يناير 27, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

بعد المالكي برواري يهدد أهالي المناطق الغربية: ساحرق أي منزل تطلق منه رصاصة بمن فيه

بعد المالكي برواري يهدد أهالي المناطق الغربية: ساحرق أي منزل تطلق منه رصاصة بمن فيه

المدى برس/ بغداد: هدد قائد الفرقة الذهبية في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء فاضل برواري، اليوم السبت، أهالي المناطق الغربية بـ”إحراق أي منزل تطلق منه رصاصة ضد القوات الامنية بمن فيه، بعد نحو ثلاثة أيام على تهديد رئيس الحكومة نوري المالكي محافظتي الانبار وصلاح الدين بإستهداف أي منزل تخرج منه النار.

وقال اللواء فاضل برواري على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) وأطلعت عليها (المدى برس)، إن “البيت الذي تخرج منه رصاصة ضد الجيش العراقي  في المناطق الغربية سأرد عليه ونحرقه بمن فيه”، محذرا “أهالي تلك المناطق من ذلك”.

وجاء تهديد قائد الفرقة الذهبية في جهاز مكافحة الارهاب اللواء فاضل برواري بعد نحو ثلاثة أيام على تهديد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في (15 من كانون الثاني2014)، باستهداف كل من يقف مع تنظيم القاعدة في “محاربة” القوات الامنية، وخاطب أهالي محافظتي الانبار ونينوى أن “البيت الذي تخرج منه نار سيكون هدفا للقوات المسلحة، وفيما أكد أن المعركة ضد القاعدة “مستمرة وستنتهي بالنصر”، طالب أهالي محافظة الانبار بـ”اتخاذ موقف أكثر حزما في صد الإرهابيين”.

وأكد مجلس محافظة الانبار، أمس الجمعة (17 من كانون الثاني2014)، أن الاتفاق بين عشائر الانبار والحكومة “انهار تماما بعد اعتراف العشائر بعدم قدرتها على ادارة قضاء الفلوجة لوجود داعش”، ورجح أن “ينتهي سيناريو الفلوجة بهجوم واسع لان الجيش لن يسمح بخروج القضاء عن السيطرة”، وفيما شددت القائمة العراقية على ضرورة “اخلاء الاهالي قبل الهجوم”، دعت كتلة الاحرار الى “تجنب استهداف المدنيين وفتح باب الحوار مع العشائر”.

ودعا امام جمعة الفلوجة، أمس، (17 من كانون الثاني2014)، رئيس الحكومة نوري المالكي الى “سحب جيشه وايقاف القصف العشوائي ضد منازل الابرياء”، وبين أن الفلوجة “تشهد ابادة جماعية بقصف المنازل بالهاونات والمدافع والطائرات منذ عشرة ايام”، مطالبا الامم المتحدة والجامعة العربية بالتدخل و”محاسبة المالكي لارتكابه المجازر الجماعية ضد اهل السنة والجماعة في الانبار”.

وكانت وزارة الدفاع العراقية اعلنت، أول أمس الخميس (16 كانون الثاني2014)، أن شيوخ محافظة الانبار وجهوا رسالة لأهالي الفلوجة يحثونهم فيها على التعاون مع القوات الامنية وطرد التنظيمات الارهابية.

كما أعلنت، ايضا تطهير المجمع الحكومي ومركز شرطة الصقلاوية شمالي غرب الفلوجة، ( 62 كم غرب بغداد)، من تنظيمي (داعش) والقاعدة، فيما أكدت أن العملية تأتي تزامنا مع عمليات (ثأر القائد محمد) في محافظة الانبار.

ويؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات “الارهابية” الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة “تبالغ” في حجم هذه الجماعات و”تهول” من عددها لاغراض سياسية وتحقيق “مكاسب” انتخابية على حساب أهالي الانبار.

يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الاسلحة الامريكية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم)، فيما يؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات “الارهابية” الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة “تبالغ” في حجم هذه الجماعات و”تهول” من عددها لاغراض سياسية وتحقيق “مكاسب” انتخابية على حساب أهالي الانبار.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.