أبريل 06, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

الرئيس البارزاني: مقاطعة الانتخابات العراقية المقبلة أمر وارد

الرئيس البارزاني: مقاطعة الانتخابات العراقية المقبلة أمر وارد

رووداو – أربيل/ أكد الرئيس مسعود البارزاني أن علاقاتنا مع بغداد ليست بالمستوى المطلوب لكننا نعمل على تجاوز العقبات، مشيراً إلى أنه “لا يمكن لأي شخص النجاح في حكم العراق مع وجود جماعات مسلحة غير منضبطة”.

وقال مسعود البارزاني في مقابلة مع صحيفة “اندبندت عربية” إن “الاستفتاء حصل و93 في المئة من الشعب الكوردي صوت بـ (نعم)، وكان هذا الانتصار الكبير. هذه حقيقة وقد شكلت لي شخصياً مفاجأة، إذ لم أكن أتوقع أن تصوت هذه النسبة الكبيرة من الكورد بـ (نعم) على الاستفتاء. تم وضع الحجر الأساس وسوف تحدد الظروف المرحلة المقبلة، إما هذا الجيل وإما مع الأجيال القادمة، ولكننا لن نكرر الاستفتاء”.

وحول قانون الانتخابات العراقي الجديد أكد مسعود البارزاني أن القانون القديم أفضل، ولم يستبعد مقاطعة الانتخابات المقبلة ويقول إن “ذلك أمر وارد”.

مبيناً “لم يكن الهدف من الاستفتاء إعلان الاستقلال مباشرة، لكن كان الهدف أن تتاح لشعب كردستان ولو لمرة واحدة في التاريخ أن يعبر عن رأيه، لأن كثيرين كانوا يشككون في نوايا الشعب الكردي وفي موقف الأكثرية الساحقة. طبعاً الاستفتاء هو الخطوة الأساس والحجر الأساس بالنسبة للاستقلال”.

مضيفاً: ” لم يعِدنا الأميريكيون أبداً بأنهم يؤيدون استقلال كوردستان، وعندما طرحنا موضوع الاستفتاء في البداية لم يعترضوا وقالوا نحن سنتخذ موقفاً محايداً، ولكن عندما صار الاستفتاء انحازوا عملياً للنظام في بغداد ولم يكن موقفهم محايداً بعكس ما توقعنا. لم نكن نتوقع هذا الموقف من أمريكا أبداً. أخلفوا وعدهم باتخاذ موقف محايد على الرغم من أننا شرحنا لهم أن الاستفتاء ليس لإعلان الاستقلال مباشرة، ولكننا سندخل من خلاله في مفاوضات مع بغداد بإشرافكم وبإشراف الأمم المتحدة، نعطيه الوقت اللازم، ولكنهم حقيقة استغلوا الفرصة بغداد وغيرها وأرادوا أن يقوموا بنفير عام ولكن الحمدلله أنهم فشلوا”.

وعن موقف دول الخليج من الاستفتاء قال: “أنا ممتن جداً من موقف الدول العربية بصورة عامة ودول الخليج بشكل خاص، موقفهم كان أشرف بكثير من مواقف دول كنا نتوقع أن تكون إيجابية أو محايدة. موقف دول الخليج كان إنسانياً ومعقولاً ومتوازناً”.

وأوضح مسعود البارزاني: “نحن عرضنا على بغداد أن تكون تجربة الإقليم تحت تصرفها لتستفيد منها في بقية مناطق العراق. أهم شيء قمنا به وساعدنا على تحقيق كل هذه الإنجازات كان المصالحة الداخلية في كوردستان، ولو طبّق ذلك في بقية مناطق العراق كانت ستكون كلها مثل كوردستان، ولكن بغداد رفضت الاستماع. التحدي الأكبر الذي يواجه الإقليم قبل الاستفتاء وبعده وحتى اليوم هو الإرهاب، وهناك تحديات أخرى كالفوضى الموجودة في المنطقة العربية والشرق الأوسط والخلل في توازن القوى والتدخلات المستمرة والوضع الاقتصادي، كلها تحديات كبيرة لكنها لا تعقينا”.

