فبراير 20, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

نيجيرفان بارزاني : قرار إخراج القوات الأميركية من العراق كان “خطوة خطيرة تفتقر للإجماع”

نيجيرفان بارزاني : قرار إخراج القوات الأميركية من العراق كان “خطوة خطيرة تفتقر للإجماع”

إنتقد رئيس إقليم كوردستان ، نيجيرفان بارزاني ، قرار البرلمان العراقي بإخراج القوات الأميركية من العراق.

وقال بارزاني في مقابلة مع موقع “المونيتور” طالعتها (باسنيوز) إن “القرار لم يكن جيداً”، مشدداً على “ضرورة بقاء القوات الأميركية والتحالف في العراق” خلال الفترة الحالية.

موضحاً ، أن ” الكورد والسنة لم يشاركوا في اتخاذ هذا القرار وهو ما يشكل سابقة سيئة”.

رئيس إقليم كوردستان أشار إلى أن ” قرار البرلمان اتخذ من جانب الكتلة الشيعية فقط دون التشاور مع المكونات الرئيسة الأخرى في البلاد”.

واعتبر أن قرار إخراج القوات الأميركية من البلاد كان “خطوة خطيرة للغاية تفتقر للإجماع”، موضحا أنه “انتهاك لروح الدستور العراقي”.

وجاء قرار البرلمان العراقي في أعقاب اغتيال أميركا لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس ميليشيا الحشد ابومهدي المهندس بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد الدولي في 3 يناير/ كانون الثاني .

وتابع بارزاني ، بالقول بإن ” القوات الامريكية موجودون في العراق بناء على دعوة من الحكومة العراقية في عام 2014 وبالتشاور مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عندما كان تنظيم داعش على مشارف بغداد” . متسائلاً ” هل أن الوضع الحالي في العراق يبرر انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف بالنظر إلى مهمتها ، وهي المساعدة في هزيمة داعش ؟ بقدر ما يتعلق الامر بنا في إقليم كردستان ، نشعر بالقلق .. لأن الإجابة بوضوح هي لا ” . مبيناً ” تشير جميع المعلومات الاستخباراتية إلى أن تنظيم داعش أعاد تجميع صفوفه ويشن هجمات ضد أهداف عراقية بشكل يومي. ومن هنا ، فإن مصلحة اقليم كوردستان تهم القوات الأمريكية بقدر ما هي في صالح العراق بأسره”.

ومضى نيجيرفان بارزاني ، بالقول ” خلال زيارة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الى اقليم كوردستان قبل أيام قليلة ، كان الانطباع الذي توصلنا إليه هو أنه كان يتطلع إلى حل هذه القضية (انسحاب القوات) من خلال الحوار بدلاً من المواجهة .. التوصل إلى صيغة جديدة إعادة انتشار إذا صح التعبير ، للوجود المستقبلي للقوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق”.

مشدداً ” نحن نعتقد وبقوة أن وجود القوات الأمريكية وقوات التحالف أمر ضروري لكل العراق”.

وحول الاوضاع في المنطقة ، قال بارزاني ” لا نرغب في أن يصبح العراق ساحة للصراع بين إيران والولايات المتحدة .. علاقات العراق مع الولايات المتحدة مهمة جدا. لكن إيران ايضاً هي جارنا القديم . منذ توليه منصبه ، شرع رئيس الوزراء عبدالمهدي في تجنب الوقوع في الصراع بين إيران والولايات المتحدة “.

وكشف عن ان “هناك دعوة دائمة له لزيارة واشنطن ولكن لم يتم تحديد موعد لها. موضحاً ، ان هذه الدعوة وجهت قبل حادث مقتل سليماني وكذلك استقالة عبد المهدي في 29 نوفمبر”

وحول الوضع الكوردي في سوريا ، قال نيجيرفان بارزاني ، من حيث المبدأ نعتقد أن القضية الكوردية في سوريا يجب أن تحل داخل حدود سوريا ، أعتقد أن النظام في دمشق يجب أن يكون أكثر استعدادًا للتعامل مع هذه القضية مما هو عليه الآن . فكورد سوريا هم جزء من ذلك البلد . وروسيا يمكن أن تحدث فرقا في هذا الجانب وان تساهم في التقريب بين الجانبين ، وعندما قابلت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل فترة ، طالبته بذلك وأعتقد أنه يجب على الرئيس بوتين بذل المزيد من الجهد في هذا الصدد.

وشدد على ان ” الكورد في سوريا يستحقون أن يُمنحوا وضعًا رسميًا كشركاء كاملين متساوين في سوريا جديدة ، يجب أن تكون هناك حماية دستورية لحقوقهم كلها في إطار سوريا موحدة. يجب أن يكونوا مواطنين متساوين وأن يكونوا قادرين على التعبير عن أنفسهم بحرية ككورد”.

واردف بالقول ” نصيحتنا لهم (ادارة غرب كوردستان) في الماضي والحاضر والمستقبل هي أن يجدوا وسيلة للوصول إلى اتفاق مع النظام . كما أخبرتهم مرارًا وتكرارًا أن يقطعوا علاقاتهم مع حزب العمال الكردستاني PKK في قنديل “.

وتابع ” على أي حال ، ما يتعين عليهم القيام به هو إقناع تركيا والمجتمع الدولي بأنهم ليسوا جزءًا من الأجندة الأوسع لحزب العمال الكوردستاني”.

ولفت بالقول ” أود أيضًا أن أغتنم هذه الفرصة لأحيي إخوتي وأخواتي في غرب كوردستان(روجافا) على تضحياتهم العظيمة على خط المواجهة في الحرب ضد داعش ، على شجاعتهم وتفانيهم. إن العدد الكبير من الإصابات التي لحقت بهم لم يكن فقط للدفاع عن أنفسهم وسوريا ولكن للدفاع عن الإنسانية ولهذا نحن مدينون لهم بشكر كبير”.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع تركيا ، وصفها بارزاني ” بأنها كانت دائماً مهمة ، علاقاتنا مع تركيا جيدة. وقدعقد رئيس وزراء إقليم كوردستان (مسرور بارزاني) لقاء جيدًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. سوف نستمر في هذا الطريق”.

وتابع ” لا يمكننا السماح بأن يصبح اقليم كوردستان قاعدة انطلاق لشن هجمات ضد أي من جيراننا. وفي نهاية الامر يجب حل هذه المشكلة (الصراع بين العمال الكوردستاني وتركيا) في تركيا بالوسائل السلمية”. مضيفاً ” كلما قابلت مسؤولين أتراك ، أذكرهم بهذا ، أن هذه المشكلة تحتاج إلى حل من خلال الحوار ، وليس من خلال الوسائل العسكرية. هذا في مصلحة كلا الجانبين “.

وأشار بالقول ” كلما شعرنا بأن هناك فرصة لمساعدة إخواننا وأخواتنا في غرب كوردستان او الكورد في أماكن أخرى على حل مشكلاتهم بسلام داخل البلدان التي يعيشون فيها ، يسعدنا دائمًا القيام بذلك “.

كما اشار نيجيرفان بارزاني ،الى ان “حكومة اقليم كوردستان الجديدة (الكابينة التاسعة) برئاسة مسرور بارزاني ، تبنت بقوة عملية الإصلاح وتنفيذها وحقق توازنا جيدا في مجلس الوزراء ، انه (رئيس الوزراء) يقوم بعمل جيد”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.