أبريل 05, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

“عين الجحش” تدفع النجيفي بالهجوم على “القائد العام” وتبقي موسم الحصاد مجهولا

“عين الجحش” تدفع النجيفي بالهجوم على “القائد العام” وتبقي موسم الحصاد مجهولا

شفق نيوز/ شكلت حادثة مقتل الجنود العشرين في منطقة “عين الجحش” جنوب الموصل ضربة للجهود الحكومية المبذولة لاعادة الامن في المناطق السنية التي تشكوا من تدهور في الوضع الامني منذ عدة اعوام.

ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة هجمات شنها عناصر من “دولة العراق والشام الاسلامية” في نينوى وكان هذا الحادث الاعنف خلال الفترة الماضية.

ويقول مصدر لـ”شفق نيوز”، إن الجنود اختطفوا حوالي الساعة الحادية عشرة مساء السبت، ثم عثر على جثثهم بعد ساعة.

ويضيف أن أعدادا كبيرة من المسلحين كانوا يستقلون عربات اختطفوا الجنود من قاعدة صغيرة في “عين الجحش” الواقعة خارج مدينة الموصل.

الجنود كانوا مكلفين بحماية أنبوب نفطي في تلك المنطقة، في حين تبذل الحكومة العراقية جهودا مضنية لحماية ثروتها النفطية والتي تشكل النسبة الأعلى من دخلها.

هذا وتلتفت الأنظار الحكومية ألان إلى الموصل بعد عمليات عسكرية تشنها الدولة العراقية في منطقة الفلوجة “السنية” لكنها تخشى ذلك بسبب ضعف الجهد الاستخباراتي وصعوبة حصر المجاميع المسلحة في مكان واحد كما يحدث في الفلوجة.

اثيل النجيفي رئيس اللجنة الامنية العليا في محافظة نينوى ومحافظها تهرب من المسؤولية الامنية بالقول “ان منصبه الامني هو ليس اكثر من اسم، في حين جميع الصلاحيات محصورة بيد القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي”.

ويُذكر أن الهجمات على أنابيب النفط مألوفة في هذه المنطقة الواقعة بالقرب من الموصل رغم تواجد قوات الجيش والشرطة المحلية وشرطة النفط، في حين تمثل هذه المنطقة الان المعقل الرئيس للمجاميع المسلحة حسبما أورد مصدر حكومي في نينوى “لشفق نيوز”

النجيفي عاد ليحمل من جديد المسؤولية الكاملة للقيادات الامنية في نينوى والتي تعود بإدارتها إلى القائد العام للقوات المسلحة ومضى بالقول “إن أداء الأجهزة الأمنية في حماية أنبوب جيهان تحت الصفر وليس صفر، خاصة  أنه توقف عمل الأنبوب منذ أكثر من شهرين وهي منطقة ليس من الصعوبة السيطرة عليها من قبل المجاميع المسلحة خاصة بظل عمليات إرهابية تحدث هناك.

وأكد عدم وجود قيادات أمنية محترفة تُحاسب على ما يحدث هناك.

ويذكر أن “أنبوب جيهان” النفطي يقوم بنقل النفط العراقي من مصفى بيجي إلى تركيا مرورا بنينوى قد تعرض الى هجوم مسلح قبل اكثر من شهرين.

النجيفي أعلن عن تشكيل قوة عسكرية لحماية أنابيب النفط في نينوى وهي قوة غير مرتبطة لا بقيادة عمليات نينوى ولا بقيادة عمليات الجزيرة والبادية وانما مرتبطة ببغداد.

هذا وتمضي الأحداث الأمنية إلى غرب الموصل وتبدأ بالتصاعد بعد مقتل أربعة مزارعين ايزيديين “شقيقان وعمهما وصديقهما” من أهالي مجمع خانصور بقضاء سنجار على يد مسلحين مجهولين، والذين قاموا بإعدامهم رميا بالرصاص أمام أعين ذويهم بالمزرعة التي يستأجرونها في ناحية ربيعة “100 كلم شمال غرب الموصل”.

هذه الحادثة اجبرت المئات من الايزيدية الى الفرار من ربيعة الى محال سكناهم في سنجار بعد تلقيهم تهديدات بالقتل من قبل مجاميع مسلحة.

خديدا خلف العضو في مجلس محافظة نينوى طالب مجلسه بتعويض الفلاحين الذين تلقوا تهديدات بالقتل.

وأضاف “أعقب التهديد نزوح المئات من الايزيدية من مزارع ربيعة الى سنجار ومناطق اخرى وتركهم لمزارعهم”.

وتأتي حادثة الفلاحين قبل ايام قليلة من موسم الحصاد الذي اعلنت عنه محافظة نينوى في ال15 من ايار الجاري.

وسقط السنة الماضية أكبر عدد من القتلى منذ بدء أعمال العنف الطائفي في الانحسار في عام 2007 حسب منظمة الأمم المتحدة.

وتقول الأمم المتحدة إن العنف حصد 8868 شخصا في عام 2013.

هذان الحدثان لم يكونان الوحيدان في الموصل فتشهد مناطق مختلفة من الموصل اعمال تفجير بأحزمة ناسفة وعبوات فضلا عن الموجهات العسكرية بشكل مستمر يصعب احصائها.

في حين تحاول المجاميع المسلحة ان تزيد من قوة ضرباتها بتحويلها الى ضربات نوعية تخيف بها الاجهزة الامنية والحكومة العراقية، فكان اخر ضربة لها ليوم امس بسيارة مفخخة لاحدى بوابات المنطقة المحصنة “الطيران” التي يتواجد فيها مقر قيادة العمليات منزل المحافظ والقنصلية التركية فضلا عن تواجد مقرات حزبية ومنازل كبار القيادات والمسؤولين في نينوى.

وكانت حصيلتها 14 شخصا بين قتيل وجريح.

في حين تكتفي القوات الأمنية بغلق الطرق كإجراءات احترازية بعد اي هجمة وتحويط المقرات العسكرية والدوائر الحيوية خشية اندلاع أعمال إرهابية يصعب السيطرة عليها من الجيش.

هذه الهجمات وسواها اجبرت العديد من منتسبي الجيش والشرطة ممن يعملون في قيادة عمليات نينوى الى ترك العمل خشية ازدياد وتيرة التدهور الامني واستهدافهم المستمر.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.