مؤكداً “الحمدلله شعب كوردستان تعاون بشكل كبير مع قوات البيشمركة وفشل الإرهاب بتأسيس أي قاعدة أو خلية إرهابية واحدة داخل الإقليم، المحاولات جميعها كانت عبارة عن تسلل، وفي عام 2014 كانت حرب علنية على جبهة طولها 1050 كلم بعد دخول داعش إلى العراق”.

متابعاً “الفساد مستشرٍ في الإقليم كغيره من الدول، ولكن في الفترة الأخيرة تم إقرار قانون الإصلاحات المالية والاقتصادية في البرلمان، وهذا خريطة طريق لاستئصال الفساد في كردستان. الحكومة بدأت بالتنفيذ وحتى قبل إقرار القانون كانت قد اتخذت خطوات جدية في هذا المجال. ونحن متفائلون جداً تجاه هذا الأمر”.

وحول العلاقة مع بغداد منذ 2003 قال مسعود البارزاني : “نحن ساهمنا بشكل فعّال لملء الفراغ الذي كان سيحصل بعد سقوط نظام صدام حسين، وذهبنا إلى بغداد وساهمنا في صياغة الدستور وفي إعادة تشكيل مؤسسات الدولة، ولكن للأسف لم يتم الالتزام بالدستور وتدهورت العلاقات. الآن أستطيع أن أقول إنها أفضل من الفترة السابقة، ولكنها ليست بالمستوى المطلوب، سنعمل على تجاوز العقبة”. وعن المسؤول عن تدمير حلم الدولة العراقية الجديدة بعد سقوط صدام؟ قال: “من الصعب تحديد شخص أو جهة معينة، كل واحد يتحمل مسؤولية بقدر موقعه ومسؤوليته، ولكن على العموم لاحظنا أنه ليس هناك توجه لبناء دولة المؤسسات. انفلتت الأمور والجميع مسؤول”.

وعن الوضع في كركوك بين مسعود البارزاني أنه “رأينا كان دائماً أن كركوك يجب أن تكون نموذجاً للتعايش القومي والديني والمذهبي وهو رأينا اليوم. طبعاً كان هناك اتفاق على حل قضية كركوك وبقية المناطق التي هي خارج إدارة الإقليم، أو ما يسمى بالمتنازع عليها، منها كركوك، خناقين، سنجار وغيرها. بحسب المادة 140 يحصل تطبيع، إحصاء واستفتاء، سكان هذه المناطق هم يقررون إن كانوا يريدون العيش مع الحكومة الاتحادية أو مع الإقليم. وكنا وسنبقى ملتزمين برأي سكان هذه المناطق، وأيضاً الآن يبقى هذا هو الحل الأمثل. أما كركوك فهي الآن تحت الاحتلال العسكري يتحكم بها الحشد الشعبي، وهناك اضطهاد للكورد، وهذا طبعاً لا يمكن أن يستمر ولا يمكن القبول به إلى ما لا نهاية”. ويتهم بارزاني جهة داخلية من الكرد بخيانة أبناء قوميتهم وبأنهم كانوا سبب دخول “الحشد الشعبي” إلى كركوك، ووصفهم بأنهم (أذلاء للحشد)”.

وحول أحداث كركوك أوضح: “بصراحة، الحشد استخدم السلاح الأمريكي ودبابات أبرامز، وإيران كان لها دور في قيادة الهجوم على كركوك”.

