ديسمبر 07, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

الخزاعي: جماعات مسلحة يقودها سياسيون مرتبطون بأجندات خارجية ترفض الانضمام للمصالحة الوطنية

الخزاعي: جماعات مسلحة يقودها سياسيون مرتبطون بأجندات خارجية ترفض الانضمام للمصالحة الوطنية

المدى برس/ بغداد: حمل مستشار رئيس الحكومة لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي ،اليوم الأربعاء، “تنظيم القاعدة وبقايا النظام السابق المرتبطة بعزة الدوري”، مسؤولية أعمال العنف التي تشهدها البلاد حالياً، متهماً شخصيات سياسية تقود فصائل مسلحة برفض الانضمام لمشروع المصالحة لارتباطها بـ”أجندات خارجية”.

وقال مستشار رئيس الحكومة لشؤون المصالحة الوطنية، عامر الخزاعي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “عدداً كبيراً من الفصائل المسلحة انضمت إلى المصالحة الوطنية بعد خروج القوات الأميركية من البلاد نهاية عام 2011 الماضي”، مشيراً إلى أن “فصيل حمزة التابع لحركة قيامة المرتبطة بحركة ثورة العشرين، ومنشقين آخرين من شمالي محافظة بابل،(مركزها مدينة الحلة، 100 كم جنوب العاصمة بغداد) انضموا إلى المصالحة الوطنية الأسبوع الماضي”.

وعد الخزاعي، أن “ما تبقى من الفصائل المسلحة التي يقودها سياسيون يرفضون الانضمام للمصالحة بسبب ارتباطهم بأجندات خارجية”، مبيناً أن “عناصر من تلك الفصائل، مثل المجلس السياسي للمقاومة الإسلامية،  يقيمون في تركيا أو الأردن”، من دون كشف تلك الشخصيات.

وأضاف مستشار رئيس الحكومة لشؤون المصالحة الوطنية، أن “عدداً كبيراً من عناصر ما يسمى بجيش الطريقة النقشبندية، التحموا بالمصالحة الوطنية”، مستدركاً “لكن مجموعة من هذا الفصيل ظلوا خارجها كونهم بعثيون مرتبطون بعزة الدوري”.

وأكد الخزاعي، أن ” الفصائل المسلحة المنضمة للمصالحة الوطنية لم تقم بأي عمل مسلح”، محملاً مسؤولية أعمال العنف التي تشهدها البلاد حالياً إلى “تنظيم القاعدة وبقايا النظام السابق المرتبطة بعزة الدوري”.

وكان الخزاعي، أتهم في (الثامن من كانون الأول 2013 الحالي)، من وصفهم بـ”متسلقي جٌدر العراق ونفايات النظام السابق” وتنظيم القاعدة، بالوقف وراء “الفتنة” التي تشهدها البلاد حالياً، وفي حين بين أن الحكومة تهدف الآن إلى “المصالحة المستدامة المتجددة”، دعا إلى ضرورة تعزيز الوسطية الخطاب الديني والسياسي والمجتمعي.

يذكر أن معدلات العنف في العراق تشهد تصاعداً مطرداً، منذ مطلع شباط 2013، وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى الإعراب عن قلقها من ذلك مراراً، لاسيما بعد مقتل أو إصابة 17 ألف عراقي منذ ‏بداية العام الحالي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.