أغسطس 04, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

الحرارة أفضل من التبريد لعلاج لسعة البعوض!

الحرارة أفضل من التبريد لعلاج لسعة البعوض!

حان الصيف وحان موعد لسعات البعوض التي لا ترأف بأحد. هذا الكائن الصغير داكن اللون الذي يعكر صفو جلستك أو نومك بأصوات الطنين المزعجة، ليتبعها بلسعة سريعة تتسبب بظهور بقعة حمراء مثيرة للحكة قد تتورم، وفي بعض الأوقات لسوء حظك قد يتسبب لك بأمراض خطيرة.

عندما يلسعك البعوض، فإنه يحفز جهازك المناعي، الذي يطلق بدوره الهيستامين لمقاومة المادة الدخيلة، فيصل الهيستامين إلى المنطقة التي تعرضت للهجوم، فيسبب توسعاً بالأوعية الدموية مما يؤدي إلى احمرار الجلد مكان اللسعة.وعندما تتوسع الأوعية الدموية، فإن ذلك التورم يهيج الأعصاب الموجودة في المنطقة. الأمر الذي يؤدي إلى شعورك بالحكة التي تحدث أيضاً نتيجة للمادة البروتينية التي يحقنها البعوض لمنع تجلط الدم عند لسع الإنسان.

العلاجات الموضعية للسعة البعوض كثيرة جداً ولعل أكثر الأساليب شيوعاً للتخلص من الشعور بالحكة وتخفيف احمرار الجلد عن طريق تبريد المنطقة باستخدام قطع الثلج.

بيد أن تجارب أخرى قد وجدت أن رفع حرارة المنطقة قد يكون الحل الأفضل لذلك، والسبب بحسب ما نشره موقع “فيلت” الألماني، أن المعالجة بالتبريد غالباً ما تكون مؤقتة، إذ بعد وقت قصير من التبريد يعود شعور الحكة من جديد، في حين أن رفع حرارة المنطقة المصابة سواء عن طريق ضمادة الماء الحارة أو بالماء الساخن لعدة ثوان أو وضع ملعقة في الماء الساخن لفترة بسيطة ثم وضعها على مكان اللسعة، من شأنه أن يخفف آثار اللسعة لوقت أطول، كما قد يساعد على إتلاف المادة البروتينية التي يحقنها البعوض من مكان اللسعة. بحسب ما نشره موقع “إنسايدر” الأميركي.

من المهم جداً عند إصابتك بلسعة بعوض أن تتجنب حك الجلد على الرغم من صعوبة مقاومة هذا الشعور، ولكن حاول ما بوسعك وذلك لتفادي نقل الجراثيم من منطقة الإصابة إلى أماكن أخرى والتسبب بالتهابات. واتجه مباشرة لغسل موضع اللسعة وتعقيمها، ومن ثم وضع ضمادة ماء ساخن أو الطرق الأخرى المشار إليها لتجنب الحكة، بعد ذلك يمكنك استخدام كريم خاص لعلاج اللسعات الذي باستطاعتك تحضيره من المواد الطبيعية المتوفرة لديك في المنزل مثل البابونج أو الخزامى أو القرنفل، كما يمكنك استعمال العسل أو هلام الصبار “الألوفيرا” لما تحتويه هذه المواد من مكونات مضادة للالتهابات، إضافة إلى العديد من العلاجات المنزلية الأخرى، كما ينصح باستشارة الطبيب عند تفاقم الحالة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.