وعن رؤيته للحلول في بغداد لفت إلى أنه: “من أولى أولويات أي حكومة أن توفر الأمن والخدمات للمواطنين، المناطق العراقية التي ينتفض فيها الشعب لم تتوافر فيها هذه الشروط منذ فترة طويلة. أي مواطن يخرج من منزله قد لا يعود، يختطف يقتل ولا يعرف أحد أين رميت جثته، وطبعاً هذه الحالة لا يمكن أن تستمر. الحراك حق للمواطنين للمطالبة بحقوقهم، بالخبز والخدمات. نحن نؤيد مطالبهم ولكن كانت لدينا ملاحظة واحدة وهي أن لا يسمحوا للانتهازيين المسؤولين عن الفساد أن يركبوا الموجة، وأعتقد أن المنتفضين كانوا واعين كفاية ولم يسمحوا بذلك وإلا لكان البعض ركبها”.

وبشأن فرص نجاح محمد توفيق علاوي وصفه بأنه رجل محترم ومن عائلة كريمة ومعروفة في بغداد، لكنه يصف المهمة بالصعبة عليه ويقول إنه لا هو ولا غيره يمكن أن ينجح في ظل وجود جماعات مسلحة وخارجة عن القانون وغير منضبطة وغير مرتبطة بأوامر الدولة، وعن موقفه منه قال: “الأمر يتوقف على دوره وأدائه وتفهمه لوضع الإقليم. لا نستطيع أن نعرف ذلك الآن، نحن نحترمه. هناك وفد موجود في بغداد يتفاوض معه على مسألة تشكيل الحكومة الجديدة وهذا يتوقف على موقفه أيضاً”.

وعن تصريحات حسن نصرالله الأخيرة وطلبه المساعدة من قاسم سليماني في محاربة داعش قال: “ما قاله نصرالله هو قصة مختلقة وكان آداءه التمثيلي فاشلاً خلال الخطاب”.

وبخصوص التصويت الأخير حول إخراج القوات الأمريكية من العراق على خلفية مقتل قاسم سليماني، فقال: “أمريكا دولة عظمى وهناك مسائل لن تحصل من دونها، شاء من شاء وأبى من أبى، في عام 2011 أنا كنت ضد خروج القوات الأميركية من العراق، وتوقعاتي بسيطرة الإرهاب على أجزاء كبيرة من البلاد صارت حقيقة، لو بقيت القوات الأميركية لما استطاع داعش أن يحقق كل هذه الانتصارات على الجيش العراقي ويهدد الإقليم من الصميم. الآن أيضاً وبعد هذا الصراع بين أميركا وإيران المطالبة بخروج القوات الأميركية هي من منطلقات عاطفية ومزايدات. وجود قوات التحالف وبقيادة الولايات المتحدة ضروري لأمن العراق ومستقبله، والآن أيضاً إذا خرجت القوات الأميركية ستخرج كل قوات التحالف ولن تبقى ولا أي دولة وبعد 6 أشهر سيعود داعش وبشكل أقوى من قبل، لذلك لا يجب الاستهتار بمصير شعب وبلد من أجل المزايدات. ولذلك نحن وقفنا ضد التصويت. لم نصوت. وجود القوات الأميركية في الوقت الحاضر ضروري”.

وأشار إلى أنه “أتمنى أن أفهم ماذا تريد أمريكا من الكورد في سوريا، إذا كان هناك التزام بحمايتهم فهذا جيد أما ما رأيناه فكان متقلباً وهناك شكوك حوله، وأفقد كورد سوريا الثقة إلى حد كبير بالولايات المتحدة. وهم يحاولون الآن بناء هذه الثقة من جديد وسيأخذ ذلك وقتاً”.

