أبريل 05, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

خسائر بنحو مليار دولار .. ثلاث جهات وراء تهريب وسرقة النفط العراق

خسائر بنحو مليار دولار .. ثلاث جهات وراء تهريب وسرقة النفط العراق

كشفت شخصيات سياسية عراقية، عن وقوف مافيات وميليشيات وجهات سياسية وراء عمليات تهريب وسرقة النفط العراقي ، مبينة أن هذه المافيات هي من تحقق بعمليات التهريب.

ويعدّ ملف تهريب النفط العراقي من أبرز المشاكل التي واجهت الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003، إذ تقدّر سنوياً خسائر العراق جراء عمليات التهريب بنحو مليار دولار، وتعدّ تركيا وإيران الوجهة الرئيسة لمعظم النفط العراقي المهرّب ، وتقوم بها مليشيات متنفذة.

وقال النائب في البرلمان العراقي ، علي البديري ، في تصريح صحفي : “ إن كل لجان التحقيق كان مصيرها الفشل، بل كانت مخفية للحقائق”، مبينًا أن “أكثر أعضاء اللجان يتم اختيارهم بالضغوطات السياسية وليس بشكل مهني”.

وبيّن البديري ، أن “ لجان التحقيق بشأن تهريب النفط غالبًا ما يكون أعضاؤها من الشخصيات التي تنتمي إلى الجهات المتورطة بعمليات التهريب سواء أكانت سياسية أم ميليشيات، فهناك من أنصار هذه الجهات في مجلس النواب “، مردفاً ” لهذا لم تقدم هذه اللجان أي شيء حقيقي، وسيكون مصيرها الفشل وإخفاء الحقائق”.

من جهته، قال القيادي السني البارز، ومحافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي إن “الملفات الكبيرة مثل تهريب النفط تعتبر ملفات فساد كبيرة تقوم بها مافيات تغلغلت في الدولة وفي قوى الكتل السياسية، وعن طريق هذه المافيات فقد العراق مئات المليارات من الدولارات”.

وبيّن النجيفي ، أن “مكافحة هذه المافيات ليست بالأمر السهل، ولا يمكن أن ننزه الكتل السياسية عن هذا الموضوع ، فالكثير من أعضاء مجلس النواب هم من الكتل التي ساهمت بعمليات تهريب النفط”.

وأضاف محافظ نينوى السابق ، أن “ بعض مبالغ عمليات التهريب تذهب لتمويل حروب إيران في المنطقة”.

وتابع بقوله: “إننا أمام مشكلة كبيرة ومافيا كبيرة، لا تحل بالأساليب التقليدية، ولا يمكن لمجلس النواب أن يحل هذه المشكلة، لأننا سنجد قوى سياسية تسعى للتغطية على هذه الملفات، ولأن كشفها سيؤدي إلى مقتل تلك القوى السياسية”.

مشيراً إلى أنه “ما أن انحسر وجود تنظيم داعش في محافظة نينوى، حتى سيطر الحشد الشعبي على مصادر التمويل النفطية، والتي اعتمد عليها التنظيم خلال سنوات خلت عبر تهريب النفط”.

واستطاعت ميليشيات الحشد الشعبي استغلال الصراع السياسي، لتفرض سيطرتها على عدد من الآبار النفطية فيها ، وتبدأ عمليات تهريب منظّمة ، تعتمدها كمصادر تمويل لها بسبب الأزمة المالية التي تعصف بالعراق.

وفيما كان نحو 30 نائباً عن نينوى أطلعوا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي على معلومات تشير إلى وجود عمليات تهريب تقوم بها جهات مسلحة ، كان النائب في البرلمان العراقي عن محافظة نينوى ، أحمد الجبوري ، قد دعا إلى إنقاذ نفط العراق بعد استمرار عمليات التهريب في منطقة القيارة بالموصل.

وكان النائب الجبوري ، قال في تغريدة ، الجمعة الماضية ، طالعتها (باسنيوز) إن هناك أكثر من 72 حقلاً نفطياً في منطقة القيارة جنوب الموصل كان تنظيم داعش يتولى تهريب النفط منها وبيعه لحسابه الخاص ، مبيناً أنه «بعد تحرير الموصل من سيطرة (داعش) فإن عمليات التهريب مستمرة لهذا النفط من قبل جهات وفصائل مسلحة، حيث تقوم يومياً بسرقة نحو 100 صهريج من النفط الخام وتقوم ببيعه لصالحها».

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.