سبتمبر 23, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

العمليات الخاصة: فرار الدواعش من بيجي الى الشرقاط وانقلاب الاهالي عليهم

العمليات الخاصة: فرار الدواعش من بيجي الى الشرقاط وانقلاب الاهالي عليهم story_img_55e4345aa199d

[بغداد-أين] كشفت قيادة العمليات الخاصة عن فرار عصابات داعش الارهابية من قضاء بيجي شمال مدينة تكريت الى قضاء الشرقاط شمال محافظة صلاح الدين.


وقال قائد العمليات اللواء الركن معن السعدي، لوكالة كل العراق [أين]، إن “معركة بيجي ستنتهي بالسيطرة على ناحية الصينية المعزولة عن القضاء” مؤكدا ان “قطعاتنا الامنية وعلى رأسها جهاز مكافحة الارهاب عزلت المنطقة بالكامل”.
وأوضح، ان “ناحية الصينية أصبحت مطوقة بحدود 180 درجة وخلال الايام القليلة المقبلة سننفذ الخطة المرسومة بتطهير الناحية التي تعتبر اخر معقل لداعش في بيجي ويصبح القضاء تحت السيطرة بشكل كامل”.
وأشار السعدي الى، ان “معلوماتنا الاستخبارية تفيد بان عناصر داعش اصبحت منهارة وبدأوا بالانسحاب من قاطع بيجي باتجاه قضاء الشرقاط باعتباره الملاذ الاخير بعد مدينة الموصل”.
وأكد ان “نحو 90% من بيجي تم تطهيره من الارهابيين وقطع خطوط الامداد لداعش من قبل طيران الجييش والتحالف الدولي” مبينا “هناك ضغط على داعش من قطعاتنا الامنية في بيجي” مؤكدا ان “الفعاليات مستمرة وبشكل يومي والخسائر التي يتكبدها داعش كبيرة بالارواح والمعدات وهم يخسرون كل ما لديهم واستنفذوا ما عندهم”.

ورجح قائد العمليات الخاصة “ان يكون قضاء الشرقاط الملاذ الاخير لداعش في القريب العاجل بعد ان اصبحت المعركة في بيجي شبه محسومة وبقيت فقط جيوب للارهابيين بالمناطق المحيطة له في مصفى بيجي” مؤكدا ان “هناك معالجة مستمرة لهم”.
وبين ان “داعش انكشف لجميع دول العالم ليس العراق فقط بل حتى من كان يؤيده من الاهالي في المناطق المسيطر عليه التنظيم واتضحت لهم الصورة وانكشفت غايته ومبتغاه من سفك الدماء وقتل الابرياء والاطفال والشيوخ والنساء” مضيفا ان “الاهالي بتلك المناطق بدأوا يرفضون داعش ولم يصبح للارهابيين غير الموصل ملاذا لها وهم يلفظون انفاسهم الاخيرة”.
وكشف السعدي ان “عصابات داعش بدأت بحملة اعدامات واخذ شباب واطفال بعمر 11 و12 عاما من الاهالي عنوة وادخالهم بمعسكرات ودفعهم تجاه قطعاتنا وهذا دليل على خسائرهم” لافتا الى انه وبعد الشرقاط ستكون الموصل والمناطق الحدودية حصن الارهابيين وستصل اليهم القوات الامنية لمعالجتهم”.
ونفى القائد العسكري الانباء عن توقف العمليات العسكرية في قواطع العمليات ومنها محافظة الانبار عادا اياها بـ”الشائعات الداعمة لداعش ومن يقف خلفهم”.
وقال قائد العمليات الخاصة ان “العمليات العسكرية مستمرة ضمن الخطة المرسومة لها ووفق التوقيتات الموضوعة للقطعات” مبينا انه “ومن مبادئ الحرب في الدفاع هي الهجوم وفعاليتنا مستمرة وهي خير رد على التصريحات المغرضة”.
واكد السعدي ان “الفعاليات لم تتوقف وداعش تخسر بشكل كبير حتى في عمق مواقعه الامنة وخطوط امداده وهذا في كل قواطع العمليات”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.