وعن التدخلات الإيرانية في العراق قال مسعود البارزاني: “بعد سقوط نظام صدام عام 2003 كانت فرصة ذهبية بالنسبة للعراق أن يبني العراقيون دولة مؤسسات على أساس الاتحاد الاختياري والفيدرالية، وعملنا كلنا من أجل ذلك، ولكن الخطأ الأكبر كان أن الأميركيين غيروا دورهم من محرر إلى محتل، وهو كان خلاف ما اتفقنا عليه في مؤتمر لندن في ديسمبر (كانون الأول) 2002. وبعد خروج الأميركيين عام 2011 تركوا فراغاً كبيراً ملأته إيران، وبحكم المذهب والارتباط التاريخي أصبح لها نفوذ كبير في العراق. يمكن أن تكون للعراق علاقات طبيعية مع إيران وغيرها من الجيران، لكن على العراقيين أن يرفضوا وصاية أي دولة”.

متابعاً “بعد دخول داعش بتلك القوة وتهديده تقريباً كل العراق ونتيجة فتوى من المرجعية هب عدد من الشبان الشيعة وغيرهم للتطوع في الحشد الشعبي وقتل قسم كبير منهم وقاوموا وأبدوا بسالة في المقاومة، وبعد اندحار داعش وضعفه لم تكن هناك قوة موحدة ومنضبطة ومرتبطة بقيادة معينة، فاستغل البعض هذه الفرصة وكوّنوا مجموعات مسلحة. هناك قسم من القوات في الحشد نحترمهم لأنهم ضحوا وقدموا شهداء في حربهم ضد داعش، ولكن هناك قسم يعمل تحت غطاء الحشد شكّلوا عصابات ومافيا يتحكمون بكل مقدرات البلد، يبتزون المواطنين يمنعون أي إعمار وأي تنمية وهذه مصيبة”.

وأشار مسعود البارزاني إلى أن “الاستفتاء هو حق طبيعي وعندما تأسست الدولة العراقية بعد الحرب العالمية الأولى قام العراق على أساس الشراكة بين العرب والكورد. والكورد، عندما تم الاستفتاء على ولادة الموصل، صوتوا للانضمام للعراق وليس لتركيا، وذلك على أساس تشكيل حكومة عراقية بالشراكة بينهم وبين العرب، لكننا لم نحصل حتى على مواطنة لا شراكة. وبعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 ذهبنا إلى بغداد لانتهاز الفرصة الجديدة وبناء عراق جديد يتمتع فيه كل المواطنين بحقوقهم ويؤدون واجباتهم، وعلى أساس الاتحاد الاختياري، والبرلمان الكوردي قرر أنه يجب بناء العراق الجديد على هذا الأساس، وفشلت كل هذه المحاولات، ووصلنا إلى قناعة بأن شراكتنا في بغداد مرفوضة، وطبعاً بالنسبة لنا التبعية مرفوضة. فقلنا إننا سنقوم باستفتاء ليعرف الجميع ما يريده الشعب الكوردي وندخل معكم في مفاوضات نعطيها الوقت اللازم ونترك الأمور تأخذ وقتها، ولكن طالما ترفضون الشراكة إذاً ليس هناك من حل آخر. يجب أن نكون إخوة ولكن كل واحد لديه بيته وبغداد تبقى هي العمق. لكنهم استغلوا الفرصة، أنا كنت أتوقع أن تحصل ضغوطات ولكن ما لم أكن أتوقعه هو أن يقوم فصيل كوردي بهذه الخيانة العظمى، فلذلك التهديدات كلها كانت طبيعية وكنا مستعدين لمواجهتها. الإيرانيون وغيرهم اتصلوا بنا ولكن في وقت متأخر جداً، الجميع، وحتى الأميركيين تصوروا في بادئ الأمر أن هذه ورقة ضغط ولكن المسألة أهم من مهمة بل ومصيرية بالنسبة لنا. هذا حقنا ونحن ملتزمون به ولا يمكن أن نتخلى عنه، ولكن هذا لا يعني أن نعلن استقلالنا غداً، قد يكون بعد غد أو بعد شهر، لكننا لن نتخلى عن هذا الحق”.

