أغسطس 22, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

المالكي يتفق مع مفاوض معتصمي الأنبار على فرض سلطة القانون في المحافظة

المالكي يتفق مع مفاوض معتصمي الأنبار على فرض سلطة القانون في المحافظة

المدى برس/ بغداد : اتفق رئيس الحكومة نوري المالكي، اليوم الأحد، مع مفاوض معتصمي محافظة الأنبار المحافظ احمد خلف الدليمي على فرض سلطة القانون و”حشد الطاقات لمواجهة الإرهابيين” ومن يحمل السلاح خارج “إطار الدولة”، وفيما أكد أن المطالب المشروعة تم تطبيقها وسيتم تطبيق الأخرى المشروعة خلال الأيام المقبلة، أشار إلى أنه “يعلم أن الأكثرية الساحقة” من أهالي محافظة الأنبار مع وحدة البلاد واستقراره.

وقال نوري المالكي في بيان صدر عن مكتبه على هامش استقباله محافظ الأنبار احمد خلف الدليمي الذي فوضه المعتصمون في الانبار والمحافظات الأخرى بحمل مطالبهم المشروعة إلى الحكومة المركزية والعمل على تحقيقها،  وتسلمت ( المدى برس)، نسخة منه، إن “هناك مطالب مشروعة تم تطبيقها وأخرى سيتم تطبيقها مادامت مشروعة وتقع في صلاحيات الحكومة الاتحادية ودولة رئيس الوزراء”.

وأضاف المالكي انه يعلم أن “الأكثرية الساحقة من أهالي الأنبار وجميع محافظات العراق مع وحدة بلدهم واستقراره وضد الإرهابيين والطائفين الذين يسعون إلى تمزيق الصف الوطني وإعاقة ازدهار العراق وتطوره واستقراره”، مطالبا بـ”تضافر جميع الجهود من اجل تثبيت الأمن والاستقرار وحشد الطاقات لمواجهة الإرهابيين و كل من يسعى الى الإخلال بأمن الناس وحمل السلاح خارج إطار الدولة”.

وابدى المالكي استعداده “لتلبية كافة الحاجات والمطالب التي تؤدي إلى استقرار الأمن وإطلاق حركة الأعمار، داعيا إلى “حشد كل إمكانات لتحقيق الأمن والاستقرار وتوسيع حركة الإعمار والبناء في المحافظة”.

واكد البيان الذي صدر عن مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي أنه “جرى خلال اللقاء بحث موسع لمختلف أوضاع الأنبار وما تعانيه من مشاكل وحاجات ينبغي تلبيتها بأسرع وقت”، مشيرا إلى أن “التحديات الأمنية والسبل الكفيلة  احتلت بمعالجتها جانبا كبيرا من المباحثات وتم الاتفاق على القيام بسلسلة خطوات لتعزيز الجانب الأمني وفرض سلطة القانون في جميع أنحاء المحافظة”.

وكان معتصمو مدينة الرمادي بمحافظة الانبار اعلنوا، يوم الخميس،( الثالث من تشرين الاول 2013)، عن تخويلهم المحافظ صلاحية التفاوض مع الحكومة الاتحادية، وفي حين رفض أقرانهم الذين يمثلون ساحة اعتصام “شهداء الفلوجة” تفويض أي مسؤول أو سياسي بالمحافظة الحديث نيابة عنهم، تعهد محافظ الأنبار أن يكون “أميناً في نقل مطالب المعتصمين المشروعة والقانونية والدستورية” للجهات الحكومية المعنية ومتابعة تنفيذها، ودعا بغداد إلى التعامل “الايجابي” مع تلك المطالب.

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي،( 110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد منذ (الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم)، حراكاً شعبياً مناوئاً للحكومة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.