وحل لها”، موضحاً “أما إذا ركزنا بالنتائج ومانراه لم نستطع مساعدة أنفسنا، لأنه لانعرف ما السبب وراء اندلاعها”.

وبين برواري الاسباب التي جعلت الناس تخرج في التظاهرات أن “فشل في تحقيق أبسط الحقوق والخدمات، أدى إلى أن تفكر الناس كما يفكر إصحاب الستر الصفراء في أوربا”، مردفاً أنه “ليس عندي أمل فالأبواب مسدودة، أنا محروم، هذا النظام والدستور والسياسة كلها تحجب وصول الخدمات لي”.

مضيفاً “ثم دخلت القوى السياسية في محاولة لتكررمافعلته خلال 4 سنوات، فتبدأ تظاهرات عفوية يركبها الساسة حتى في البداية حاولت أكثر القوى السياسية ، أصدرت بينات بعدها رُفضو”.

وحذر برواري من الأحداث بقوله: “لذلك أتصور التطور الأخير الذي حصل في التظاهرات خطير جداً، وهو ليس معبراً عن رغبة المتظاهر المتواجد في الساحة المطالبة بتغيير الدستور، فالعقلية التي تسير عليها التظاهرات هي إلغاء الدستور و إلغاء ماحدث بعد 2003 “.

مضيفاً أنه ” من خلال هذا أنا متابع وأسأل في كثير من المواضيع، هذه النغمة المعادية للكورد ومحاولة جعل الكورد شريكاً في مأساتهم خطرة بالنسبة لي، بالتأكيد خلفها أناس شوفونيون ليس المتظاهرين أنفسهم” .

وقال إنه “تصور كثير منا بذل جهداً لكي نشرح للمواطن العراقي والعربي أن مشكلة عدم وجود الماء والكهرباء في البصرة ليس لأن حكومة أقليم كوردستان تصدر النفط ولاتسلم وراداته إلى بغداد، بينما بغداد تقطع عن البصرة والمحافظات الأخرى حصتها من الميزانية المخصصة للخدمات وتعطيها للإقيلم، هذا ما أشيع في التظاهرات”.

ودعا برواروي إلى أنه “لو خضنا نقاش بناء الدولة العراقية والإشكاليات التي تواجها ماذا نفعل، كان ممكن أن نفهم التظاهرات والموقف منها أكثر”.

وفي ختام حديثه اقترح برزاري حلاً لهذه المشكلة بالقول: “مايحدث الأن في المحافظات الجنوبية ذي الغالبية الشيعية هو عدم الاستعداد لمناقشة مفهوم الفيدرالية التي يدعوا إليها الكورد، العراق بلد مصطنع رسمته أيدي فرنسية بريطانية، لايمكن أنى يبقى موحداً الا بالديكتاتورية والقمع أو بالفدرالية، هذا هو الحل إخوتي ، وانا اعتقد نخصص ندوة تسمعوا فيها عن رأينا”.

هذا وانطلقت صباح الأحد، 15 كانون الأول، 2019، أعمال ملتقى النجف – أربيل الذي ينظمه مركز دراسات رووداو لبحث آفاق العلاقات بين الكورد والشيعة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.