نوفمبر 18, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

اوديرنو: العراق سيكون بلدا عظيما لو انتهت صراعات قادته

اوديرنو: العراق سيكون بلدا عظيما لو انتهت صراعات قادته
المدى برس: رأى قائد قوات التحالف السابق في العراق الجنرال ريموند اوديرنو ان البلد في حاجة الى قيادة تتيح الفرصة للفصائل العراقية ان تحل خلافاتها فيما بينها، قائلا ان “بوسع العراقيين ان يجعلوا بلدهم عظيما لو انهوا خلافاتهم ووثقوا ببعضهم”.

وقال اوديرنو، الذي يتولى حاليا رئاسة اركان الجيش الاميركي في مقابلة موسعة معه في مكتبه في البنتاغون ونشرت صحيفة “يو اس اي توداي” مقتطفات منها، “لقد فعلنا ما بمقدورنا” في العراق، مضيفا “اننا اعطينا العراقيين فرصة لينجحوا.”

واضاف ان “المشكلة التي امامنا الان هي وجود انعدام ثقة كبير ما زال موجودا بين الفصائل داخل العراق،” وراى ان “هذا ما يسبب العنف وما زلت امل ان يزول هذا الوضع”.

ويعد اوديرنو من القادة الاميركيين القلائل الذين قضوا وقتا طويلا في العراق، وكان يتولى قيادة فرقة مباشرة في اعقاب حرب عام 2003، حيث لم يكن التمرد واعمال العنف بمستويات كبيرة، ثم عاد الى العراق مرة اخرى ليتولى قيادة عمليات قوات التحالف كلها، وقاد القوات الاميركية خلال ستراتيجية الزخم التي جرى تنفيذها في العام 2007 ونجحت في تحجيم العنف المتصاعد ومخاطر حرب اهلية، وقضى اوديرنو وقته في القيادة العامة لقوات التحالف، متعاملا بانتظام مع القادة العراقيين الذين كانوا يكافحون لبناء حكومة عام 2010.

واليوم ينظر اوديرنو الى الاحداث في العراق بحذر الى حد ما، فالعنف يتزايد، وقسم كبير منه يحدث بتحريك من التوترات القائمة بين حكومة العراق التي تهيمن عليها الاحزاب الشيعية فيما تشعر المكونات السُنية بالتهمش، فيما الحرب الدائرة في الجارة سورية والتوترات الطائفية في اماكن اخرى في المنطقة تلهب التوترات داخل حدود العراق.

ويشير اوديرنو الى ان رؤوساء العشائر السُنية في غرب العراق الذين انضموا الى صف القوات الاميركية هم الذين ساعدوا في تحويل مجرى الحرب، حتى قبل وصول قوات الزخم، واليوم رؤساء العشائر انفسهم هم في خلاف مع حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال اوديرنو “ما زلت اعتقد ان بامكان العراقيين جعل بلدهم بلدا عظيما، لكن عليهم حل خلافاتهم بين الفصائل المختلفة،” لافتا الى “انهم في حاجة الى قيادة تسمح لهم بفعل هذا وهذا ما يقلقني”.
و يعلق اوديرنو على الحرب: “ستبقى محور الحديث لسنوات كثيرة جدا.”

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.