نوفمبر 14, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

سيدة العراق الأولى تستقيل من منصبها القيادي بالاتحاد الوطني الكردستاني

سيدة العراق الأولى تستقيل من منصبها القيادي بالاتحاد الوطني الكردستاني
المدى برس/ السليمانية: أعلنت سيدة العراق الأولى، هيرو إبراهيم أحمد، اليوم الاثنين، تقديم استقالتها من منصبها القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، مبينة أنها واجهت الكثير من المشاكل منذ تسلمها المنصب قبل أربع سنوات، التي “لم تتمكن من حلها كلها لأن ذلك كان من  بيد الحكومة”.

وقالت أحمد، في بيان نشره الموقع الرسمي للحزب الذي يترأسه زوجها، رئيس الجمهورية جلال طالباني، اليوم، واطلعت عليه (المدى برس)، إن “المنصب الذي تسلمته منذ أربع سنوات كان خدمة لمواطني السليمانية،(364 كم شمال شرق العاصمة بغداد)، ومن أجل تقديم خدمات أكثر للمواطنين”، مؤكدة أن “تسلمها المنصب جاء بعد أن تردد العديد من القياديين في ذلك”.

واضافت السيدة ألأولى، بحسب البيان، “تسلمت المنصب منذ أربع سنوات وحاولت تقديم كل الخدمات لمواطني السليمانية والقرى التابعة لها”، مستدركة “لكن الكثير من المشاكل واجهتني وحاولت بكل جهد أن أجد الحلول لها ومن أبرزها مسألة العقارات والخدمات والموظفين والطلبة”.

وأعربت أحمد، وفقاً للبيان، عن “الأسف لعدم التمكن من حل جميع المشاكل التي كانت تصلنا لأن حلولها كانت بيد الحكومة لذلك لم أنل رضا البعض”، وتابعت لذلك “قررت تقديم استقالتي من هذا المنصب والعودة للعمل في المكتب السياسي وترك مسؤولية المركز الأول للاتحاد لرفيق آخر”.

واختتمت سيدة العراق الأولى والقيادية في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، رسالتها، كما جاء في البيان، بتوجيه “شكرها وتقديرها لكوادر ومؤيدي الاتحاد الوطني، مؤكدة بأنه لولا مساعدة ووقوف كوادر المركز إلى جانبي لكانت المهام الملقاة على عاتقي أكثر صعوبة”.

وتأتي استقالة سيدة العراق الأولى من منصبها كمسؤولة للمركز الأول لتنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة السليمانية، بعد يومين من إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نتائج انتخابات برلمان كردستان، التي حل في الحزب ثالثاً بعد حزب رئيس الإقليم مسعود بارزاني، الديمقراطي الكردستاني، وحركو التغيير.

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني، أعرب، في (الـ22 من أيلول 2013 الحالي) عن “قلقه” من النتائج الأولية “غير المفرحة” لانتخابات برلمان الإقليم، وفي حين عد أن تلك النتائج “لا تليق بتاريخ الحزب وموقعه ونضاله”، أكد أنه “يتحمل المسؤولية الكاملة” عنها وسيعد النظر في آليات عمله، مثلما “يحترم إرادة شعبنا وسيلتزم بها”.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أمس الأول السبت،(الـ28 من ايلول الحالي)، عن النتائج الأولية  لانتخابات برلمان كردستان التي جرت في الـ21 من الشهر الحالي، وأكدت المفوضية بحصول الحزب الديمقراطي الكردستاني، على 719 ألف صوت، وحركة التغير، على 446 ألف و95 صوتاً، في حين لم يحصل الاتحاد الوطني الكردستاني إلا على 323 ألف صوت.

يذكر أيضاً أن سيدة العراق الأولى هي ابنه السياسي والأديب والمفكر الكردي المعروف إبراهيم أحمد فتاح، المولود بالسليمانية عام 1914 منحدراً من عائلة عريقة ومعروفة في هذه المدينة الكردية، الذي انضم إلى حزب (هيوا) في منتصف ثلاثينات القرن الماضي، مع مجموعة من كبار المثقفين ورجال السياسة ولم يتجاهل سطوة القلم وأثر الفكر لذا ظل في تواصل مستمر صحفياً وقاصاً وشاعراً وروائياً ومبدعاً متميزاً في كتابة كل الأجناس الأدبية فقصيدة (شيرين به هاره) الذائعة الصيت صارت نشيداً عذباً على لسان كل الأحرار الكرد، وروايته (مخاض الشعب) وقصصه الاجتماعية دروساً في النضال الوطنية.. وفي منتصف الأربعينيات التحق بثوار جمهورية مهاباد في كردستان إيران، وكان من الفاعلين في الحركة الفكرية الثورية الكردية مناضلاً ومفكراً ومقاتلاً ثوريا، ويعد من الرموز الوطنية الكردية الذي تخرج على يده الكثير من المناضلين الكرد ومنهم رئيس الجمهورية جلال طالباني، والمرحوم عمر مصطفى (دبابة)، و(علي العسكري) و(حلمي علي شريف) و(شازاد صائب) و(خالد كوبي (دكتور خالد) وغيرهم.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.