وحول مكامة السنة بين القوى العراقية قال مسعود البارزاني فقال: “السنة ارتكبوا أخطاء كبيرة، قاطعوا العملية السياسية بعد سقوط النظام وكان هذا خطأ كبيراً، دعيتهم 3 مرات إلى أربيل وحاولت أن أشرح لهم أن الأمور تغيرت والعالم تغير والمنطقة تغيرت والعراق تغير، يجب أن يعيدوا النظر، ولكنهم كانوا لا يزالون تحت تأثير الثقافة القديمة. بعد صياغة الدستور كان الجميع مقتنعاً بالفيدرالية على أساس أنها توزيع عادل للثروة وللسلطة، وحتى الشيعة كانوا موافقين في البداية والسنة هم من رفضوا، وبعد ذلك تغيرت المعادلة. السنة ارتكبوا خطأين، الأول مقاطعة العملية السياسية بعد السقوط والخطأ الأكبر رفضهم الفيدرالية بعد صياغة الدستور”. سألته مقاطعاً: وهل ترى أنها خطوة متأخرة مطالبتهم بالأقاليم الآن؟ فكانت إجابته “هناك تعقيدات بالتأكيد في ما يخص هذا الأمر”.

واوضح الرئيس مسعود البارزاني حول تسريبات مفادها بوجود علاقة مباشرة بين تركيا وداعش وتسهيل مرور مقاتليه لمناطق الكورد لإخلائها أو للقتال فيها بالنيابة عن تركيا قائلاً إنه : “في الأشهر الأولى من القتال مع داعش وعند سقوط قتلى من التنظيم في كل معركة كنا نلاحظ أنهم من جنسيات مختلفة. من دون شك كانوا بغالبيتهم يأتون عن طريق الحدود التركية إلى سوريا ثم العراق، أو ربما كانوا يدخلون سوريا عبر البحر من دول أخرى. في الحقيقة لا أعرف إلى أي حد كانت تركيا قادرة على ضبط هذه الحدود بشكل كامل ومنع تسلل هؤلاء، أو ربما كانت هناك جماعات تسهل المهمة من دون علم الحكومة، ولكنهم كانوا يدخلون عبر تركيا”.

مضيفاً “اليوم في شمال سوريا هناك مسلحون محسوبون على تركيا، أقسم أنهم بغالبيتهم سوريون، هم من يقومون بالمجازر بحق الكورد بدعم من الجيش التركي وهذا واضح، وبخاصة في عفرين” مؤكداً “اعترضنا على ذلك وأوصلنا موقفنا إلى تركيا من تصرفات المجموعات المسلحة”.

وأردف بخصوص استشارتهم في إعدام صدام حسين؟ قال: “لم نكن ضد الإعدام ولكن ضد توقيته بيوم عيد الأضحى، لم تتم استشارتنا بمسألة إعدامه، ولم نعلم بها سوى بعد التنفيذ وعبر الإذاعات”.

وحول موقف الرئيس مسعود البارزاني من صفقة القرن قال: “طالما نحن ما زلنا جزءاً من العراق، إذا افتتحت إسرائيل سفارتها في بغداد فستفتتح لها قنصلية في أربيل ونرحب بها، ولكن من دون سفارة في بغداد لا يمكن أن تقوم علاقة مع إسرائيل. ونحن نعتقد أن العلاقة معها أمر طبيعي فقد أصبحت واقعاً ولا يمكن لأحد أن يرميها في البحر، وأعتقد معظم الدول العربية الآن لديها علاقات معها وهذا أمر طبيعي وأفضل. بالنسبة لصفقة القرن بتصوري أن أي مشروع للسلام أفضل من مشروع حرب، أما طريقة تقييمها والتعاطي معها فهو شأن أهل البيت (صاحب الدار أدرى بما فيها). الحرب لن تؤدي إلى نتيجة أبداً، لقد تمت تجربة 3 حروب 1956 و1967 و1973 إلى جانب عشرات الحروب الصغيرة الأخرى، وكلها لم تفلح”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.