سبتمبر 18, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

واشنطن : سنرسل المزيد من المستشارين العسكريين الى العراق إذا تم تسليح العشائر السنية في الأنبار

واشنطن : سنرسل المزيد من المستشارين العسكريين الى العراق إذا تم تسليح العشائر السنية في الأنبار

المدى برس/ بغداد : دعا رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، اليوم الجمعة، الحكومة العراقية إلى تسليح “العشائر السنية” في محافظة الأنبار، وعدّ ذلك “شرطاً مسبقاً” لإرسال  المزيد من المستشارين العسكريين إلى العراق، فيما أكد أن برنامج تدريب الجيش العراقي أعاد “القدرات الهجومية” له.

وقال ديمبسي خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى البنتاغون ونقلته وكالة رويترز وأطلعت عليه (المدى برس)، إن “على الحكومة العراقية تسليح أبناء العشائر السنية في الأنبار كإجراء مسبق من أجل جلب مستشارين من الخارج إلى المحافظة “، داعياً إلى “ضرورة إرسال المزيد من المستشارين الأميركان”.

وأضاف ديمبسي أن “ما قام به تنظيم (داعش)، من إعدام عدد من أبناء العشائر، يدعونا إلى توسيع نطاق عملية تقديم المساعدة لمحافظة الأنبار من خلال التدريب والمستشارين، ولكن الشرط المسبق هو لجوء الحكومة العراقية إلى تسليح العشائر ولدينا مؤشرات إيجابية حول هذه المسألة ولكننا لم نشرع بها حتى الآن”.

وأشار رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إلى أن “برنامج التدريب المستمر في العراق بدأ باسترجاع بعض القدرات الهجومية للجيش العراقي، ولكننا نريد أن نفكر بطريقة نطبق بها الشيء ذاته مع العشائر”.

وكان تنظيم (داعش) أعدم، الأربعاء،( 29 تشرين الأول 2014)، في منطقة حي البكر، وسط قضاء هيت (70 كم غربي الرمادي) 40 عنصراً من الشرطة ومن مقاتلي عشيرة البو نمر رمياً بالرصاص.

فيما أعلن آمر أفواج طوارئ ناحية البغدادي في قضاء هيت بمحافظة الأنبار، الخميس، (30 تشرين الأول 2014)، أن القوات الأمنية أطلقت عملية عسكرية واسعة ثأراً لإعدام تنظيم (داعش) 40 مقاتلاً من عشيرة البو نمر في القضاء، أمس، غرب الرمادي، (110 كم غرب بغداد).

يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على مناطق واسعة من محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وأن مجلس المحافظة طالب مؤخراً بدعم القوات البرية الأميركية لإنقاذ الأنبار من “الإرهابيين” لكن ذلك قوبل برفض غالبية القوى السياسية، فضلاً عن رئاسة الحكومة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.