نوفمبر 14, 2018

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

جريمة زيونة… هل كن بنات ليل ام افراد عصابة؟!

جريمة زيونة… هل كن بنات ليل ام افراد عصابة؟!

شهدت العاصمة بغداد يوم السبت الماضي جريمة هزت المجتمع، رغم انها كغيرها من مئآت الجرائم البشعة التي حصلت وتحصل في العراق منذ 2003، من خطف وقتل، ومنها ما يتم التعرف على الجاني، ومنها مالا يحسم امرها وتبقى الجريمة مقيدة اما ضد مجهول او جريمة شرف.

في منطقة زيونة التي تقع في رصافة بغداد، صباح يوم السبت استيقظ الناس على اصوات عالية من الشرطة والكلاب البوليسية وتطويق للمكان، العمارات السكنية رقم 43،44،45،46  ، طوقت بالكامل من قبل الشرطة الاتحادية، جثث لنساء ورجال نقلت بسيارات اسعاف، حيث قامت مجموعة مسلحة ليل الجمعة بالهجوم على الشقق السكنية وقتلت 28 امراة وثلاثة شباب.PUKmedia إلتقى بعدد من المواطنين من سكنة زيونة، للوقوف على هذه الحالة واستطلاع آرائهم بشأن الجريمة التي ارتكبت في زيونة.

رجل يبلغ 61 من العمر رفض الكشف عن اسمه بقول لـ PUKmedia: أن ” ما حصل هو ليس بالامر الغريب، منطقة زيونة كل شهر تقريباً تفتح ملف مثل هذه الجرائم البشعة وكون اهالي المنطقة من المكون السني فبالتأكيد نرمي هذه الجرائم على مليشيات او عصائب اهل الحق، لان هذه الشقق هي شقق لاهالي عريقة ولم نسمع يوم من الايام عن بيوت دعارة، كما يشاع، كثير من الاهالي يسكنون هنا من قبل 2003 والى الان هم فيها لم يحصل في هذه المنطقة اي تهجير او قتل طائفي هذه الظاهرة بدأت قبل الانتخابات بكم شهر والى اليوم فتح ملف عمارة 43 و 44، نحن نعلم جيداً وواثقين هنا لاتوجد بيوت للدعارة لكن نعلم ان في هذه الشقق يسكنها فتيات من محافظات يدرسن هنا في بغداد وأستأجروا هذه الشقق منذ سنتين وهن معتادات على التجمع بعد الافطار للتسلي لحين وقت السحور، ما يشاع  خاطئ جدا ولا صحة له ولو كانوا بناتا عاهرات برأي ليس للميليشيات الحق بالقتل بل التحقيق من قبل الاجهزة الامنية، قبل ارتكاب اي شيئ بحقهن”.

الضابط عمر ( ابو ليث) يقول لـ PUKmedia: ” ملف حي زيونة هو ملف غريب نوعا ما لكن حادثة عمارة 43 هي ان البنات يعملن بأمر من عصابة للرجال يقمن باستدراج الشباب والبنات الى بيوتهن وخطفهم والمساومه على المال ، يوم السبت اصبح شجار بينهم كبير العصابة نفذ عليهم القتل للتخلص منهم ، ووجدنا جثث النساء وبينهم رجلان واحدى الفتيات وجدت في خزانة اختبأت لكننا وجدناها ايضا مقتولة ووجدنا على باب الشقة ورقة مكتوب عليها ” هذا جزاء بيوت الدعارة” ، الملف تحول لملف اخلاقي لكن هي خلية عصابة تشكلت منذ 3 سنوات، و حسب التحقيق مع ساكني العمارة فان الفتيات ساكنات هنا منذ اكثر من سنة بحجة الدراسة في الجامعة وسكناهن في محافظات اخرى ، لكن لازال الملف مفتوحا ولم يطوى، والقوات الامنية تقوم بالتحقيق في المنطقة وهي مطوقة منذ يوم السبت الماضي”.

الدكتور رجب حبيب ويعمل طبيبا نفسيا، يقول لـ PUKmedia ،  “حسب الصور التي نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي ان هذه الفتيات هن مخطوفات ويجب ان يعرضن الى الطب الشرعي ، هناك امور عدة يجب ان تعرف عن طريق الطب الشرعي لكن اغلب الفتيات وجوههن وارمة ومتعرضات الى الضرب القوي لو ان المسألة هي للتخلص من عارهن لانهن بائعات الهوى لكان القتل اسهل شئ لما كانت كدمات على وجوههن هذه شئ يدل على التعذيب لسبب ما، مسالة اخرى ملابسهن لم تكن مثيرة بحسب عملهن لان بيوت الدعارة تطلب مثل هذا الامر، ايضا لم يكن في جوارهن الخمر او ما شابه الا علبة بيبسي كانت بالقرب من احدى الفتيات وصور اخرى هي غرفة لنوم بسرير لشخص واحد لم تكن لشخصين، هذه الامور تجعل فرضية قتلهن بسبب الدعارة بعيدة،  حسب تحليلي للصورة ان الفتيات مخطوفات ويعملن تحت طاعة العصابة وربما كشف عن خلية العصابة فقاموا بقتلهن بالحال “.

