مارس 24, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

اتهامات متبادلة بين المالكي والعبادي باستدعاء القوات الامريكية

اتهامات متبادلة بين المالكي والعبادي باستدعاء القوات الامريكية

بالتزامن مع زيارة بومبيو المفاجئة للعراق …

في عز الجدل الذي أثارته زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق قبل حوالي أسبوعين ، أجرى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو زيارة غير معلن عنها سابقاً إلى بغداد. وقالت مصادر عراقية، إن بومبيو بحث مع المسؤولين العراقيين كيفية الإبقاء على الوجود العسكري الأميركي في العراق لتأمين الانسحاب الأميركي من سورية، مع ارتفاع الأصوات النيابية العراقية لقوى مقربة من طهران المطالبة بإصدار تشريع يخرج القوات الأميركية من البلاد.

بالتزامن اتهم ائتلاف «النصر» بزعامة رئيس الحكومة العراقية السابق حيدر العبادي سلفه نوري المالكي، وهما ينتميان إلى حزب الدعوة الإسلامي، باستدعاء القوات الأميركية إلى العراق مجدداً عام 2014 رداً على اتهامات وجهت للعبادي بهذا الشأن.

وقال الائتلاف في بيان: «القوات الأميركية تم استدعاؤها إلى العراق بتاريخ 24/6/2014 من قبل حكومة نوري المالكي إثر دخول تنظيم داعش وإسقاطه لمحافظاتنا العزيزة كما هو مثبت في وثائق الأمم المتحدة والوثائق المتبادلة بين الدولتين ، مستندة في ذلك إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق وأميركا».

وأضاف البيان : « العبادي حين نال ثقة مجلس النواب بتاريخ 8/9/2014 كانت القوات الأميركية موجودة في العراق قبل تسلمه مسؤولية رئاسة الوزراء بأكثر من شهرين، وأنه هو الذي جعلها قوات متعددة وليست قوات أميركية فقط».

وفي رد على الرد، قال «ائتلاف دولة القانون» إن «ما ورد في بيان النصر من تهم ومغالطات يمثل محاولة للتهرب من مسؤولية استقدام حكومة الدكتور العبادي للقوات الاميركية ومنحها قواعد ثابتة على الأراضي العراقية وصلاحية التحرك على الأرض وسماء العراق دون الرجوع الى السلطات العراقية ، وذلك يعد مخالفة صريحة لبنود اتفاقية الإطار الاستراتيجي المبرمة مع الولايات المتحدة والتي أفضت إلى خروج القوات الأجنبية من العراق عام ٢٠١١».

وأضاف أن «انسحاب القوات الأجنبية يعد يوماً استثنائياً في تاريخ العراق الحديث تفتخر فيه حكومة السيد نوري المالكي إذ تمكن المفاوض العراقي من إخراج القوات الأجنبية من جميع الأراضي العراقية ومن دون أي بنود أو ملاحق سرية» .

لافتاً إلى أن «زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشف عن حقيقة ما منحته الحكومة السابقة من صلاحيات للقواعد الأميركية التي تتعارض مع أبسط مقومات السيادة، لذلك يحاول ائتلاف النصر التخلي عن المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية التي أخلت بها حكومة د. العبادي أمام الرأي العام».

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.