أغسطس 20, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

ائتلاف العبادي يعلن ”المعارضة“ لحكومة عبدالمهدي

بالتزامن مع حديث عن سعية للعودة لرئاسة الوزراء

ائتلاف العبادي يعلن ”المعارضة“ لحكومة عبدالمهدي

بالتزامن مع انباء عن سعي جهات سياسية عراقية لإقالة رئيس الحكومة ، عادل عبدالمهدي، من منصبه، وزيادة حدة التكهنات بشأن قرب استقالته من رئاسة الوزراء ، بسبب الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، فيما يتعلق بعدم استكمال تشكيل الحكومة، وتمسك الكتل بمرشحيها ، أعلن ائتلاف النصر بزعامة رئيس وزراء العراق السابق حيدر العبادي، يوم الخميس، اتخاذه ”المعارضة التقويمية“ تجاه الحكومة، معتبرًا أنّ حكومة عبدالمهدي تعد من أسوأ حكومات المحاصصة.

وذكر الائتلاف، في بيان، أن ”دعم أو معارضة حكومة عادل عبدالمهدي لا يتصل بحصة النصر منها وموقعه فيها ، بل يتصل بالتزامها بالبرنامج الحكومي وتأديتها لمهامها الوظيفية والوطنية “ .

وأكد ائتلاف النصر: ”لم نشترك كتحالف نصر بالحكومة رغم العروض التي قدمت لنا وخولنا رئيس الوزراء باختيار وزراء أكفاء بعيدًا عن المحاصصة ، والذي حدث أن حصة النصر ذهبت لكتل أخرى“.

وشدد على أن ”الحكومة الحالية أسوأ من حكومات المحاصصة، فبعض الأطراف السياسية استأثرت بمواقعها وهي التي تتحكم ببنيتها وسياساتها وهو خلاف ما كان متوقعًا ومأمولًا من تشكيلها“.

وأجاز البرلمان العراقي حكومة عبدالمهدي على شكل دفعات ابتداءً من أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، إذ صوّت المجلس على 14 وزيرًا، ثم صوت بعد أشهر على وزيرة للتربية استقالت لاحقًا بسبب علاقة عائلتها بداعش، كما صوّت على وزير الهجرة والمهجرين نوفل بهاء فيما حالت الخلافات السياسة خلال الفترة الماضية داخل المكونات، دون تقديم مرشحين إلى وزارات الداخلية والدفاع، والتربية، والعدل .

واوضح البيان ، أنه ”لم نوقع صكًا على بياض، وعارضنا وسنعارض التنصل من الالتزامات والعهود والتراجع والضعف والاستلاب لقوة الحكومة وصلاحياتها بإدارة البلاد بحيادية واستقلالية حقيقية“.

مشيراً بالقول : ” نحن الآن في موقع (المعارضة التقويمية) البناءة للحكومة، والموالاة أو المعارضة الكلية للحكومة مرتبطتان بقدرتها على التجاوب الحقيقي مع الإصلاح والحيادية والإدارة الكفؤة للحكم“.

ومع الحديث الدائر بشأن استقالة عبدالمهدي يبرز سيناريو إعادة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي إلى منصبه، من جديد، خاصة بعد سلسلة لقاءات وحوارات أجراها الأخير مع عدة شخصيات سياسية ودينية، فضلًا عن تأهيل تحالف “النصر” الذي يتزعمه.

وكانت مصادر سياسية مطلعة، كشفت يوم الجمعة الماضي ، عن وجود حراك سياسي من أجل إعادة العبادي إلى رئاسة الوزراء، مجدداً.

وقالت تلك المصادر لـ (باسنيوز)، إن «بعض الجهات السياسية في تحالف الإصلاح والإعمار، وعلى رأسها عمار الحكيم وأسامة النجيفي ، وأطراف من خارج الإصلاح من الجهات السنية ، تسعى إلى إعادة العبادي إلى رئاسة الوزراء مجدداً».

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.