يوليو 18, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

“فلاحي كوردستان” يهاجم قراراً ويتهم بغداد بإذكاء “نزاعات كركوك”

“فلاحي كوردستان” يهاجم قراراً مركزياً ويتهم بغداد بإذكاء النزاعات القومية في كركوك

اربيل (كوردستان 24)- اتهم اتحاد الفلاحين في اقليم كوردستان، الحكومة الاتحادية بإجبار المزارعين الكورد على عدم زراعة اراضيهم حتى تحسم المحكمة نزاعهم الملكي، مشيراً الى أن من شأن ذلك أن يذكي النزاعات القومية في المحافظة التي يقطنها خليط اثني متنوع.

ويتركز النزاع في منطقة تقع الى شمال غرب كركوك، وهي واحدة من اكثر المناطق نزاعاً على ملكية الاراضي التي تطغى عليها النزعة القومية منذ سنوات.

وتشمل الاراضي الشاسعة، التي زرعها الفلاحون الكورد في السنوات القليلة الماضية، آلاف الهكتارات من محصولي القمح والشعير.

واتهم اتحاد الفلاحين الكوردستاني فرع كركوك، قوات الأمن العراقية بمنع الفلاحين الكورد من الزارعة حتى تحسم المحكمة امر الاراضي التي يدور حولها النزاع.

ويقول مزارعون كورد إن عدداً من المزارعين العرب استولوا على اراضيهم متحججين بإثباتات كانت قد صدرت في عهد النظام السابق في ذروة حملة “التغيير الديموغرافي”.

وقال رئيس فرع كركوك في اتحاد فلاحي كوردستان إن “قوات الأمن طلبت من المزارعين في المحافظة المتنازع عليها “التوقيع على اتفاق بعدم الزراعة أو زراعة أي شيء على أراضيهم”.

وأوضح عبد الرحمن أنه تم تنفيذ القرار “حتى تتم تسوية الدعاوى القضائية التي حركها الفلاحون العرب للمطالبة بتلك الاراضي”.

واشار الى أن الفلاحين العرب هم من الذين اسكنوا في تلك المنطقة.

وبحسب عبد الرحمن، فإن الوثائق التي يراهن عليها الفلاحون العرب للمطالبة بملكية الأراضي تعود إلى النظام العراقي السابق حيث “حملة التعريب”.

ويقول مزارعون عرب إن تلك الاراضي “هي ملكهم” استناداً الى احصاء عام 1957، غير أن المزارعين الكورد يستبعدون ذلك.

وقال عبد الرحمن “لدى المزارعين الكورد أوراق ووثائق رسمية تعود إلى ما قبل نظام البعث وتثبت بشكل قطعي أن تلك الاراضي هي ملكهم”.

وقال لقمان الصالحي وهو مزارعي محلي “القوات العراقية عندما تنفذ القرار فانها تقف الى جانب العرب الذي يواصلون بناء منازلهم على اراضي الكورد وحصاد محاصيلهم الزراعية بالقوة”.

وأضاف الصالحي متحدثاً لكوردستان 24 “هذا العام كان ثقيلاً علينا هنا كفلاحين.. الحرائق المفتعلة اتت على الكثير من محاصلينا”.

وتصاعد معدل الحرائق في العراق منذ الشهر الماضي تزامناً مع موسم الحصاد، في الوقت الذي حذرت فيه السلطات من أن تلك “الاعمال التخريبية” قد تهدد اقتصاد البلاد.

وبلغ عدد الحرائق الذي طال حقولاً للقمح والشعير نحو 300 حريق، بعضها لا يزال قد التحقيق من قبل الأدلة الجنائية، بحسب مديرية الدفاع المدني.

وكانت محافظة نينوى الأكثر تضرراً بفعل الحرائق وتلتها محافظة كركوك ثم محافظات اخرى. لكن رئيس الوزراء قلل من شأن تلك الحوادث.

وبحسب مديرية الدفاع المدني فإن 74 حادثاً كان سببه عطب اسلاك كهربائية، بينما كان 25 حادثاً بسبب شرارة نار من الحاصدة فيما تم تسجيل 35 حادثاً متعمداً.

وكان تنظيم داعش أعلن الشهر الماضي مسؤوليته عن حرائق عديدة في كل من العراق وسوريا.

وقال رجال الاطفاء إن 11 حريقاً نشب في تلك الحقول بسبب اعقاب السجائر، بينما تم تسجيل 32 حادثاً بفعل “مصدر نار خارجي” لم تُحدد طبيعته.

وكان مسؤولون محليون ابلغوا كوردستان 24 في الآونة الأخيرة بأن اغلب الحرائق التي وقعت بعد انتهاء فترة الحصاد يقوم بها المزارعون انفسهم إما لمطالبة الحكومة بتعويض او للتخلص من مخلفات الحصاد وتحويلها الى ما يشبه السماد، وهو ما كررته وزارة الزراعة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.