سبتمبر 23, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

بغداد تصر على موقفها من مطاري كوردستان

بغداد تصر على موقفها من مطاري كوردستان

شفق نيوز/ قالت المنشأة العامة للطيران المدني، يوم السبت، انها لا تتلقى أية إيرادات من مطاري أربيل والسليمانية، مشيرة إلى ضرورة تسليم المطارين للحكومة الاتحادية في بغداد.

وقالت المنشأة في بيان اطلعت عليه شفق نيوز، انه “في ظل تباين وتضارب التصريحات غير الدقيقة والتي لا تمت للواقع بصلة تود منشأة الطيران المدني ان تبين ان اجراءاتها قانونية وصحيحة لا غبار عليها، حيث لا توجد اية علاقة مالية بين مطارات الاقليم وسلطة الطيران المدني العراقي”.

وبينت أن “سلطة الطيران والمنشأة العامة للطيران المدني لم تتسلمان اية بيانات عن كمية الإيرادات ولا مبالغها، بل إن كل ما يرد من اموال يذهب مباشرة الى خزينة الاقليم، ولا علم لنا بارقامها ومعدلاتها واستخداماتها”.

وأشارت إلى ضرورة “خضوع مطارات اربيل والسليمانية لاجراءات هيئة المنافذ الحدودية بضمنها الحراسات والجمارك والجوازات والحمايات والاتصالات وخضوعها بالكامل للسلطات الوطنية المركزية”.

وفرض حكومة بغداد أمس السبت حظرا على الرحلات من والى اقليم كوردستان في اجراء عقابي على الاستفتاء الذي جرى يوم الاثنين الماضي وصوت 92 في المئة من المشاركين لصالح الاستقلال عن العراق.

وانتقدت حكومة الاقليم بشدة هذا الإجراء وقالت انه يخالف القوانين السارية في البلاد، مشيرة إلى انها ستنعكس سلبا على الحرب ضد داعش والنازحين والتجارة.

وكان وزير النقل والمواصلات في إقليم كوردستان مولود باواه مرادي قد قال في وقت سابق اليوم في كملة اثناء استضافته من قبل برلمان كوردستان، ان المطارين تم بناؤهما من قبل حكومة الإقليم وهي تؤمن احتياجاته ولا علاقة لهما بالحكومة الاتحادية، مردفا بالقول ان مصاريف المطارين اكثر من ايراداتهما المالية.

وأضاف ان “طبيعية المطارات تختلف عن جميع المؤسسات فان لها خصلة وطنية وهي تعود لسلطة الطيران المدني العراقي ونحن ملتزمون بإشراف وتعليمات تلك السلطة”.

وتابع باوه مراد ان الأجواء العراقية كلها واحدة واي رحلة جوية لا تهبط في مطاري أربيل والسليمانية من دون تلقيها الاشعار من سلطة الطيران المدني وهي على علم كامل بحركة الأجواء على مدار الساعة، مشيرا الى انه لا معنى لأي اشراف ورقابة وقرار الحكومة الاتحادية لا محل له من الاعراب.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.