المحامي قيس الربيعي يقول لـ PUKmedia : أن “المتهم برئ حتى تثبت ادانته ، اما لقضية الزنا او بيوت الدعارة فلا يجوز القتل الا بعد شهود 4 وشهود على القران  وايضا اذا ثبتت الادانة فالحبس لمدة 5 سنوات و اكثر مع غرامة مالية ، فلا حق على القتل ، اعتقد ان الجريمة فيها غموض كبير والجريمة اكبر بكثير من انها جريمة شرف ، لا اعتقد ان 22 فتاة توجد في شقة سكنية تحتوي على غرفتين نوم وصالة، المسألة هي عصابة لخطف الفتيات ربما كانو يعملن تحت امرهم واخذو ما يريدونه منهن وقتلوهن، الجريمة واضحة جدا ، كثير من بيوت الدعارة كانت في 2006 في منطقة الكرادة والعرصات الهندية لم نسمع يوما عن اقتحامها هذه خلية وخلية كبيرة وتابعة لشخص كبير له سلطة كبيرة لان حين قتلوا كانو يستقلون سيارات تابعة للجيش والشرطة، برأيي من اين لهم هذه العجلات لو لم يكن كبير العصابة شخص كبير في الدولة!،  الشهر المضى قتل 5 فتيات في سيارة نوع سوناتا في منطقة المسبح وسط الكرادة وغلق الملف وكتب علية جريمة اخلاقية، هذه جرائم تكون من قبل مسؤولين كبار، اين الامن الذين يتحدثون عنه؟، وكل يوم نسمع عن قتل الفتيات بحجة الشرف! لما لا يحاسب من باع وطنة ويحاسب من باع هواه؟، هذه المسالة سوف تتكرر كل يوم وكل يوم يطوى الملف ويذهب دم الناس بدون الاخذ بحقه او ثأره”.

المواطن ابو علي يسكن في منطقة زيونة يقول لـ PUKmedia،  “نفذت هذه الجريمة عن طريق مجاميع مسلحة تستلقى عربات نوع لاندكروز بيضاء اللون ليلة الخميس رأينا هذه السيارات بالقرب من عمارة 43 و 44 و 45 ، واليوم الثاني ايضاً كانت موجودة مع سيارة لفوج الشرطة لكن حين دخولهم وخروجهم بعد ساعتين تقريبا اعتقدنا ان القوات الامنية تقوم بالتفتيش مثل كل مرة ، صباح السبت رأينا التجمع قرب العمارة 43 وسيارات الاسعاف حوالي 6 سيارة تحمل جثث لفتيات و 4 شباب منهم من عمارة 43 ومنهم من عمارة 45 ، ليسو جميعهم في شقة واحدة اردنا الوصول الى هناك لكن المنطقة طوقت بالكامل وسمعنا قالوا هذه بيوت دعارة!، لم نسمع يوما عن هذه البيوت حقيقة انا من سكنة زيونة وشاب واعرف ما يحصل بالشارع ومثلي من يعرف بهذه الامور عن طريق اصدقائي فلم نسمع اطالاقا عن بيوت دعارة لكن كنا نعرف هنا يسكن الشقق طالبات اقسام داخلية وايام الدراسة يأتون وأيام العطل يعودون الى بيوتهم في محافظات العراق ، لكن لم نشاهدهم بالاستمرار كل شهر او شهرين نرى فتاة جديدة تكون معهن في الشقة احياناً يختفين واحيانا نجد مصابيح الشقة مشتعلة، برأي هذه جريمة غامضة وهي اكبر من انها جريمة دعارة وانا متأكد الملف سيغلق وتنسى الجريمة حالها حال اي جرية نفذت، لانها ليست اول مرة يقتل فيها بهذا العدد وليس نساء قتلوا، كثير من الرجال قتلوا في وقت واحد من 30 الى 50 شخص والملف طوي، ولم ينشر حى في الاعلام، الاعلام السلطة الرابعة لكن لا يستطيع التحرك لمثل هذه الملفات لانها مربكة وصراحة لو  أن الدولة كانت تريد ان تنشر الخبر لنشرته لكن هناك شئ لا تريد الدولة الافصاح عنه وتكتمت عليه، ولم تسمح للقنوات التصوير ولا الصحفيين في اول يوم للجريمة “.

المواطنة ام رنا تقول لـ PUKmedia، أن “هذه الشقق هي بالفعل لبيوت مشبوهة يوميا نسمع اصوات الاغاني والضحك والرقص لا احد يسكن معهم رجال كل يوم يدخلون ويخرجون وقت الفجر مرة سالناهم عن سبب سكناهم قالوا هم هنا لغرض الدراسة كون سكناهم خارج بغداد، تعرضنا لمضايقات بسببهم ونحن هنا عوائل ساكنة ولنا بنات واطفال نخاف على سمعتنا، السبت الماضى سمعنا شجارا دار بينهم واصوات عالية وصباح السبت، رأينا الجريمة البشعة التي حصلت وعلى كل فتاة وضعت ورقة مكتوب عليها اسمها وسبب قتلها، انها زانية وتعمل في بيوت دعارة، المتهمون هم عصائب اهل الحق لا احد يتجرأ على فعل مثل هذه الجريمة الكبيرة، وان كانت بيوت دعارة، فهناك شرطة الاداب هي من تقوم بواجبها ليس القتل بصورة بشعة والسبب الرئيسي الذي نتهم به عصائب اهل الحق انهم جاءوا يستلقون سيارات تابعة للدولة، ودخلوا دون تفتيش للمنطقة وخرجوا دون التحدث مع احد هذا ما يدل انهم مدعومين من مسؤل كبير جدا ، وان كانت البنات عاهرات فنتمنى ان تأخذ القضية مسارها في التحقيق وان لا يصبح في طي النسيان مثل باقي الملفات.

PUKmedia

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.